عشرات الألوف من المصريين يحيون الذكرى الأولى لثورة 25 يناير
٢٥ يناير ٢٠١٢
أحيا عشرات الآلاف من المصريين اليوم الأربعاء (25 يناير/ كانون الثاني 2012) في ميدان التحرير الذكرى الأولى لثورة 25 يناير التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك. وليست هناك أرقام رسمية لعدد المتظاهرين اليوم، لكن بعض الشهود يقدرون عددهم في ميدان التحرير بنحو 150 ألفا في وقت يدخل فيه الميدان ويغادره ألوف الأشخاص. كما كان هناك ألوف من المحتجين في شوارع أخرى في القاهرة.
وسعى بعض المحتشدين في الميدان إلى انتفاضة جديدة على الحكم العسكري بينما احتفل آخرون، منهم أنصار الإخوان المسلمين، بالتغييرات التي تحققت في مصر بعد الثورة. وأبرزت الذكرى الأولى للثورة انقسامات بين الشعب المصري حول وتيرة التغير الديمقراطي في البلاد. وطالب مصريون كانوا في التحرير بتنحي المجلس العسكري عن الحكم. كما رسم نشطاء لوحة على جدار مبنى الجامعة الأمريكية بالقرب من الميدان صورت رجالا بالزي العسكري يسبحون في بركة دم.
أحزاب إسلامية ترفض ثورة جديدة
لكن أحزابا إسلامية منظمة جيدا وفازت بأغلبية الأصوات في انتخابات برلمانية أجريت بعد الثورة على رأسها حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية للإخوان المسلمين تعارض القيام بثورة جديدة. ومع هذا اتفقت جميع التيارات على "القصاص لشهداء الثورة" الذين تدلت صور لهم من أعمدة النور في ميدان التحرير. كما خرجت مظاهرات في الإسكندرية تتعهد بمواصلة "الكفاح". وشارك ألوف النشطاء في مسيرات في مدن السويس والإسماعيلية ودمياط وأسوان ودمنهور وكفر الشخ والزقازيق وبورسعيد وقنا وغيرها.
الجيش يحتفل على طريقته ولكن؟
ورغبة منه في إظهار صورة جيدة بعد الاتهامات بانتهاك حقوق الإنسان، خطط الجيش لاحتفالات حاشدة وعروض جوية في القاهرة وألعاب نارية في أنحاء مختلفة من البلاد. إلا أن هذه الاحتفالات الرسمية لم تثر الانتباه كثيرا بما في ذلك تغطية تلفزيون الدولة الرسمي لها.
كما صك المجلس العسكري عملات تذكارية وبدأ الأربعاء بإخلاء سبيل نحو ثلاثة آلاف معتقل بناء على عفو بمناسبة عام على ثورة يناير شمل المدون مايكل نبيل الذي اعتقل بسبب انتقاده الجيش. وقد أعلن الجيش أن هذه الاحتفالات ستستمر على مدى أيام داعيا المصريين إلى الحفاظ على روح ثورة 25 يناير التي قال إنها وحدت بين المصريين "رجالا ونساء كبيرا وصغيرا ومسلما وقبطيا".
(ص ش/ أ ف ب/ رويترز)
مراجعة أحمد حسو