بعد مرور عام على تنصيب فريدريش ميرتس مستشارا لألمانيا، يواجه ضغوطا متزايدة داخل ائتلافه الحاكم، مع تراجع شعبيته وتصاعد الخلافات. فهل تعكس تحركاته الإعلامية محاولة لاحتواء الأزمة أم دليلا على تعمقها؟
قبل عام في البوندستاغ: انتخب البرلمان الألماني فريدريش ميرتس مستشارا لألمانيا. فريدريش يجلس على مقعد المستشار منتظرا أداء اليمين الدستورية.صورة من: Fabrizio Bensch/REUTERS
إعلان
هل يجري المستشار الألماني فريدريش ميرتس حاليا مقابلات إعلامية واسعة النطاق لأن الذكرى السنوية لانتخاب المستشار تقترب أم لأن الائتلاف الذي يقوده والمكون من الاتحاد المسيحي الديمقراطي والاتحاد المسيحي الاجتماعي والحزب الاشتراكي الديمقراطي يمر بأزمة؟ يبدو أن الأمرين مترابطان.
قال ميرتس يوم الأحد (الثالث من مايو/ أيار 2026) في برنامج "كارين ميوسغا" على القناة الأولى (ARD ) إن هناك "استياء متزايدا" داخل حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي وكذلك داخل الاتحاد المسيحي الاجتماعي بشأن التسويات التي يتفق عليها مع حلفائه فيما يُسمى بالائتلاف الكبير. كما أن معدلات الرضا عنه في استطلاعات الرأي في الحضيض.
ومع ذلك كانت الأزمة موجودة منذ اللحظة الأولى لهذه الرئاسة. في السادس من مايو/ أيار 2026 أصبح انتخاب فريدريش ميرتس في البرلمان الألماني (بوندستاغ) حدثا غير مسبوق. لأول مرة في تاريخ جمهورية ألمانيا الاتحادية لم يحصل المرشح لمنصب المستشار على الأغلبية المطلقة المطلوبة في الجولة الأولى من الانتخابات.
لأول مرة في تاريخ ألمانيا كان من الضروري إجراء جولة انتخابية ثانية. وهذا يدل أيضا على أن ما يُسمى بالائتلاف الكبير لم يعد ائتلافا كبيرا للغاية ولا يتجاوز الأغلبية المطلقة في الجلسة العامة إلا بفارق ضئيل.
ألمانيا برلين 2025 ، لارس كلينغبايل (يسار)، كاتارينا رايش (يمين).صورة من: Chris Emil Janßen/picture alliance
ليس هناك "خريف الإصلاحات" في خريف 2025
في الصيف الذي أعقب انتخابه أعلن ميرتس أن خريف 2025 سيكون "خريف الإصلاحات". وكان من المفترض أن يتعلق الأمر بإعادة تنظيم أو تغييرات في العناصر الأساسية للدولة الاجتماعية الألمانية مثل المعاشات التقاعدية والرعاية الصحية والرعاية والحد من البيروقراطية. لكن لم يتحقق أي شيء من ذلك في الأشهر التالية.
ولم يُتخذ سوى قرار سريع بإنشاء "صندوق خاص للبنية التحتية والحياد المناخي" فريد من نوعه بقيمة 500 مليار يورو ومن المقرر استخدامه حتى عام 2045. ومن المقرر تخصيصه على سبيل المثال لتوسيع شبكة السكك الحديدية وتخفيف الازدحام المروري من خلال بناء الجسور الجديدة الضرورية. فالبنية التحتية الخرسانية في ألمانيا آخذة في التداعي.
وبدلا من ذلك تحول التعاون بين وزيري المالية، لارس كلينغبايل (الذي يشغل أيضاً منصب نائب المستشار ورئيسالحزب الاشتراكي الديمقراطي) والاقتصاد، كاترينا رايش (الحزب المسيحي الديمقراطي) إلى صراع مستمر. كان زخم وزيرة الاقتصاد موجها نحو العديد من الإجراءات التي ألغت خطوات ائتلاف "إشارة المرور" للفترة 2021-2024 نحو مزيج من السياسة الاقتصادية وحماية المناخ.
