غوتيريش يدين احتجاز الحوثيين مجددًا موظفين في الأمم المتحدة
عارف جابو د ب أ، رويترز
١٩ ديسمبر ٢٠٢٥
أدان الأمين العام للأمم المتحدة احتجاز الحوثيين في اليمن 10 موظفين إضافيين من موظفي المنظمة الدولية، ليرتفع العدد إلى 69 محتجزا، محذرا من تأثير ذلك على أيصال المساعدات لملايين المحتاجين. وطالب بالإفراج الفوري عنهم.
دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الحوثيين إلى الإفراج الفوري عن موظفي الأمم المتحدة المحتجزين واحترم حصانتهم والكف عن إحالتهم إلى القضاءصورة من: Eskinder Debebe/Xinhua/IMAGO
إعلان
قال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش اليوم الجمعة (19 كانون الأول/ ديسمبر 2025) إن الأمين العام ندد باحتجاز جماعة الحوثي اليمنية 10 آخرين من موظفي المنظمة الدولية، ليرتفع بذلك العدد الإجمالي للموظفين المحتجزين في اليمن إلى 69 موظفا.
وجاء في منشور للمتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، على موقع إكس إن "سلطات الأمر الواقع الحوثية احتجزت يوم أمس الخميس، عشرة موظفين إضافيين من موظفي الأمم المتحدة، ليرتفع بذلك إجمالي عدد موظفي الأمم المتحدة المحتجزين إلى 69 موظفا" وان الأمين العام يدين ذلك "بشدة.
وأوضح دوجاريك في بيان أن هذه الاحتجازات تؤدي إلى جعل إمكانية إيصال المساعدات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين "غير قابلة للاستمرار، مما يؤثر بشكل مباشر على ملايين الأشخاص المحتاجين ويحدّ من حصولهم على المساعدات المنقذة للحياة".
احترام امتيازات وحصانات الأمم المتحدة وموظفيها
ولفت المتحدث إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة دعا إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الأفراد المحتجزين تعسفيا من موظفي الأمم المتحدة، والمنظمات غير الحكومية، ومنظمات المجتمع المدني، والبعثات الدبلوماسية.
كما دعا غوتيريش الحوثيين إلى إلغاء إحالة موظفي الأمم المتحدة للملاحقة القضائية، مؤكدا على ضرورة احترام القانون الدولي "بما في ذلك امتيازات وحصانات الأمم المتحدة وموظفيها، والتي تُعد أساسية لتمكين العمل الإنساني في بيئة آمنة وملتزمة بالمبادئ".
وأكد البيان، أن الأمم المتحدة ستواصل بذل جهود مستمرة مع الدول الأعضاء ومجلس الأمن، وكذلك عبر التواصل المباشر مع الحوثيين، سعياً لضمان الإفراج عن جميع المحتجزين.
وقد سبق وأن طالبت الأمم المتحدة أكثر من مرة، مليلشيا الحوثي بالإفراج الفوري وغير المشروط عن موظفيها والعاملين في مجال الإغاثة الذين تم اعتقالهم تعسفيا في صنعاء. ورفضت الأمم المتحدة مرارا اتهامات الحوثيين بتورط موظفي المنظمة أو عملياتها في اليمن في وقائع تجسس تزعمها الجماعة المدعومة من إيران.
تحرير: ع.ج.م
جدلية الحرب والحياة.. مشاهد من صراع اليمنيين من أجل البقاء
من وسط المأساة يتعطش اليمنيون لحياة طبيعية، فلا تكاد وطأة الحرب تخِفّ حتى تبدأ الحياة بالانتعاش فتفتح أسواق وحدائق ويعود كثيرون إلى بيوتهم بعد نزوحهم عنها. جولة مصورة تعكس إصرار اليمنيين على الحياة وصراعهم من أجل البقاء.
صورة من: Essa Ahmed/AFP/Getty Images
يعاني سكان اليمن عموما ليس فقط من شح المياه ولكن أيضا من صعوبة الوصول إليها. مصدر الماء الآبار والأمطار الصيفية، وضاعفت الحرب من معاناة الحصول عليها...
