استبعد وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل "حلا قريبا" للأزمة الخليجية، موضحا أن لديه "انطباع، بأن جميع الأطراف تسعى إلى إيجاد مساحات للاتفاق"، لكن الأمر يبدو "بعيدا".
وتأتي تصريحات نائب المستشارة ميركل لدى وصله اليوم الثلاثاء (الرابع من تموز/ يوليو 2015) إلى إمارة أبو ظبي، قادما إليها منها من جدة، حيث دعا يوم أمس الاثنين جميع بلدان المنطقة إلى التعاون من أجل مكافحة الفكر الإرهابي والتنظيمات المتطرفة.
وبخصوص مسألة تمويل الإرهاب، أضاف وزير الخارجية الألمانية أن المؤسسات المالية العالمية بدورها مستعدة إلى دعم آليات مراقبة التحويلات المالية، لأن "وقف الدعم المالي عن الجماعات الإرهابية أمر يهم الجميع". وتابع "في حقيقة الأمر تقول قطر إنها لا تشارك في تمويل الإرهابيين، لكنني أعتقد أنه يجب الحديث عن ذلك بجدية، لأننا نحن أيضا لدينا دلائل تشير إلى أن أشخاصا، وليست دولة قطر، يقدمون دعما للإرهابيين من قطر". وأوضح أن الأمر يسري على بعض السعوديين أيضا، غير أن السعودية تسعى إلى محاربة ذلك، على حد قوله.
ومن المنتظر أن يتوجه غابرييل إلى قطر عقب زيارة الإمارات، حيث سيجري مشاورات مع أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.
من جهته، صرح عبد الله بن زايد وزير خارجية الإمارات بأنه من السابق لأوانه الحديث عن الخطوات التالية التي سيتم اتخاذها مع قطر. وقال في المؤتمر الصحفي الذي جمعه مع نظيره الألماني في دولة الإمارات "من السابق لأوانه الحديث عن الخطوات التالية ... الأمر يعتمد على ما سنسمعه من الإخوة في الكويت والحوارات التي ستجري بيننا". وكانت الكويت تسلمت أمس رد الدوحة على قائمة مطالب مقدمة من السعودية والإمارات والبحرين ومصر لإنهاء مقاطعتها لها. وشدد الوزير الإماراتي على أنه في المجمل فإن "أي خطوات (يتم اتخاذها في حال عدم استجابة قطر للمطالب) ستكون في إطار القانون الدولي".
و.ب/ح.ز (رويترز)
تستثمر قطر والإمارات في مشاريع صناعية وعقارية ومالية ورياضية، بالإضافة إلى تمويل مشاريع إعلامية في أوروبا. ويبلغ حجم الاستثمارات القطرية والإماراتية عشرات مليارات اليورو في أوروبا وحدها. ملف صور لأهم الاستثمارات.
صورة من: picture-alliance/ dpaعلى الصعيد الرياضي، اشترت قطر جميع أسهم نادي باريس سان جيرمان الفرنسي لكرة القدم في سنة 2012. بالإضافة إلى نادي باريس سان جيرمان لكرة اليد. ويترأس النادي رجل الأعمال القطري ناصر الخليفي الذي يترأس شبكة " بي أن سبورت" الرياضية أيضا، وكان يشغل منصب مدير التسويق في قناة الجزيرة الرياضية.
صورة من: Getty Images/AFP/F. Fifeبينما اشترت مجموعة أبو ظبي المتحدة للتنمية والاستثمار التي يملكها الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نادي مانشستر سيتي الإنجليزي العريق في سنة 2008.
صورة من: Getty Images/F. Nelأما الشيخ القطري عبد الله بن ناصر آل ثاني، فقد اشترى نادي ملقا الإسباني الذي يلعب في الدرجة الأولى للدوري الٍإسباني.
صورة من: picture-alliance/dpaأما في مجال الاستثمارات العقارية فتفوقت قطر على منافستها الإمارات في أوروبا. إذ يملك "جهاز قطر للاستثمار" عدة فنادق ومشاريع عقارية في أوروبا، منها فندق "مارتيناز" في كان وفندق اللوفر في باريس، بالإضافة إلى شركات عقارية عملاقة في بريطانيا.
صورة من: picture-alliance/EPA/L. Parnabyاشترى "جهاز قطر للاستثمار" متجر "هارودز" الشهير في لندن من رجل الأعمال المصري الأصل محمد الفايد في سنة 2010.
صورة من: Getty Imagesيملك "جهاز قطر للاستثمار" أيضا 10 بالمائة من شركة سوق لندن للأوراق المالية و6 بالمائة من بنك "باركليز" البريطاني و5 بالمائة من بنك "كريديت سويس" السويسري، ويملك كذلك اسهما في العديد من الشركات العملاقة، مثل "غلينكور" و"ساينسبوري" وفينشي".
صورة من: Reutersبينما تملك شركة "الإتحاد للطيران" الإماراتية المملوكة من حكومة أبو ظبي بالكامل، نحو 30 بالمائة من شركة "أير برلين" للطيران الألمانية.
صورة من: airberlinيبلغ حجم الاستثمارات القطرية في ألمانيا وحدها أكثر من 25 مليار يورو، وتشمل 17 بالمائة من شركة فولكسفاغن لصناعة السيارات، و10 بالمائة من بنك "دويتشه بانك" و 3 بالمائة من شركة "سيمنس" و أكثر من 14 بالمائة من شركة "هاباغ لويد" للنقل.
صورة من: Getty Images/AFP/T. Schwarzشركة "دبي القابضة" التي تعود ملكيتها لإمارة دبي لها أسهما في شركات "دايملر" الألمانية لصناعة السيارات العملاقة التي تملك مرسيدس. وتملك إمارة دبي أيضا أسهما في شركة "إيرباص" الأوروبية لصناعة الطائرات.
صورة من: Daimler/Foto: Malagrineالجانب الإعلامي لم يسلم من "حرب الاستثمارات"، إذ تدعم قطر عدة مشاريع إعلامية دولية، قد يكون أبرزها موقع هافينغتون بوست بالعربي، الذي يشرف عليه إعلاميون كانوا قد عملوا بقناة الجزيرة القطرية، مثل وضاح خنفر مدير شبكة الجزيرة سابقا. بالإضافة إلى ذلك تمول قطر موقعي "ميدل إيست آي" الإنجليزي و"عربي 21" ومقراهما في لندن.
صورة من: huffpostarabi.comوتمول قطر قناة وصحيفة العربي الجديد ومقرها لندن، والتي يشرف عليها مباشرة عضو الكنيست الاسرائيلي الأسبق عزمي بشارة المقرّب من أمراء قطر.
صورة من: alaraby.co.ukأشترت قطر في سنة 2013 وحسب مصادر إعلامية متعددة صحيفة القدس العربي التي تصدر في لندن، وذلك بعد تولي الشيخ تميم بن حمد آل ثاني زمام الحكم في قطر.
صورة من: alquds.co.ukأما الإمارات فتملك صحيفة العرب، التي تأسست في لندن سنة 1977.
صورة من: alarab.co.uk