1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

قاضٍ أمريكي يبقي على دعاوى ضد السعودية في ملف 11 سبتمبر

علي المخلافي أ ب، د ب أ
٢٩ أغسطس ٢٠٢٥

في قرار قال إنه يتعلق بالاختصاص القضائي وليس بأساس الادعاءات ضد السعودية، رفض قاضٍ اتحادي أمريكي أحدث مسعى سعودي ضد دعاوى أقارب ضحايا وشركات تأمين تزعم أن الرياض دعمت عبر موظفين لها خاطفي طائرات 11 سبتمبر/أيلول 2001.

 11 سبتمبر - طائرة متجهة إلى مركز التجارة العالمي
يزعم محامو أقارب ضحايا أن زعماء دينيين متطرفين في السعودية ساعدوا خاطفي طائرات 11 سبتمبر الذين قادوها إلى مركز التجارة العالمي والبنتاغون.صورة من: NTV/epa/dpa/picture-alliance

رفض قاضٍ اتحادي في نيويورك يوم أمس الخميس (28 أغسطس/آب 2025)، أحدث مسعى من السعودية لرفض دعاوى مدنية تزعم أنها دعمت خاطفي طائرات 11 سبتمبر/أيلول 2001. وقال القاضي جورج ب. دانيلز في رأي مكتوب إن قراره يتعلق بالاختصاص القضائي وليس بأساس الادعاءات ضد السعودية.

ومع ذلك، وجد أن الادعاءات كافية من الناحية القانونية للمضي قدما في المحاكمة، مشيرا إلى توظيف من قبل السعودية لإمام ومحاسب كان له على الأرجح بعض الارتباط بدعمهما لاثنين من أعضاء تنظيم القاعدة الذين جاءوا إلى الولايات المتحدة في أوائل عام 2000 لدراسة اللغة الإنكليزية وتلقي دروس في الطيران.

محامو السعودية: الرياض وواشنطن شريكتان ضد الإرهاب

ودفع محامو المملكة بأن الدولة والولايات المتحدة كانتا شريكتين في تسعينيات القرن الماضي ضد الإرهاب وتنظيم القاعدة ومؤسسه، أسامة بن لادن. ويزعم محامو أقارب ضحايا أحداث 11 سبتمبر/أيلول أن مجموعة من الزعماء الدينيين المتطرفين في السعودية ساعدوا خاطفي طائرات 11 سبتمبر/أيلول الذين قادوا الطائرات إلى مركز التجارة العالمي والبنتاغون.

 

العالم يتذكر هجمات 11 سبتمبر

02:01

This browser does not support the video element.

شركات تأمين وأقارب ضحايا: "موظفون سعوديون غذوا تطور القاعدة"

 

وفي الدعاوى القضائية، يزعم مئات من أقارب الضحايا والمصابين الناجين، بالإضافة إلى شركات التأمين، أن موظفين في الحكومة السعودية ساعدوا بشكل مباشر وعن علم خاطفي الطائرات ومخططي هجماتها وغذوا تطور القاعدة إلى منظمة إرهابية من خلال تمويل الجمعيات الخيرية التي دعمتهم.

وخلال المرافعات الشفوية العام الماضي، أشار المحامي مايكل كيلوج إلى أن المملكة في تسعينيات القرن الماضي جردت بن لادن من جنسيته واتخذت إجراءات ضده أكثر من أي دولة أخرى قبل هجمات 11 سبتمبر/ايلول.

ولم يتم الرد حتى الآن على رسالة تطلب تعليقا من كيلوج. وقالت شركة المحاماة كريندر وكريندلر، التي تمثل المدعين، في بيان إن قرار القاضي "يضمن أن المدعين يمكنهم مواصلة سعيهم الطويل وراء الحقيقة والعدالة".

 

تحرير: وفاق بنكيران

 

 

 

تخطي إلى الجزء التالي موضوع DW الرئيسي

موضوع DW الرئيسي

تخطي إلى الجزء التالي المزيد من الموضوعات من DW

المزيد من الموضوعات من DW