وكان ذلك يستهدف أيضا الدعوات المتزايدة من الاتحاد للعودة إلى الاستخدام المدني للطاقة النووية التي كانت حكومة اتحادية بقيادة أنغيلا ميركل قد تخلصت منها اعتبارا من عام 2011.
الولايات المتحدة الأمريكية، واشنطن 2026 ، ترامب يستقبل المستشار ميرتس في البيت الأبيض لمناقشة قضايا إيران والحرب والتجارة وأوكرانيا والصينصورة من: Kay Nietfeld/dpa/picture alliance
وفي القناة الأولى (ARD)، وكذلك في مقابلة كبيرة مع مجلة "شبيغل" يبدو أن ميرتس يرى أن التنازلات في الائتلاف تقع في الغالب على عاتق الاتحاد المسيحي الديمقراطي والاتحاد المسيحي الاجتماعي (التحلف المسيحي). ويتحدث عن "ائتلاف يضم شريكا أكبر وشريكا أصغر". ويقول إن هذا الائتلاف يتطلب "تنازلات أيضا" وأن التنازلات "ليست طريقا في اتجاه واحد".
يجب إصلاح نظام الرعاية الصحية
قبل أيام قليلة من الذكرى السنوية الأولى لتشكيل الائتلاف قدمت الحكومة أول حزمة كبيرة من مقترحاتها تتمثل في خطة إصلاح نظام الرعاية الصحية. لكن هذا لا يعني أن الأمر قد حُسم بعد. فهناك أولا عدة أشهر من المداولات في البوندستاغ والتي من المتوقع دائما أن تشهد تعديلات.
ورافقت ميشايلا كوفنر، كبيرة مراسلي DW ميرتس في العديد من رحلاته وظهوره هذا العام خلال السنة الأولى من توليه منصب المستشار أو راقبتها. وهي لا تنظر إلى التقلبات التي شهدتها السنة الأولى على أنها أمر سلبي فحسب.
فحسب كوفنر لم تجعل السنة الأولى لميرتس "ألمانيا أكثر استقرارا، بل أكثر تركيزا على الجوهر": وتقول كوفنر "مثلما كان على ميرتس أن يتعرف على حدود قدرته على التوصل إلى تسويات مع شريكه في الائتلاف وحزبه نفسه ساد في ألمانيا إدراك أنه لا يمكن المضي قدما دون إصلاحات هيكلية. وهذا بحد ذاته يمثل تقدما مجتمعيا".
بلجيكا، بروكسل 2026 ، قمة الاتحاد الأوروبي، المستشار الألماني فريدريش ميرتس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون صورة من: dts Nachrichtenagentur/IMAGO
ومع ذلك، فإن وجود ائتلاف متماسك قدر الإمكان في جميع المناقشات الموضوعية أمر ضروري، لا سيما في ضوء التحديات التي تواجه السياسة الخارجية. فقد تم التحذير مرارا ولا يزال يتم التحذير من انهيار أوروبا ونهاية حلف شمال الأطلسي والصداقة عبر الأطلسي. ويؤدي أسلوب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السياسي المتقلب أحيانا إلى تفاقم هذه المخاوف.
وأصبحت رحلات المستشار أو وزير الخارجية سواء في أوروبا أو في مناطق أخرى من العالم تنطوي في كثير من الأحيان على مصالح استراتيجية. لا سيما وأن السنة الأولى لميرتس قد طغت عليها تصرفات ترامب.
ففي نوفمبر/ تشرين الثاني 2020 كان السياسي المنتمي إلى حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي قد أعرب عن قناعته بأن "ترامب وأنا سنتمكن من التفاهم". بطريقة ما يبدو أن ذلك كان منذ أكثر من خمس سنوات ونصف.
زار ميرتس البيت الأبيض ثلاث مرات خلال سنته الأولى. حتى قبل أيام قليلة بدا أنه أحد (القلائل) من رؤساء الحكومات الأوروبيين الذين، كما يقال لديهم صلة بترامب ويمكنهم التحدث معه بصراحة. لكن انتقاده الشديد الذي أعرب عنه علنا لتصرفات ترامب في الحرب مع إيران قام بتغيير ذلك. قال ميرتس قبل بضعة أيام خلال محادثة مع طالبات في منطقة زاورلاند إن "الأمريكيين لا يملكون استراتيجية واضحة" في هذا الصراع وإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية "أذلت" الولايات المتحدة في المفاوضات.
