1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

عون: حزب الله "غير مسؤول" عن الهجمات الصاروخية على إسرائيل

٢٨ مارس ٢٠٢٥

من باريس، نفى الرئيس اللبناني جوزيف عون مسؤولية حزب الله عن الهجمات الأخيرة على إسرائيل، فيما ندد رئيس وزرائه بها. وهذه هي المرة الأولى التي يستهدف فيها الجيش الإسرائيلي الضاحية الجنوبية لبيروت بعد وقف إطلاق النار.

الرئيس اللبناني جوزيف عون
أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أنه "سيكون هناك تحقيق" في مصدر عمليات إطلاق الصواريخصورة من: Jeanne Accorsini/SIPA/picture alliance

أكّد الرئيس اللبناني جوزيف عون الجمعة (28 آذار/مارس 2025) من باريس أن "التجربة السابقة" وتحقيقات الجيش تشير إلى أن "حزب الله ليس مسؤولاً" عن إطلاق الصواريخ أخيراً نحو إسرائيل التي نفذت ضربات جديدة في لبنان رداً على ذلك.

واستقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجمعة نظيره اللبناني في زيارته الرسمية الأولى إلى دولة غربية منذ انتخابه في كانون الثاني/يناير بمساهمة من فرنسا على أمل إطلاق عملية إصلاحات لإخراج لبنان من أزمته الراهنة.

وجاءت هذه الزيارة في وقت أثيرت مخاوف من انهيار وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله، عقب تنفيذها اليوم الجمعة غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت وضربات على جنوب لبنان رداً على إطلاق صواريخ على أراضيها.

وقال عون خلال مؤتمر صحافي في الإليزيه مع ماكرون "سيكون هناك تحقيق" في مصدر عمليات إطلاق الصواريخ، مضيفا "استناداً لتجربتنا السابقة والأدلّة الموجودة على الأرض، فإنّه ليس حزب الله... حزب الله أعلن عدم مسؤوليته".

وفيما أشار إلى أنّ الجيش أجرى تحقيقاً في شأن إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل الأسبوع الماضي، أكد أنه سيجري تحقيقاً في عملية الإطلاق الأخيرة. وتابع الرئيس اللبناني: "إن لم تكن الولايات المتحدة وفرنسا قادرتين على تأمين ضمانات، فمن يمكنه تأمين ضمانات" بشأن استمرار تنفيذ وقف إطلاق النار الذي تمّ التوصل إليه في 27 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

تحديات جمّة تواجه الرئيس اللبناني الجديد جوزيف عون

05:09

This browser does not support the video element.

ومن جانبه، أدان رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام استهداف إسرائيل الضاحية الجنوبية لبيروت اليوم الجمعة، مشدداً على وجوب وقف الخروقات الإسرائيلية الدائمة للترتيبات الخاصة بوقف الأعمال العدائية. وأدان سلام "الاستهداف الإسرائيلي الذي طال الضاحية الجنوبية لبيروت"، واصفاً إياه "بالتصعيد الخطير"، بحسب بيان صادر عن رئاسة مجلس الوزراء.

 وشجب سلام "الاعتداءات الإسرائيلية التي تطال المدنيين والمناطق السكنية الآمنة التي تنتشر فيها المدارس والجامعات"، مشدداً على وجوب وقف الخروقات الإسرائيلية الدائمة للترتيبات الخاصة بوقف الأعمال العدائية، وعلى ضرورة الانسحاب الكامل من النقاط التي لا زالت تحتلها إسرائيل بأسرع وقت ممكن".

وبالمقابل، توعد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الأربعاء بأن اسرائيل "ستضرب في كل مكان في لبنان ضد أي تهديد"، بعد غارة إسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية هي الأولى منذ وقف اطلاق النار مع حزب الله في تشرين الثاني/نوفمبر. وقال نتنياهو في بيان إن "أي طرف لم يفهم بعد الوضع الجديد في لبنان تلقى اليوم مثالاً جديداً على تصميمنا"، مضيفاً: "المعادلة تغيرت (...) لن نسمح بحد أدنى من إطلاق النار على بلداتنا وسنواصل (...) الضرب في كل مكان في لبنان ضد أي تهديد لدولة اسرائيل".

وتصنف عدة دول حزب الله  أو جناحه العسكري كمنظمة إرهابية، ومن بين هذه الدول الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي وبريطانيا وعدة دول عربية أيضا. كما حظرت ألمانيا نشاط الحزب على أراضيها في عام 2020 وصنفته كمنظمة إرهابية.

خ.س/ف.ي (أ ف ب، د ب أ)

تخطي إلى الجزء التالي موضوع DW الرئيسي

موضوع DW الرئيسي

تخطي إلى الجزء التالي المزيد من الموضوعات من DW

المزيد من الموضوعات من DW