ظهور البول في الدم له أسباب متنوعة فقد يكون إشارة إلى وجود مرض عضوي معين، لكنه قد يظهر أيضا لدى الأصحاء في بعض المواقف مثل القيام بمجهود بدني زائد أو عند تناول بعض الأدوية. كما أن بعض المواد الغذائية قد تتسبب في احمرار زائد في لون البول.
وبشكل عام يعطي وجود دم في البول إشارة على أمراض عديدة من بينها التهاب المثانة والكلية أو وجود حصى في الكلية أو أورام سرطانية أو أمراض في الأوردة، لذا فإن استشارة الطبيب ضرورية للتأكد من استبعاد الأسباب المرضية.
ينبض القلب في حياة الإنسان بالمتوسط حوالي ثلاثة مليارات نبضة، ويضخ حوالي خمسة لترات من الدم في الدقيقة الواحدة إلى الجسم بأكمله. فكيف يعمل هذا المحرك الذي يضخ الحياة؟
صورة من: Fotolia/Dmytro Tolokonovتشبه عضلة القلب قبضة اليد وتضخ حوالي عشرة آلاف لتر من الدم يومياً. وأثناء ممارسة رياضة الجري، مثلاً، يضخ القلب كمية تعادل خمس مرات أكثر من المعتاد.
صورة من: Fotoliaحين تقل نبضات القلب لدى المريض، يساعد منظم ضربات القلب على تحسين حالته الصحية. جهاز منظم ضربات القلب عادة ما يمكن استعماله لمدة ثمانية أعوام.
صورة من: picture-alliance/dpaيجب إيقاف القلب لفترة قصيرة قبل إجراء عملية القلب المفتوح. هذه عملية ذات مخاطر شديدة. لكن في الخمسينيات حل الأطباء المشكلة وابتكروا جهازاً يحلّ محلّ القلب والرئة أثناء إجراء الجراحة.
صورة من: picture-alliance/dpaيتيح الطب الحديث فحص القلب دون الحاجة لفتح القفص الصدري، إذ يمكن استخدام قسطرة تمر من الأربية (الأخدود الخارجي الواصل بين جدار البطن الأمامي والفخذ) أو عبر مفصل اليد أو الكوع لفحص عضلة القلب.
صورة من: picture-alliance/Andreas Gebertحين يتلف أحد صمام القلب يجب تغييره، يتم تركيب صمامات عضوية مصنوعة من لحم الخنزير أو ميكانيكية من المعدن. لكن هناك أيضاً صمامات صناعية مرنة، كما في الصورة.
صورة من: picture-alliance/dpaحين يضيق وعاء من أوعية القلب، يتم تركيب قسطرة معدنية لتوسيعه عبر بالون. وللحيلولة دون ضيق الوعاء الدمي في القلب مجدداً، يتم تركيب دعامة.
صورة من: picture alliance/dpaأجريت أول عملية زرع قلب عام 1967. لكن الآن أصبحت هذه العملية من العمليات الروتينية، إلا أن مرضى القلب أنفسهم عليهم تناول أدوية تحول دون رفض الجسم للقلب المزروع.
صورة من: picture-alliance/dpaعدد المتبرعين بالقلب قليلة للغاية. لذلك، يلجأ الأطباء إلى زرع قلب اصطناعي في جسد المريض، وهو في الحقيقة عبارة عن مضخة للدم لا أكثر.
صورة من: picture-alliance/dpaيعكف الباحثون حالياً على تصنيع قلب من البلاستيك لمساعدة المرضى. الكاتب: بريجته أوزرات/ هبة الله إسماعيل
صورة من: picture-alliance/dpa
ويقسم الخبراء، وفقا لموقع "غيزوندهايت" الألماني، الدم في البول إلى قسمين أحدهما غير مرئي ولا يمكن الكشف عنه إلا بالتحاليل المعملية، والثاني هو تلون البول الذي يراه المريض. لكن فقدان الدم في الحالة الثانية ليس أكثر من الأولى: إذ أن نصف مليمتر من الدم يكفي لتحويل لون البول إلى الأحمر.
ويختلف تشخيص ظهور الدم في البول بين الرجل والمرأة؛ فظهور هذا العرض عند المرأة -خاصة إن كان مصحوبا بنزيف- قد يشير إلى وجود تضخم في جدار الرحم. أما بالنسبة للرجل فقد يكون إشارة إلى وجود مشكلة في البروستاتا.
وتزيد خطورة الدم في البول عند ظهوره لدى الأطفال، لاسيما في المرحلة العمرية بين عامين إلى أربعة أعوام. إذ أنه في أحيان كبيرة يكون مؤشرا على وجود ورم خبيث في الكلى أو لأمراض وراثية.
ا.ف/ف.ي