ورد ترامب، كما يرد ترامب. أعلن عن سحب 5000 جندي أمريكي من ألمانيا وانتقد المستشار على قناته على وسائل التواصل الاجتماعي "تروث سوشل" (Truth Social).
وقال إن ميرتس لا يعرف ما الذي يتحدث عنه. وإنه من الأفضل له أن يهتم بـ"بلده المدمر". وأن الوضع الاقتصادي لألمانيا سيئ. وأعقب ترامب ذلك بزيادة كبيرة في الرسوم الجمركية على المنتجات المستوردة من أوروبا، مما سيؤثر بالتأكيد على صناعة السيارات المتعثرة بالفعل.
المستشار فريدريش ميرتس وكبيرة مراسلي DW ميشائيلا كوفنر على هامش قمة مجموعة العشرين في جنوب أفريقيا في نوفمبر/تشرين الثاني 2025.صورة من: Michael Kappeler/dpa/picture alliance
وهذا يمثل عبئا جديدا على عاتق المستشار. فهو يحب أن يشير إلى أنه يتحدث مع ترامب عبر الهاتف بانتظام. وقد وجه دعوة إلى ترامب منذ عدة أشهر لزيارة مسقط رأس أسلافه في منطقة بفالتس. وفي ضوء التوتر الجديد الذي نشأ الآن وصف ميرتس الوضع الحالي في قناة ARD بأنه "صعب". وأعرب عن أمله في "أن نخرج من هذه الأزمة". ومن بين قناعاته الأساسية "أن العلاقة عبر الأطلسي ذات قيمة كبيرة لنا جميعا".
وفيما يتعلق بموضوع أوروبا أيضا يحث ميرتس بقوة على التفاؤل حتى وإن كانت الأوضاع غير واضحة. فهو يولي أهمية كبيرة لـ"الحفاظ على تماسك أوروبا". ولذلك يسافر كثيرا داخل الاتحاد الأوروبي "انطلاقا من قناعته الراسخة بأننا يجب أن نحافظ على تماسك هذا الاتحاد الأوروبي الآن حقا".
إعلان
كل شيء له ثمن سياسي
تتخذ كوفنر، كبيرة مراسلي DW العواقب المحدقة لانتقاد ميرتس للرئيس الأمريكي نقطة انطلاق لتأملها، لأن هناك نمطا يتكرر تقريبا. في ضوء انتقاده المباشر لترامب يدفع ميرتس "ثمنًا سياسيا باهظا في كثير من الأحيان بسبب أخطائه اللفظية".
ويبقى السؤال مطروحا حول "ما إذا كان هذا المستشار بموهبته الفريدة في إحداث أخطاء سياسية فادحة سيتمكن من تحويل فهمه الاقتصادي المعترف به من جميع الأطراف إلى عمل سياسي".
وهناك أمر واحد واضح بالنسبة لكوفنر: "في ظل الوضع العالمي الحالي هناك أمر واحد لا يمكن لألمانيا وأوروبا تحمله بأي حال من الأحوال: فشل آخر لحكومة ألمانية".
بعد المستشار المنتخب فريدريش ميرتس، سلم الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير وزراء الحكومة الألمانية الجديدة (17 وزيرا) وثائق تعيينهم اليوم الثلاثاء. من بينهم، وزيرة من أصول عراقية.
صورة من: Kay Nietfeld/dpa/picture alliance
مستشار ألمانيا : فريدريش ميرتس
يواجه المحامي فريدريش ميرتس البالغ من العمر69 عاماً تحديات كبيرة في السياسة الداخلية والخارجية للبلاد على حد سواء. الاقتصاد الألماني في حالة يرثى لها، وحزب البديل من أجل ألمانيا، الذي يتألف جزئياً من اليمين المتطرف، يواصل الزحف. يسعى زعيم الحزب الديمقراطي المسيحي إلى النهوض بالاقتصاد والحد من الهجرة وقبل كل هذا العمل على نفسه، لأنه لم يسبق من قبل أن كان هناك مستشار غير محبوب مثل ميرتس.
