عاد 3 رواد فضاء مساء الأربعاء ( 14 كانون الثاني/ يناير 2015) إلى القسم الأمريكي في محطة الفضاء الدولية بعد أن تم نقلهم عقب تسرب مادة تشبه الأمونيا. ونشرت إدارة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) صورة لرائدي فضاء يرتديان قناعين واقيين لدى دخولهما المقصورة. وقد أخذا عينة من الهواء ثم أعلنا أنه لا توجد مؤشرات على وجود الأمونيا.
تمكن العلماء من اكتشاف عدة كواكب يمكن العيش عليها من الناحية النظرية، لكن أقربها يبعد 470 سنة ضوئية عن الأرض. تعرف عليها وعلى أسرارها في هذه الجولة المصورة.
صورة من: picture-alliance/dpa/ Nasa/Jpl-Caltech/T. Pyleيعتقد العلماء أن كوكب كيبلر (186 إف) يمكن العيش عليه لأن مقومات الحياة عليه كبيرة ويشبه الأرض كثيرا. مشكلته الوحيدة هي بعده الشاسع عن أرضنا، والذي يبلغ 490 سنة ضوئية.
صورة من: picture-alliance/dpa/ Nasa/Jpl-Caltech/T. Pyleواكتشف العلماء كوكبا ثانيا شبيها بالأرض أسموه كوكب كيبلر (438 بي). ويبعد الكوكب الجديد 470 سنة ضوئية عن الأرض. وقدم العلماء نموذجا لشكل الحياة على الكوكب، كما في الصورة.
صورة من: picture-alliance/dpaوتسمية الكواكب الجديدة بكيبلر جاءت كون أن المسبار المرسل للفضاء للكشف عن الكواكب الشبيهة بالأرض اسمه كيبلر، والذي أرسلته إلى الفضاء وكالة ناسا الأمريكية في سنة 2009.
صورة من: NASA Ames/JPL-Caltech/T Pyleأما كوكب كيبلر (62 إي) فيبدو أنه مغطى بمحيطات شاسعة. ويعتقد أنه الأصلح للحياة بعد كوكب الأرض، لكن مشكلته هو أنه يبعد بأكثر من 1200 سنة ضوئية عن الأرض.
صورة من: NASA Ames/JPL-Caltechوالكوكب كيبلر (62 إف) يكبر الأرض بـ 1.4 مرة ويبعد قليلا عن شقيقه كيبلر (62 إي)، ويعتقد العلماء بوجود التربة والمياه الصالحة للحياة عليه.
صورة من: NASA Ames/JPL-Caltechكوكب آخر يمكن العيش فيه وهو كوكب كيبلر (16 بي)، ويتميز بوجوده في محيط كواكب ملائمة للحياة، ويدور الكوكب حول شمسين، لكن كيبلر (16 بي) يتكون من مزيج من الغاز والأحجار والجليد.
صورة من: imago/UPI Photoفي حين اكتشف علماء وكالتي الفضاء الأمريكية والأوربية عن طريق تليسكوب "هوبل" مجموعة كبيرة من الكواكب الملائمة للحياة في منطقة "سديم النسر"، التي تبعد نحو 7 آلاف سنة ضوئية عن الأرض.
صورة من: NASA, ESA/Hubble and the Hubble Heritage Teamوما يزال العلماء يبحثون عن كواكب جديدة في مجرات بعيدة تنشأ حديثا، كمجرة (NGC 4102)، وفي وسط هذه المجرة هنالك بعض الكواكب تتكون حديثا في مركز المجرة الحلقي الشكل، الذي يبلغ طوله نحو 1000 سنة ضوئية.
صورة من: ESA/Hubble, NASA and S. Smartt (Queen's University Belfast)
وكان الرواد الثلاثة قد نقلوا إلى المقصورة الروسية في محطة الفضاء الدولية لمدة 11 ساعة بعدما اشتبهت ناسا في إمكانية تسرب مادة الأمونيا. ويجرى التحقيق حاليا في سبب الإنذار الكاذب. ويشتبه مسؤولو ناسا في صدور رسالة خاطئة بأحد أجهزة الكمبيوتر بالمحطة. ويوجد حاليا على متن المحطة ثلاثة رواد روس بالإضافة إلى أمريكيين اثنين ورائدة فضاء إيطالية. وتستخدم الأمونيا كمبرد في المحطة. وقال رائد الفضاء الألماني الكسندر جيرست الذي قضى ستة أشهر في محطة الفضاء الدولية في عام 2014 لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن تسرب المادة السامة يعتبر خطرا شائعا ويتدرب طاقم المحطة عليه كإجراء وقائي اعتيادي.
م.م/ ط. أ (د ب ا، رويترز)