في مزاد علني حقق سعراً غير متوقع، بيع أول طابع بريد ألماني بسعر فاق المليون يورو. دار المزادات أعربت عن صدمتها من السعر الذي تجاوز توقعاتها. وأما المشتري فقد فضل أن يبقى مجهول الهوية.
صورة من: picture-alliance/dpa/Auktionshaus Heinrich Köhler
إعلان
بيع في مدينة فيسبادن الألمانية طابع بريدي من بين الأغلى في العالم، وذلك بمبلغ 1.26 مليون يورو. الطابع المعني يسمى "بادن-خطأ طباعي9-مصلّب" ويعود تاريخه إلى عام 1851، وكان ضمن مجموعة إريفان هاوب، الرئيس السابق لمجموعة "تينغلمان" الألمانية لمحلات التجزئة. ويتميز هذا الطابع بأنه طُبع بطريق الخطأ على ورق أخضر بدل الورق الوردي المعتاد لطوابع البريد آنذاك، ما جعله نادراً للغاية وفريداً من نوعه لهواة جمع الطوابع.
وقالت دار "هاينريش كولر" للمزادات الاثنين (10 يونيو/ حزيران 2019) إن الطابع بيع لمشتر مجهول تنافس على اقتنائه في قاعة المزادات ولكنه رفض أن يفصح عن اسمه. وكان المزاد قد افتتح بسعر أولي بلغ 800 ألف يورو. وأضاف مدير دار المزاد، كارل لويس: "السعر النهائي كان مرتفعاً بشكل مفاجئ للغاية بالنسبة لنا"، لاسيما وأنه لا يوجد أي طابع بريد ألماني نادر تخطى حاجز المليون يورو حتى لحظة بيع طابع بادن المعيب.
هذا وما تزال هناك خطط لإجراء 30 مزاد علني حول العالم على مدى خمس سنوات لبيع مجموعة الطوابع الخاصة بإريفان هاوب، الذي توفي عام 2018.
ي.أ/ ط.أ
مجوهرات ماري أنطوانيت "المهربة" للبيع في مزاد علني
مجوهرات ماري أنطوانيت الثمينة، التي هربتها العائلة المالكة إلى خارج باريس بعد اندلاع الثورة، تباع في مزاد علني في جنيف بسويسرا. تتضمن قلادات من اللؤلؤ، وقطع من الماس الطبيعي، وخاتم ما يزال يحتفظ بخصلة من شعر الملكة.
بعد أن ظلت ضمن المقتنيات الخاصة لأكثر 200 عام، بيعت المجوهرات التي تزينت بها يوماً ماري أنطوانيت في مدينة جنيف السويسرية. وقالت دانييلا ماسيستي من دار "سوذبيز" للمزادات "كل قطعة حلي في المجموعة" محملة بالتاريخ.
صورة من: picture-alliance/AP Images/F. Augstein
ولدت الملكة الشهيرة ماري أنطوانيت في فيينا، بالنمسا، حيث كانت الابنة اللصغرى للإمبراطورة ماريا تيريزا، وزوجها فرانسيس الأول. وتزوجت من الوريث الفرنسي لويس أوغوست "لويس السادس عشر" عام 1770، بعمر الـ(14) عاماً، وأصبحت ملكة فرنسا بعد ذلك بأربعة أعوام فقط. ومع اندلاع الثورة الفرنسية في عام 1789، زجت حسناء باريس في السجن، وأعدمت بالمقصلة في نهاية المطاف في عام 1793.
بيعت هذه اللآلئ الطبيعية، والماس بقيمة 36 مليون دولار أي ما يعادل (31.8 مليون يورو). اعتقد الخبراء في بادئ الأمر أن اللؤلؤة، التي يبلغ طولها 26 ملم X 18 ملم (1 × 0.7 بوصة)، سيصل سعرها ما بين 1-2 مليون دولاراً. وكانت قلادة اللؤلؤ إحدى القطع الـ10 في المجموعة، التي ارتدتها الملكة الفرنسية.
صورة من: picture-alliance/AP Photo/F. Augstein
من بين قطع أخرى، تضم مجموعة المجوهرات " بروش" أو دبوس صدر من الألماس، وأقراطاً للملكة ماري أنطوانيت. عرضت المجوهرات قبل بيعها في جميع أنحاء العالم مثل هونغ كونغ، ونيويورك، وميونيخ، ولندن وغيرها.
صورة من: picture-alliance/Photoshot
يحمل خاتم الماس، الحروف الأولى من اسم ماري أنطوانيت (MA)، وفي قاعدته خصلة من شعر الملكة. تعود ملكية جميع القطع المعروضة حالياً إلى العائلة الإيطالية النبيلة بوربون-بارما.
صورة من: picture-alliance/Photoshot
إبان الثورة الفرنسية، التي اندلعت عام 1789، خطط الملك لويس السادس عشر، وزوجته الملكة ماري أنطوانيت للفرار من البلاد. وأثناء التحضير للهروب، خبأت الملكة مجوهراتها في صندوق خشبي وأرسلتها إلى بروكسل، حيث وصلت بعد ذلك إلى الإمبراطور النمساوي. وفشلت الخطة وألقي القبض عليهم، غير أن طفلة الملكة الوحيدة التي بقيت على قيد الحياة، ماري تيريز (في الصورة)، أطلق سراحها في عام 1795، وتمكنت من استعادة الكنز.
صورة من: picture-alliance/akg-images
كما عرضت دار "سوذبيز" للمزادات أيضاً مقتنيات ثمينة لشخصيات تاريخية هامة أخرى، مثل الماس، الذي امتلكه سابقاً صديق ماري أنطوانيت ونسيبها شارل العاشر ملك فرنسا. صنع التاج من تلك الأحجار الكريمة في عام 1912. داركو جانجيفك/ ريم ضوا.