1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

فيسترفيله يدعو من القاهرة إلى ضرورة إصدار قرار أممي حول سوريا

٣١ يناير ٢٠١٢

شدد وزير الخارجية الألماني من القاهرة على ضرورة إصدار قرار أممي للضغط على النظام السوري لوقف العنف، يأتي ذلك مع ورود تقارير استخباراتية أمريكية تفيد بأن سقوط الأسد بات حتمياً.

فيسترفيله يطالب بإدانة العنف الذي يرتكبه النظام السوريصورة من: picture-alliance/dpa

اعتبر وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيله اليوم الثلاثاء (31 كانون الثاني/ يناير 2012) أن تبني مجلس الأمن الدولي لقرار يسمح بالضغط على نظام دمشق للتوصل إلى وقف أعمال العنف، أمر "حتمي". وقال فيسترفيله أثناء زيارة إلى القاهرة "يتعين تبني قرار بصورة عاجلة وآمل أن نتمكن من إحراز تقدم في هذا الاتجاه خلال جلسة اليوم (لمجلس الأمن الدولي) وفي الأيام المقبلة". وأضاف الوزير الألماني في مؤتمر صحافي في ختام لقاء مع نظيره المصري محمد كامل عمرو أن الوضع في سوريا "غير مقبول، حتى أنه تفاقم في الأيام الأخيرة"، وتابع قائلاً: "يجب على مجلس الأمن إدانة العنف الذي يرتكبه نظام الرئيس الأسد".

وقدمت باريس ولندن وبرلين والمغرب الجمعة إلى مجلس الأمن الدولي مشروع قرار يتضمن الخطوط العريضة للخطة التي أعلنتها جامعة الدول العربية قبل أسبوع. لكن روسيا، حليفة دمشق والعضو الدائم في مجلس الأمن، جددت معارضتها لمشروع قرار حول نقل صلاحيات في سوريا. وأكد نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف أن ذلك قد "يمهد الطريق أمام حرب أهلية".

"سقوط النظام السوري بات أمراً حتمياً"

عناصر من الجيش الحر وسط متظاهرين في إدلبصورة من: Reuters

من جهة أخرى قال جيمس كلابر، مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون الإستخباراتية، إن سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد حتمي في مواجهة الاحتجاجات الحاشدة في بلاده. وأضاف كلابر بالقول: "لا أرى كيف يمكن أن يستمر (الأسد) في حكم سوريا. أنا شخصياً اعتقد أن المسالة مسالة وقت، لكن القضية هي أن ذلك يمكن أن يستغرق وقتاً طويلاً". وأوضح المسؤول الأمريكي بالقول إنه رغم أن المعارضة "متشرذمة"، إلا أنها تزيد من الضغوط على الأسد، مضيفاً أنه لا يزال من غير الواضح ما الذي سيلي مغادرة الرئيس السوري.

من جانبه قال ديفيد بترايوس، مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "سي ايه ايه"، في شهادة في الجلسة نفسها أمام لجنة الاستخبارات، أن النظام السوري يواجه مخاطر متزايدة. وقال بترايوس، الجنرال المتقاعد الذي قاد الجيش الأميركي في العراق وأفغانستان، إن المعارضة أظهرت "صموداً" وأن النظام يواجه الآن تحديات في دمشق وحلب، اللتين كانتا تعتبران في منأى عن الاضطرابات.

"الجيش السوري لم يعد يسيطر على نصف البلاد"

عناصر من الجيش السوري الحرصورة من: Reuters

ميدانياً أعلن قائد "الجيش السوري الحر" العقيد رياض الأسعد أن "خمسين في المائة من الأراضي السورية لم تعد تحت سيطرة" نظام الرئيس بشار الأسد، واصفاً العمليات التي يقوم بها الجيش الحر بأنها "حرب عصابات"، تعتمد على توجيه ضربات إلى قوات النظام والانسحاب. وقال الأسعد في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس الثلاثاء من تركيا إن "خمسين في المائة من الأراضي السورية لم تعد تحت سيطرة النظام، من دون أن يعني ذلك وجود إمكانية للجيش الحر بالسيطرة الكاملة على أي منطقة".

وأضاف الأسعد أن "العمليات التي يقوم بها الجيش الحر في سوريا بمثابة حرب عصابات تقوم على توجيه ضربات سريعة إلى المواقع الأسدية ثم الانسحاب التكتيكي إلى مناطق آمنة". وأوضح أن الجيش الحر "لا يمكنه السيطرة بشكل كامل على أي منطقة، خوفاً من حصول تدمير كبير في حال رد النظام بأسلحته الثقيلة وبالتالي إلحاق مزيد من الضرر بالمدنيين". وأشار العقيد الأسد إلى أن العمليات العسكرية توقع خسائر في صفوف الجيش الحر، إلا أنه أكد أن "الشعب صامد والجيش السوري الحر صامد والثورة مستمرة والنظام سيسقط".

(ع.غ/ آ ف ب، د ب أ، رويترز)

مراجعة: أحمد حسو

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد

تخطي إلى الجزء التالي موضوع DW الرئيسي

موضوع DW الرئيسي

تخطي إلى الجزء التالي المزيد من الموضوعات من DW

المزيد من الموضوعات من DW