فور وصوله..الأردن يتهم "أبو قتادة" بالتآمر والأخير ينفي
٧ يوليو ٢٠١٣مباشرة بعد وصوله إلى العاصمة الأردنية عمان، مثُل الإسلامي المتشدد عمر محمود محمد عثمان، الملقب بـ"أبو قتادة" أمام مدعي عام محكمة أمن الدولة الذي وجه له تهمة التآمر بقصد القيام بأعمال إرهابية في قضيتين تتعلقان بالتحضير لاعتداءات كان قد حكم بسببها غيابيا عام 1998 وعام 2000.
وقرر المدعي العام توقيف أبو قتادة 15 يوما على ذمة التحقيق في سجن الموقر (شرق عمان)، في حين أفاد المحامي تيسير ذياب بأن أبو قتادة نفى التهمة الموجهة إليه، وأنه يعتزم يوم الاثنين تقديم طلب للإفراج عن موكله مقابل كفالة. ولم تسمح السلطات لوسائل الإعلام بدخول المحكمة.
ويعيد الأردن محاكمة أبو قتادة في قضيتين مرتبطتين بالتحضير لاعتداءات مفترضة حوكم عليها غيابيا في المملكة. وحكم عليه بالإعدام عام 1999 بتهمة التآمر لتنفيذ هجمات إرهابية من بينها هجوم على المدرسة الأميركية في عمان. غير أن الحكم خفف مباشرة إلى السجن مدى الحياة مع الأشغال الشاقة. وفي عام 2000 حكم عليه بالسجن مجددا لـ15 عاما للتخطيط لتنفيذ هجمات إرهابية ضد سياح أثناء احتفالات الألفية في الأردن.
لندن تهلل فرحا!
وقامت بريطانيا بتسليم أبو قتادة إلى الأردن، بعد معركة قضائية طويل، خاضها أبو قتادة ضد السلطات البريطانية لمنع ترحيله. وبثت قنوات التلفزة البريطانية مشاهد ظهر فيها الإسلامي الفلسطيني الأصل البالغ 53 عاما مرتديا جلبابا أبيض أثناء دخوله الطائرة التابعة لسلاح الجو الملكي في قاعدة نورثولت العسكرية غربي لندن.
من جهته، أعرب رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون صباح الأحد عن "سروره" لإبعاد أبو قتادة إلى الأردن، متأسفا أن يكون الإجراء قد "استلزم وقتا طويلا وكان صعبا". وصرح كاميرون لقنوات تلفزيون بريطانية "اني مسرور جدا. لقد تعهدت الحكومة بالقيام بذلك، وهو ما قمت به أيضا".
ذات الارتياح، عبرت عنه وزيرة الداخلية البريطانية تيريزا ماي منتقدة الطعون التي منحها القضاء لأبو قتادة ضد قرار إبعاده وقالت "إني في غاية السعادة أن يكون تصميم الحكومة على وضعه في طائرة (وإبعاده إلى الأردن) مبررا وان نكون نجحنا أخيرا في تحقيق ما كانت تطالب به الحكومات السابقة والبرلمان والشعب في بريطانيا منذ زمن". وتابعت "سنحاول التحقق من عدم منح هذا العدد من الطعون وسنجري تعديلات على قانون الهجرة لخفض هذه المهل".
و.ب/ع.ج.م (رويترز؛ أ.ف.ب)