قبل عام، كانت يلينا بوباديتش تركز فقط على دراسة الطب. أما اليوم، فقد باتت تناضل من أجل الديمقراطية ومستقبل وطنها. أطلقت يلينا مع مجموعة من زملائها في مدينة نوفي ساد حركةً امتدت إلى أنحاء صربيا كافة. اندلعت الاحتجاجات بعد انهيار سقف محطة قطار قبل عام ما اعتبره كثيرون نتيجة للفساد وفشل الدولة.
تنظم يلينا مظاهرات بانتظام رغم إدراكها للمخاطر الكبيرة، فقوات الأمن الصربية تتعامل بعنف مع المعارضين، وقد تعرضت هي نفسها للضرب. ومع ذلك، يتضامن الآن العمال والمزارعون مع الطلاب المحتجين. يقول المزارع دراغان راديفوييفيتش: «الطلاب فتحوا أعيننا ومنحونا الأمل في التغيير». لذا يتزايد المطالبون بصربيا جديدة يوماً بعد يوم.