صورة من: Uwe Koch/HMB-Media/IMAGO
وزارة المالية: لارس كلينغبايل
سياسي ألماني وعضو في البرلمان الألماني (البوندستاغ) منذ عام 2009. ومنذ كانون الأول/ ديسمبر 2021، شغل منصب الرئيس الاتحادي المشارك للحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني إلى جانب زاسكيا إيسكن. وفي الوزارة الجديدة سيكون كلينغبايل وزير المالية ونائب المستشار. وزارة المالية تظل من أقوى الوزرات الاتحادية.
صورة من: Bernd von Jutrczenka/dpa/picture alliance
وزارة الدفاع: بوريس بيستوريوس
تولى بوريس بيستوريوس منصب وزير الدفاع الألمانية خلفاً لكريستينه لامبريشت التي استقالت بعد سلسلة من الهفوات والأخطاء في أداء مهامها لتعزيز الجيش على وقع الحرب في أوكرانيا. هو الوزير الوحيد من الحزب الاشتراكي الديمقراطي الذي سيبقى في منصبه في الحكومة الجديدة. ويواجه السياسي البالغ من العمر 65 عاماً والأكثر شعبية حسب استطلاعات الرأي، مهمة صعبة تتمثل في تحويل الجيش الألماني إلى جيش للدفاع الوطني.
صورة من: Soeren Stache/dpa/picture alliance
وزارة الخارجية: يوهان فادفول
يرتكز جل اهتمام السياسي البالغ 62 عاماً والعضو في البوندستاغ منذ عام 2009، على السياسة الخارجية. يتمتع الدكتور في القانون والجندي السابق بعلاقات جيدة على المستوى الدولي ويعد شخصية دبلوماسية وعملية. نهجه مشابه للغاية مع ميرتس. لهذا يرجح أن يعمل الطرفان في السياسة الخارجية في انسجام تام، حيث أصبحت المستشارية ووزارة الخارجية الآن تحت قيادة حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي مرة أخرى بعد نحو 60 عاماً.
صورة من: Political-Moments/IMAGO
وزارة الداخلية: ألكسندر دوبريندت
شغل سياسي الاتحاد الاجتماعي المسيحي منصب وزير النقل في عهد أنغيلا ميركل. وباعتباره وزيرا للداخلية، يريد الخبير في علم الاجتماع البالغ من العمر 54 عاما اتباع نهج أكثر صرامة تجاه الهجرة. وذلك عبر المزيد من الرفض على الحدود، وتعليق لم شمل الأسرة، والترحيل إلى سوريا وأفغانستان. يرفض دوبريندت الجنسية المزدوجة وكذلك الحقوق المتساوية للأزواج المثليين.
صورة من: Bernd Elmenthaler/IMAGO
وزارة الاقتصاد والطاقة: كاترينا رايشه
بالنسبة للكيميائية البالغة من العمر 51 عاماً، تعد هذه الخطوة عودة إلى السياسة. فقد أصبحت في سن الخامسة والعشرين، عضوة في البوندستاغ وترقت إلى أن شغلت منصب وزير الدولة البرلماني. في عام 2015، انتقلت السياسية إلى عالم الأعمال. وباعتبارها الرئيسة التنفيذية لشركة Westenergie AG، تم تعيينها رئيسة للمجلس الوطني للهيدروجين، الذي يقدم المشورة للحكومة الفيدرالية الألمانية، في عام 2020.
صورة من: Kay Nietfeld/dpa/picture alliance
وزارة الرقمنة وتحديث الدولة: كارستن فيلدبرغر
يعد رجل الأعمال المفاجأة الكبرى في التشكيل الحكومي. يتطلع الفيزيائي الحاصل على درجة الدكتوراه خلال مسيرته المهنية إلى شغل مناصب قيادية في الدولة. يبلغ الرجل من العمر 56 عامًا وهو رئيس أكبر سلسلة متاجر إلكترونيات في أوروبا، وهي MediaMarktSaturn. وحتى اللحظة، اقتصر عمله على الضغط لصالح الحزب الديمقراطي المسيحي.