صورة من: Eman Al-Mekhlafi/DW
والحصول على المياه النظيفة، في بعض الأحيان، صار هما من هموم اليمنيين الكثيرة. ويضطر السكان لشراء المياه، أو الاعتماد على فاعلي الخير الذين يوزعون المياه في حاويات موزعة في شوارع المدينة.
صورة من: Farouk Moqbel
خلّف النزاع في اليمن عشرات آلاف من القتلى ودفع نحو 80 في المئة من السكّان للاعتماد على الإغاثة الإنسانية وسط أسوأ أزمة إنسانية في العالم، وفقاً للأمم المتحدة. وتسبّب كذلك بنزوح نحو 3.3 ملايين شخص. والمأساة ما تزال مستمرة..
صورة من: Farouk Moqbel
أطفال اليمن هم أكثر الفئات تضررا من الحرب وتداعياتها بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، وقدرت اليونيسيف أن عدد الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية في اليمن قد يصل إلى 2.4 مليون بنهاية عام 2020.
صورة من: Reuters/K. Abdullah
من أسباب الوضع الكارثي على سكان اليمن انهيار سعر العملة المحلية أمام العملات الأجنبية، ووجود إصدارين من العملة الوطنية (قديم وجديد)، وما نجم عن ذلك من ارتفاع جنوني في أسعار السلع المستوردة. وزاد الوضع المعيشي تعقيدا عدم صرف مرتبات موظفي الدولة منذ سنوات، وفقد الآلاف لمصادر دخلهم.
صورة من: Eman Al-Mekhlafi/DW
الحصول على الاحتياجات الأساسية بات مهمة شاقة في الكثير من الأحيان. أزمات إسطوانات الغاز المنزلي المتكررة شاهد على تردي الخدمات.
صورة من: Farouk Moqbel
عادت بعض الأسر اليمنية إلى استخدام الأدوات التقليدية كالحطب بسبب أزمات الخدمات المتكررة والأوضاع الاقتصادية الصعبة
صورة من: Farouk Moqbel
يطل اليمن على البحرين الأحمر والعربي الغنيين بالثروة السمكية، لكن غلاء الأسعار والمعارك وارتفاع تكاليف الصيد والنقل والمخاطر الأمنية جعلت الحصول على السمك رفاهية لا يستطيع المعدم أن يحلم بها (الصورة من عدن)
صورة من: Getty Images/AFP/S. Al-Obeidi
حتى تصل الأسماك إلى "سوق الصيد" في مدينة تعز (جنوب غرب اليمن) تكون أسعارها قد تضاعفت.
صورة من: Eman Al-Mekhlafi/DW
ترتفع أسعار المواد الخضار والفواكه خصوصا في المدن التي تدور داخلها أو حولها المعارك، مثل مدينة تعز (الصورة). وفي هذه الحالة يلجأ الباعة إلى إدخال المواد الغذائية من خلال طُرُق بديلة وعرة ملتفة وهو ما ينعكس على ارتفاع أسعارها.
صورة من: Eman Al-Mekhlafi/DW
المقابر في اليمن تحولت إلى مزارات تشبه الحدائق، لكنها ليست للفسحة، بقدر ما هي تعبير عن زيادة أعداد قتلى الحرب أو موتى الأمراض والأوبئة.
صورة من: Farouk Moqbel
على الجانب الموازي هنا الفرح فوق ركام الحرب! شباب يحتفلون في عرس في الشارع. الموسيقى تصدح وتطغي أحيانا على صوت الرصاص. لكن في اليمن إطلاق الرصاص ليس فقط بسبب الحرب، ففي الأعراس يطلق الرصاص عادة في الجو للتعبير عن الفرح، إلأ أن ذلك اصبح يثير الرعب لدى البعض بسبب الحرب.
صورة من: Eman Al-Mekhlafi/DW
رغم الحرب والأوضاع الصعبة، وقيود العادات والتقاليد الاجتماعية والتضييق على الحريات، إلا أن الحياة تستمر. شباب وشابات قرروا أن يعزفوا للحب وللحياة ولمستقبل أفضل..