يهمل بعض الآباء والأمهات العناية بالأسنان اللبنية للأطفال باعتبار أنها غير دائمة وأن الطفل سيفقدها في يوم ما. ويؤكد أطباء الأسنان خطأ هذا الاعتقاد فالأسنان اللبنية بحاجة لعناية شديدة خاصة وأن مينا الأسنان غير مكتملة فيها ما يجعلها أكثر عرضة للإصابة بالتسوس. ومن الممكن أن ينتقل تسوس الأسنان اللبنية للأسنان الدائمة، ما قد يؤدي إلى مشكلة أكبر.
ويبدأ ظهور أولى الأسنان اللبنية عادة بعد بلوغ الطفل أربعة إلى ستة أشهر وتكتمل بعد 24 شهرا تقريبا. وتعتبر هذه هي الفترة المناسبة للبدء في تنظيف أسنان الطفل باستخدام فرشاة مخصصة للأطفال إذ تكون معدة خصيصا للأسنان واللثة الحساسة.
وينصح طبيب الأسنان الألماني رالف روسلر في تصريحات لمجلة "إلترن" الألمانية، بتنظيف أسنان الطفل مرة واحدة في اليوم باستخدام معجون الأسنان المناسب للطفل. ومن المهم عند اختيار معجون الأسنان أن تكون نسبة الفلوريد فيه أقل منها في معجون أسنان البالغين. ويجب وضع كمية معجون لا تزيد عن حجم حبة البازلاء على الفرشاة حتى لا تضر بأسنان بالطفل حتى لو ابتلعها. ولا ينصح الخبراء حاليا بإعطاء الطفل أقراص الفلوريد والاكتفاء بالحصول عليه من مصادره الطبيعية في المياه المعدنية والمخبوزات وكذلك الملح الغني بالفلوريد.
يقتصر استخدام معجون الأسنان بالنسبة للكثيرين على تنظيف الأسنان فقط والمساعدة على تبييضها. لكن هناك استعمالات أخرى يمكن أن تكون "غريبة" لمعجون الأسنان، نتعرف عليها في هذه السلسلة المصورة.
صورة من: Fotolia/xalanxتواجه الكثير من السيدات مشكلة رائحة اليدين بعد تقشير البصل أو الثوم، والتي لا تزول عادة مع غسل اليدين. لكن موقع "كرافتس ووركس بينتينغ" الإلكتروني يقول إن استعمال القليل من معجون الأسنان من خلال دهنه على الكفين والأصابع ثم غسله جيداً بالماء، يمكن التخلص بفاعلية من رائحة اليدين.
صورة من: Fotolia/xalanxمن بين الاستخدامات غير المعتادة لمعجون الأسنان تلميع الحلي، فبدلاً من اللجوء لمحلات تلميع الحلي ودفع مبالغ باهظة، يمكن ببساطة استخدام المعجون على الحلي وتلميعها بواسطة الفرشاة ثم غسلها جيداً بالماء وتجفيفها. أما بالنسبة لقطع الحلي الرقيقة، فيمكن تخفيف المعجون في الماء أولاً قبل الاستخدام.
صورة من: Fotolia/fotografciتبدو آثار الاستخدام سريعاً على النظارة الشمسية أو نظارة الغطس، إذ يمكن الاستعانة بمعجون الأسنان في هذه الحالة، لما له من قدرة على تنظيف الأسطح الزجاجية. تعود النظارات لحالتها الأولى بقطعة معجون صغيرة ومنديل مبلل.
صورة من: picture-alliance/dpa/D. Naupoldيلجأ من يعاني من حبوب الوجه لكافة الوصفات العلاجية، ولكنه ينسى معجون الأسنان رغم تميزه بفاعلية قوية في مواجهة الحبوب. ويمكن أن يؤدي وضع القليل من المعجون على الحبوب وتركه ليجف قبل غسله إلى التخلص من الحبوب المزعجة.