صورة من: Malte Ossowski/SvenSimon/picture alliance
وزارة العمل والشؤون الاجتماعية: بيربل باس
تولت المرأة القوية الجديدة في الحزب الاشتراكي الديمقراطي رئاسة البرلمان الألماني (البوندستاغ) سنة 2021. وحافظت منذ عام 2009 على مقعدها في البرلمان عن دائرتها الانتخابية في دويسبورغ. وتم انتخابها بشكل مباشر لا عن طريق القوائم الحزبية. مسيرتها المهنية تمتد من التأمين الصحي إلى الاقتصاد وإدارة شؤون الموظفين.
صورة من: Michael Küfner/DW
وزارة العدل: شتيفاني هوبيغ
سياسية ألمانية، تشغل منذ 18 أيار/مايو 2016، منصب وزيرة التعليم في ولاية راينلاند-بفالس. عملت شتيفاني هوبيغ مدعية عامة ثم قاضية في مدينة إنغولشتات. وفي عام 2000 انتقلت إلى وزارة العدل الاتحادية. وفي 2009 تولت منصب رئيس قسم القانون الجنائي في وزارة العدل وحماية المستهلك. في عام 2014، أصبحت وزيرة دولة ورئيسة قسم في وزارة العدل وحماية المستهلك الاتحادية.
صورة من: Jürgen Heinrich/IMAGO
وزارة الأبحاث والتكنولوجيا والفضاء: دوروثي بار
عضوة في البرلمان الألماني منذ عام 2002 وتعد السياسية البالغة من العمر47 عاماً أحد نواب رئيس الكتلة البرلمانية للحزب الديمقراطي المسيحي/الاتحاد الاجتماعي المسيحي. منذ عام 2017 أصبحت واحدة من نواب زعيم الحزب في الاتحاد الاجتماعي المسيحي. من عام 2018 إلى عام 2021 شغلت منصب مفوضة الحكومة الفيدرالية للتحول الرقمي تحت قيادة ميركل. في الحملة الانتخابية لعام 2021، مثلت قضايا السياسة الرقمية والتكنولوجية.
صورة من: Emmanuele Contini/IMAGO
وزارة التعليم والأسرة: كارين برين
تعتبر واحدة من أبرز السياسيين في مجال التعليم في الحزب الديمقراطي المسيحي. تشغل المحامية البالغة من العمر 59 عاماً منصب وزير التعليم في ولاية شليسفيغ هولشتاين منذ عام 2017. وتعتبر برين شخصية ذات رأي قوي وغير متردد في المناقشات. ولدت ونشأت في هولندا، حيث فر أجدادها من النازيين. وتعد اللغة الهولندية هي اللغة الأم لبرين.
صورة من: Jens Schicke/IMAGO
وزارة التعاون الاقتصادي والتنمية: ريم العبلي-رادوفان
شغلت السياسية من الحزب الاشتراكي الديمقراطي منصب مفوضة الدولة لشؤون الهجرة والاندماج منذ 2021، أما منصبها الجديد فسيكون على رأس وزارة التعاون الاقتصادي والتنمية. أصولها عراقية وتتكلم الألمانية والعربية والآشورية، من مواليد عام 1990، درست العلوم السياسية في جامعة برلين الحرة.
صورة من: Malte Ossowski/Sven Simon/picture alliance
وزارة الصحة: نينا فاركن
عضوة الحزب الديمقراطي المسيحي في البوندستاغ وتعد واحدة من الشخصيات المفاجئة في التشكيل الحكومي. انخرطت المحامية البالغة من العمر 45 عاماً في حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي وهي لا تزال طالبة قانون وكانت عضوًا في البوندستاغ منذ عام 2013. نشاطها هناك كان في السياسة الداخلية، والآن يتعين على المحامية التعامل مع شؤون الصحة.
صورة من: Arnulf Hettrich/IMAGO
وزارة الزراعة: ألويس راينر
"الآن لدينا مرة أخرى كبد بالجبن بدلاً من التوفو". بهذه الجملة قدم زعيم الحزب المسيحي الاجتماعي ماركوس زودر، وزير الزراعة الاتحادي المستقبلي. ألويس راينر البالغ من العمر 60 عاماً، هو جزار محترف ويدير شركة عائلية ونزلًا في الغابة البافارية. كان عضوًا في البوندستاغ منذ عام 2013، حيث كان مسؤولاً بشكل أساسي عن قضايا الميزانية والنقل.
