تخيل أن يتم الإعلان فجأة خلال حفل تقيمه الشركة التي تعمل بها عن علاوة ضخمة قد تغيير حياتك بشكل جذري .. هذا ما حصل مع موظفي إحدى شركات العقارات. فما هو المبلغ الذي حصل عليه كل موظف؟ وكيف كانت ردود الفعل؟
صورة من: auremar - Fotolia
إعلان
عندما قررت شركة أمريكية للعقارات خلال الحفل السنوي الذي اعتادت أن تقيمه بنهاية العام، إهداء كل موظيفها ظرفا أحمرا، لم يكن أي منهم يتوقع أن يكون بداخل الظرف ما قد يغير حياته جذريا.
فقد قررت الشركة إهداء موظفيها البالغ عددهم 198 شخصا علاوة وصل متوسط قيمتها إلى 50 ألف دولار أمريكي، ليبلغ إجمالي المبلغ الذي تم إهدائه للجميع حوالي 10 مليون دولار أمريكي، وفقا لموقع "سي إن إن" الأمريكي.
وقال رئيس الشركة، لورنس مايكرانتز، في تصريحات لسي إن إن، إن الشركة نجحت في تحقيق هدفها بتطوير 20 مليون فدان من العقارات على مدار 14 عاما "ولهذا أردنا القيام بشئ لشكر الموظفين لمساعدتنا في تحقيق هدفنا"، على حد تعبيره.
وعبرت واحدة من العاملات بالشركة، ستيفاني ريدغواي، عن عدم تصديقها لما حدث، حيث قالت: "ليس لدى من الكلمات ما يكفي لوصف ما شعرت به، الأمر كان مذهلا ومازلت أشعر بالصدمة، فهو بالتأكيد سيغير حياتي".
وحصل كل موظف على مبلغ محدد بما يتناسب مع عدد السنوات التي قضاها في العمل بالشركة، حيث بلغت أعلى مكافأة 270 ألف دولار أمريكي.
وعبر مدير الشركة عن سعادته لرؤيته ردود فعل الموظفين قائلا: "لقد كان من أكثر الأشياء المذهلة التي رأيتها في حياتي، حيث غمرت المشاعر الجميع وأخذوا يصرخون ويبكون ويضحكون ويحضنون بعضهم البعض".
وأضاف: "اصطف الجميع لتقبيلنا وتحيتنا وإخبارنا بخططهم لصرف المبالغ التي حصلوا عليها، فهم الآن سيسددون كل ما عليهم من ديون وأقساط".
د.ب
ما هي الهدايا المفضلة للألمان أثناء "الكريسماس"؟
مع تعافي الاقتصاد الألماني بشكل كبير، زادت معدلات إنفاق المواطنين الألمان، لاسيما خلال موسم عيد الميلاد الحالي. ولكن، ما الذي يفضل الألمان إهداءه خلال هذا الموسم؟ الإجابة في معرض الصور هذا.
صورة من: picture-alliance/dpa
ما يزال "خير جليس في الزمان" يتربع على عرش أكثر الهدايا شيوعاً بين الألمان. فطبقاً لدراسة دولية أجرتها مؤسسة "ديلوات" الاقتصادية، يفضل أكثر من 41 في المائة من الألمان إهداء كتاب.
صورة من: Fotolia/Herby ( Herbert ) Me
بما أن ألمانيا من الدول المعروفة عالمياً بإنتاجها للشوكولاتة الفاخرة، فإن الشوكولاتة، طبعاً، احتلت المركز الثاني في قائمة أكثر الهدايا شيوعاً، إذ يفضل ربع الألمان إهداءها.
صورة من: picture-alliance/dpa
أعرب 70 في المائة من المستطلعة آرائهم عن رفضهم لأية هدايا أنتجت عبر مخالفة المعايير الأخلاقية، مثل عمالة الأطفال، وهو مؤشر على حرص الألمان على معرفة مصدر هداياهم قبل شرائها.
صورة من: AP
في المركز الثالث على قائمة الهدايا المحببة للألمان تتربع العطور ومستحضرات التجميل، إذ أعرب نحو ربع المستطلعة آرائهم عن نيتهم شراءها.
صورة من: picture-alliance/dpa
رغم الانتشار الواسع للتسوق الإلكتروني، إلا أن أكثر من نصف المستطلعة آرائهم ما زالوا يفضلون شراء هداياهم في المحلات المتخصصة، ولا تردعهم في ذلك ازدحام المحلات في المواسم.
صورة من: picture-alliance/dpa
بالنسبة للرجال الألمان، لا يثق 40 في المائة منهم في ذوقه ويفضل إهداء أحبائه المال، ويفضّلون تلقي الكتب وأجهزة التسلية الإلكترونية، فيما تفضل الألمانيات الكتب ومستحضرات التجميل.
صورة من: picture-alliance/dpa
قدّرت دراسة مؤسسة "ديلوات" أن المواطن الألماني ينفق على الهدايا حوالي 226 يورو، مقابل 122 يورو ينفقها في المتوسط على المواد الغذائية أثناء موسم عيد الميلاد. الكاتب: إينزا فيرده/ ياسر أبو معيلق