صورة من: Dmitriy Melnikov - Fotoliaتنظيف زجاجة الحليب الخاصة بالطفل مسألة ليست بالسهلة، خاصة إذا فسد بداخلها. كما تخشى الكثير من الأمهات أن تترك مساحيق التنظيف بعض الترسبات الكيميائية التي يمكن أن تؤثر على صحة الطفل. وهنا يمكن لمعجون الأسنان حل المشكلة، إذ يساعد على تنظيف الزجاجة وإعطائها رائحة منعشة.
صورة من: Fotolia/Zsolt Bota Finnaيعرف الكثير من الآباء والأمهات هذه المشكلة: تترك طفلك لمدة ساعة، لتجد جدار غرفته مليئاً برسومات بالأقلام الملونة. يساعد معجون الأسنان في حل هذه المشكلة المتكررة، إذ يمكن ببساطة وضع المعجون على قطعة قماش تنظيف مبللة بالماء ومسح الجدار بها.
صورة من: S.Kobold/Fotoliaتساعد خصائص معجون الأسنان على تنظيف وتلميع الأظافر أيضاً. ووفقا لموقع "كرافتس ووركس بينتينغ" الإلكتروني، فإن تنظيف الأظافر بمعجون الأسنان يومياً يضفي عليها المظهر النظيف واللامع.
صورة من: picture-alliance/ZBغالباً ما تترك الأكواب والأطباق آثارها على الأسطح الخشبية، ويصعب إزالتها بعد ذلك. لكن معجون الأسنان على منديل مبلل يساعد في إيجاد مخرج من هذه المشكلة.
صورة من: Fotolia/tanjichicaيظهر الاتساخ سريعاً على بعض الأركان في المرحاض، لاسيما القريبة من مكان الاستحمام. وغالباً ما تفقد هذه الأسطح لمعانها حتى مع التنظيف المستمر بالماء. لذلك، يساعد غسل هذه الأسطح بقطعة قماش مبللة وبالقليل من معجون الأسنان في استعادة هذا اللمعان، سواء للزجاج أو المعدن.
صورة من: colourboxبقع السجاد من أكثر البقع العنيدة والمزعجة. لذلك، ينصح الخبراء وفقاً لموقع "كرافتس ووركس بينتينغ" عىل الإنترنت باستخدام كمية من معجون الأسنان تناسب حجم البقعة ثم تنظيفها بفرشاة التنظيف. لكن يجب الحذر هنا، ذلك أن هذه الطريقة تناسب السجاد المصنوع من الصوف ولا ينصح بها في بعض خامات السجاد الأخرى.
صورة من: Colourbox
أفكار مبتكرة
وبداية من العام الثاني ينصح الخبراء بتنظيف أسنان الطفل مرتين في اليوم. وتزيد الحاجة للعناية بأسنان الطفل عندما تبدأ الأسنان اللبنية في السقوط وتنمو الأسنان الدائمة، فوجود فجوات في الفم يزيد من حساسية اللثة. ويحتاج الأب والأم لبذل مجهود في البداية مع الطفل حتى يكتسب الطفل عادة تنظيف الأسنان، ولا مانع من السماح له بالإمساك بالفرشاة بنفسه بعد بلوغ العامين.
ومن الممكن الاستعانة ببعض الأفكار المبتكرة حتى لا يمل الطفل من عملية تنظيف الأسنان، كاتباع "فكرة الحروف والأصوات" التي استعرضها موقع "فاميليه" الألماني، وذلك اعتمادا على ثلاثة أصوات بحركات مختلفة للفم يفتح الطفل خلالها الفم بشكل مختلف يسمح بتنظيف جزء معين من الأسنان. ويبدأ الأمر بحرف القاف وربطه بجملة مثل "قرد يفتح فمه الآن" ويتيح فتح الفم عند نطق هذا الحرف تنظيف الأسنان الداخلية. بعدها تطلب من الطفل قول كلمة "آه" بشكل يسمح بتنظيف الجزء الخارجي للأسنان، وأخيرا كلمة "إي" التي تتيح تنظيف الجزء الداخلي للأسنان.
ا.ف/ ط.أ DW