صورة من: Christoph Hardt/Geisler-Fotopress/picture alliance
وزارة النقل: باتريك شنيدر
باعتباره وزيراً للنقل، سيحظى بشيء يحسده عليه زملاؤه: الكثير من المال. من المقرر استخدام جزء كبير من أموال الصندوق الخاص للبنية الأساسية والبالغ 500 مليار يورو في تمويل طرق النقل المتهالكة. وينحدر المحامي البالغ من العمر 56 عامًا من غرب ألمانيا، وقد كان عضوًا في البوندستاغ منذ عام 2009 وشغل مؤخراً منصب مدير برلماني للكتلة البرلمانية للحزب الديمقراطي المسيحي/الاتحاد الاجتماعي المسيحي.
صورة من: dts Nachrichtenagentur/IMAGO
وزارة البيئة وحماية المناخ: كارستن شنايدر
سياسي ألماني حافظ على عضويته بالبرلمان الألماني منذ عام 1998. شغل ما بين 2017 إلى عام 2021 منصب السكرتير البرلماني الأول للمجموعة البرلمانية للحزب الاشتراكي الديمقراطي في البرلمان، وبين 2021 و2024 شغل منصب وزير دولة لدى المستشار الاتحادي ومفوض الحكومة الألمانية لشؤون شرق ألمانيا.
صورة من: Juliane Sonntag/photothek.de/picture alliance
رئيس المستشارية: ثورستن فراي
كان المحامي البالغ من العمر 52 عاماً والمقرب من فريدريش ميرتس، عضوًا في البوندستاغ منذ عام 2013. وقبل ذلك كان منخرطاً في السياسة الحكومية في جنوب ألمانيا. يمتاز فراي بفصاحته واطلاعه الواسع. وباعتباره رئيسا للمستشارية، تلقى على عاتقه مهمة أساسية وهي توقع وإزالة أي مشاكل أو مطبات محتملة قد يوجهها ميرتس في مرحلة مبكرة من توليه منصبه.
صورة من: Bernd Elmenthaler/IMAGO
وزارة الإسكان والتنمية الحضرية والبناء: فيرينا هوبرتس
ولدت فيرينا هوبرتس، سيدة الأعمال والمنتمية للحزب الاشتراكي الديمقراطي في 26 تشرين الثاني/نوفمبر 1987 في مدينة ترير جنوب غرب البلاد. ولجت البوندستاغ منذ عام 2021، حيث شغلت منصب نائبة رئيس الكتلة البرلمانية للاشتراكيين الديمقراطيين في الفترة التشريعية الأخيرة.
صورة من: Political-Moments/IMAGO
وزارة الثقافة والإعلام: فولفرام فايمر
بالتعاون مع الناشروالكاتب فولفرام فايمر، نجح فريدريش ميرتس في جلب محافظ مقنع إلى المستشارية. المؤرخ البالغ من العمر 60 عاماً يحمل درجة الدكتوراه وكتب كتباً غير روائية مثل "البيان المحافظ" و"الشوق إلى الله". عمل صحفياً في صحيفتي FAZ و Welt، وكان رئيس تحرير صحيفتي Cicero و Focus، قبل أن يؤسس دار النشر الخاصة به.
صورة من: -/teutopress/picture alliance
مفوضة الحكومة الاتحادية للهجرة والاندماج: ناتالي باوليك
رشح الحزب الاشتراكي الديمقراطي النائبة البرلمانية من ولاية هيسن البالغة من العمر 32 عاماً، ناتالي باوليك، لهذا المنصب بعدما شغلت منصب مفوض الحكومة الفيدرالية لقضايا إعادة التوطين والأقليات القومية. وهي مولودة في روسيا وقدمت إلى ألمانيا مع عائلتها باعتبارها مواطنة روسية من أصول ألمانية.
صورة من: dts Nachrichtenagentur/IMAGO
مفوضة الحكومة الاتحادية لشؤون ألمانيا الشرقية: إليزابيث كايزر
خلفاً لوزير البيئة كارستن شنايدر، الذي ينحدر أيضاً من تورينغن، ستصبح النائبة عن الولاية ذاتها مفوضة لشؤون ألمانيا الشرقية في الحكومة المستقبلية. ستنتقل تبعية الوزيرة الاشتراكية الديمقراطية من ديوان المستشارية إلى وزارة المالية الاتحادية.