امتدت آثار الانتشار المتجدد لفيروس كورونا بمدينة غوتنغن إلى الطلبة وتلامذة المدارس فخضع بضع مئات منهم إلى إجراءات الوقاية نتيجة اختلاطهم بأشخاص أصيبوا بتجمعات عائلية محظورة. وشمل ذلك 57 طفلاً ومراهقاً موزعين على 13 مدرسة، ما تطلب إعادة إجراءات العزل وإلزام تلامذة المدارس والهيئات التعليمية بارتداء الكمامات الطبية.
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية أنه قد ثبت إصابة 35 شخصاً في مدينة غوتنغن بشكل إجمالي في البداية بعد حضور سلسلة من الأحداث الخاصة المحظورة بموجب القيود ذات الصلة بالحد من فيروس كورونا. ولا يزال شخص واحد في المستشفى. وقالت سلطات المدينة إنها تعمل على تتبع جميع من خالطوا المصابين، بغض النظر عن ظهور أعراض عليهم أم لا.
وأوضحت السلطات أنها كشفت عن وجود 203 أشخاص خالطوا المصابين، وصدرت أوامر لهم بعزل أنفسهم والخضوع لاختبار الكشف عن الفيروس. وارسلت طلبات العزل الوقائي والصحي الى كل من اختلط بهؤلاء، وشمل ذلك أشخاصا في مدينة زالتسغيتر واسنابروك وآيشفيلد.
وانخفض عدد الحالات الجديدة بشكل كبير منذ أن تم تنفيذ سلسلة من القيود على مستوى البلاد في آذار/ مارس. وتم رفع العديد من هذه التدابير تدريجياً من قبل الحكومات الإقليمية للولايات الألمانية الـ16.
وسجلت ألمانيا ارتفاعا يوميا بلغ 333 حالة إصابة بالفيروس يوم الاثنين، ليصل العدد الإجمالي إلى أكثر من 181 ألفا و815 حالة إصابة، حسب معهد روبرت كوخ الحكومي في برلين.
م.م/ و.ب (د ب أ، أ ب د)
قررت ولاية بافاريا إلغاء "مهرجان أكتوبر" لهذا العام خوفاً من انتشار فيروس كورونا بين ملايين الزائرين الذين يتوافدون عليه، الأمر الذي أحزن عشاق المهرجان وأدخل القلق في نفوس المشغلين، لكن السلطات لن تتراجع عن قرارها.
صورة من: picture-alliance/AP Photo/M. Schraderمقاعد فارغة وخيم بلا زوار: هذا هو المشهد الذي ينتظر مدينة ميونيخ هذا العام بعد أن تقرر إلغاء مهرجان "أكتوبر فيست" السنوي الذي يحضره كل عام ما يقارب ستة ملايين إنسان. في العام الماضي قدم للتمتع بالمهرجان زائرون من 45 دولة.
صورة من: picture-alliance/sampics/C. Pahnke"ما يميز مهرجان أكتوبر هو البهجة والحيوية والروح الاحتفالية الجماعية. لكن يتعين علينا الاهتمام أيضاً بصحة أهالي ميونيخ وصحة الزائرين"، هكذا علل رئيس حكومة ولاية بافاريا ماركوس زودر (يمين الصورة) إلغاء المهرجان هذا العام، إلا أن زودر متفائل أنه من الممكن إقامة المهرجان كالمعتاد في العام المقبل.
صورة من: picture-alliance/dpa/S. Hoppeمهرجان أكتوبر، والمعروف أيضاً بـ"مهرجان الجعة"، يقام في ميونيخ منذ 1810، ويعد من أهم فعالياتها. لكن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها إلغاء المهرجان. ففي عامي 1854 و1873 أُلغي المهرجان بسبب مرض الكوليرا، وألغي مرة أخرى خلال الحربين العالميتين. وأخيراً لم يتم الاحتفال بـ"أكتوبر فيست" في 1923 بسبب أزمة الكساد المالي العالمي.
صورة من: picture-alliance/SVEN SIMON/F. Hoermannيُعد مهرجان أكتوبر من أهم مصادر الدخل للعديد من أصحاب المهن مثل المزارعين وسائقي التاكسي وأصحاب المتاجر بالإضافة إلى مصنعي الجعة وغيرهم ممن سيتسبب الإلغاء في خسائر كبيرة لهم هذا العام. ففي 2019، حقق المهرجان عائدات بقيمة 1،2 مليار يورو، وتراوح سعر قدح الجعة (البيرة) الواحد بين 10،80 و11،80 يورو.
صورة من: picture-alliance/chromorange/R. Petersبالرغم من الخسائر الاقتصادية المنتظرة، يتفهم المشغلون وأصحاب الخيم قرار الإلغاء. وعلق بيتر إينزلكامر، المتحدث باسم القائمين على المهرجان: "مسنا قرار الإلغاء معنوياً أيضاً، لكن سلامة الزوار أمر مهم وأولوية لنا." (إنزلكامر في الصورة في مهرجان أكتوبر في 2019).
صورة من: Imago Images/M. Westermannكان من المخطط إقامة مهرجان أكتوبر خلال الفترة من 19 سبتمبر/أيلول إلى 4 أكتوبر/تشرين الأول، ولم تُحدث الصفحة الرسمية للمهرجان بعد، ولكن من المؤكد أن المشهد الذي نراه في هذه الصورة سيتكرر فقط في 2021، وليس هذا العام.
صورة من: picture-alliance/AP Photo/M. Schrader