حمل قادة أجانب وأبرزهم دونالد ترامب الهجرة مسؤولية أعمال العنف في فرنسا، فقد نشر ترامب على منصته الاجتماعية تروث سوشيال "فرنسا تحترق! .... اغلقوا حدودكم واحكموا السيطرة قبل فوات الأوان!" وهو طرح بيتناقض مع رؤية غالبية السياسيين والخبراء الفرنسيين الذين يشيرون بأصابع الاتهام إلى اليسار الراديكالي وتزايد حالة الاستقطات في المجتمع.
تتبادل أحزاب اليمين واليسار الاتهامات بشأن أسباب التصعيد الذي تشهده فرنسا، ويحمّل بعض السياسيين الرئيس إيمانويل ماكرون – كما رأينا - جانبًا من المسؤولية عما آلت إليه الأمور.
فهل ما تشهده فرنسا اليوم هو أزمة عابرة فرضتها التطورات الراهنة؟ أم أنه نتيجة تراكمات وسياسات تعود إلى سنوات من الإخفاقات والسياسات المتعاقبة؟
شاهدوا الحلقة الكاملة وشاركونا بآرائكم
