1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

صحف: إبعاد رئيس المخابرات يزعزع الثقة بتحالف ميركل

١٩ سبتمبر ٢٠١٨

انتقدت صحف ألمانية وأوروبية قرار إبعاد رئيس المخابرات الألمانية وتعيينه بمنصب وكيل في وزارة الداخلية. كما عبرت في سياق ذلك عن قلقها على مستقبل التحالف الحكومي بزعامة المستشارة ميركل وخوفها من صعود اليمين الشعبوي.

Bundeskanzlerin Angela Merkel beim BfV Hans-Georg Maaßen
صورة من: picture-alliance/dpa/O. Berg

ما هي أجهزة الاستخبارات الألمانية؟

01:24

This browser does not support the video element.

 

في موضوع إقالة رئيس المخابرات الألمانية هانس غيورغ ماسن كتبت صحيفة "ميركيشه أودرتسايتونغ" تقول:

"مع الحد الأقصى من الصراخ والتعنت والتردد نجح التحالف الحاكم من الحزب الاشتراكي الديمقراطي والحزب الاجتماعي المسيحي والحزب المسيحي الديمقراطي في بلورة دراما من خمسة فصول ـ  تتضمن ايضا سقوط البطل. الاشتراكيون الديمقراطيون قاموا بتنظيم المسرحية منذ البداية بضوضاء كبيرة مع إغراء بتلقي تصفيق جميل في النهاية. وكان وزير الداخلية هورست زيهوفر يتوقع على وجه الخصوص مشهد مواجهة ثنائية جديدة مثيرة مع المستشارة ميركل. ومن جانبها رفضت رئيسة الحكومة مواصلة مهمتها كمخرجة. هذا العرض المسرحي فشل. والائتلاف وبشكل مقتضب خسر الثقة."

صحيفة "مانهايمر مورغن" رأت في قرار إقالة ماسن أن الشعبويين اليمينيين هم المستفيدون وكتبت تقول:

" هذه المأساة لا تعرف سوى مستفيد كبير ووحيد: إنه حزب البديل من أجل ألمانيا، هذا الحزب الشعبوي حول منذ فترة السيد ماسن إلى شهيد موقفه المعادي للاجئين. وإقالته من منصبه يتناسب بدقة مع هذه الصورة. كما يتناسب معها الموقف الضعيف للائتلاف الكبير. على ضوء ذلك من الصعب تخيل بداية جديدة لدى التحالف الحكومي المؤلف الحزب المسيحي الديمقراطي والحزب الاجتماعي المسيحي والحزب الاشتراكي الديمقراطي. وفي هذا الإطار تسببت قضية ماسن في فتح الكثير من الجروح. فإذا كان منصب واحد يجر الائتلاف الكبير إلى حافة الانهيار، فيجب علينا حقا القلق على استقرار الحكومة."

مظاهرات كيمنتش المعادية للأجانب أودت بمنصب رئيس المخابرات الألمانية هانس غيورغ ماسنصورة من: picture-alliance/dpa

 

صحيفة "دي بريسه" الصادرة في فيينا اهتمت بعواقب إقالة رئيس الاستخبارات الألمانية ماسن وكتبت تقول:

"كان واضحا بالنسبة إلى جميع المشاركين أن هانس غيورغ ماسن لن يبقى في منصبه. جاسوس الجمهورية من الدرجة الأولى الحاضر باستمرار في وسائل الإعلام في غير محله.. وحرم ماسن رئيسته من الحل الأنسب، أي الاستقالة الطوعية، فكيف تمكنت الأحزاب من الحفاظ على ماء الوجه؟ فالحزب الاشتراكي الديمقراطي ،في البحث عن مظهر جديد كان بحاجة ملحة إلى نجاح رمزي للقاعدة الحزبية غير الراضية. وزعيم الحزب الاجتماعي المسيحي هورسنتزيهوفر المتعب وجب تجنيبه الإذلال قبل الانتخابات البرلمانية في بافاريا، أما ميركل فتوجب عليها  الحفاظ على تماسك حكومتها. إن انتقال ماسن إلى منصب جديد براتب أعلى ينبغي، وكما يظهر من النقاش أن يرضي الجميع تقريبا. إنه أمر يثير السخرية للغاية. وعلى هذا النحو يتم جر ناخبين جدد لصالح حزب البديل من أجل ألمانيا".

صحيفة "نويه تسوريشر تسايتونغ" كتبت بشأن هذه القضية تقول:

"إذا ما تمعنا في الأخطاء الحقيقية والمفترضة عن بعد وجب القول بأن إقالة ماسن هي نتيجة حملة. فالرجل نطق في موقف حرج ومحتدم بتصريح ليس في محله، لا أكثر. أما كل الذين يعتقدون بأنهم بصراخهم الذي طالبوا فيه بالاستقالة قدّم شيئا لأمن البلد فهم مخطئون.. هانس غيورغ ماسن كان أحد الأوائل الذين حذروا النخبة السياسية الحاكمة في ألمانيا من انعكاسات الهجرة الجماعية غير المقننة. وهذا استحقاق يعود له حتى ولو أنه لا أحد يريد الاستماع إليه وفي المقدمة المستشارة.. فالرجل الذي عارضها بوضوح تخلصت منه".

م.س/ م.أ.م

 

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد

تخطي إلى الجزء التالي موضوع DW الرئيسي

موضوع DW الرئيسي

تخطي إلى الجزء التالي المزيد من الموضوعات من DW