إيران وترامب غائبان حاضران في الانتخابات الإسرائيلية
خالد سلامة د.ب.أ، أ.ف.ب
٢٥ أكتوبر ٢٠٢٦
نقل موقع أكسيوس الأمريكي أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يضغط للحصول على مزيد من الدعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. كما أفاد تقرير إسرائيلي أن جيش الدولة العبرية في حالة تأهب قصوى.
نفت المتحدثة باسم حزب الليكود بزعامة نتنياهو، أن يكون رئيس الوزراء قد طلب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعم حملته الانتخابية "خلال الأيام الأخيرة أو قبل صدور بيان تأييده".صورة من: Jonathan Ernst/REUTERS
إعلان
دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يكافح من أجل بقائه السياسي في انتخابات يوم الثلاثاء (27 تشرين الأول/أكتوبر 2026)، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال الأيام الأخيرة لإظهار المزيد من الدعم العلني لحملته الانتخابية، وفقاً لما نقله موقع أكسيوس عن مصدر أمريكي مطلع ومصدر إسرائيلي جرى اطلاعه على المستجدات. وأفاد المصدر الأمريكي بأن البيت الأبيض يرى في ضغوط نتنياهو المكثفة "مؤشراً على اليأس" ودليلاً على أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يشعر بتراجعه في نتائج الاستطلاع.
ونفت نيتا مولخو، المتحدثة باسم حزب الليكود بزعامة نتنياهو، أن يكون رئيس الوزراء قد طلب من ترامب دعم حملته الانتخابية "خلال الأيام الأخيرة أو قبل صدور بيان تأييده".
وامتنع البيت الأبيض عن التعليق على الأمر. وكان ترامب قد صرح في مقابلة مع شبكة نيوزماكس قبل أسبوعين بأن جهات في إسرائيل طلبت منه التدخل لدعم نتنياهو.
ووفقاً لأحدث استطلاعات للرأي، قد يكون حزب ياشار ممثل الوسط، بقيادة رئيس أركان الجيش السابق غادي آيزنكوت، هو أقوى حزب في الكنيست بفارق ضئيل، ثم يليه حزب الليكود اليميني المحافظ بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
ويحق لنحو 7.3 مليون شخص التصويت من أجل انتخاب برلمان جديد، بعد غد الثلاثاء. ويرى كثيرون أن الانتخابات المقبلة، وهي الأولى منذ هجمات 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، هي الأهم في تاريخ إسرائيل، وتجرى في ظل انقسامات اجتماعية عميقة.
نتنياهو يحذر إيران من محاولة عرقلة الانتخابات ويقول "لا تختبرونا"
وفي نفس السياق، أفادت هيئة البث العامة الإسرائيلية (كان)، اليوم الأحد، بأن الجيش الإسرائيلي رفع حالة التأهب القصوى قبيل إجراء الانتخابات البرلمانية، حيث تم نشر عشرات الآلاف من الجنود في مختلف أنحاء البلاد.
إعلان
كما عزز الجيش دفاعاته الجوية، رغم أن المسؤولين الأمنيين يرون أن احتمالية حدوث هجمات صاروخية من جانب إيران أو لبنان، ضعيفة. كما يعتزم الجيش إجراء تدريبات على الرد على هجمات مفاجئة على عدد من الجبهات، يومي الأحد والاثنين.
وحذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إيران وحلفاءها الأحد من محاولة عرقلة الانتخابات. وقال نتنياهو في مقطع مصور: "لدينا مؤشرات استخباراتية تفيد بأن إيران ووكلاءها قد يحاولون تحدّينا عبر شن هجمات بهدف عرقلة الانتخابات".
وأكد رئيس الوزراء أن الجيش الإسرائيلي مستعد لشن هجمات دفاعية وهجومية على السواء. وأضاف "لا تختبرونا، ستتلقون ضربات تفوق التوقعات".
"انفجار نووي فوق تل أبيب"
وخلال حملته الانتخابية، ركز نتنياهو على الحرب التي شنها إلى جانب الولايات المتحدة على إيران في شباط/فبراير الماضي، مشدداً على أنه الوحيد القادر على درء أي مخاطر تشكلها الجمهورية الإسلامية للدولة العبرية.
وفي وقت سابق الأحد، نشر نتنياهو صورة مولّدة بالذكاء الاصطناعي تُظهر سحابة نارية ضخمة ناجمة عن انفجار نووي فوق تل أبيب، أرفقها بنص منسوب إلى معلّق سياسي يميني، وصف فيه إيران بأنها تهديد وجودي، معتبراً أن جميع القضايا الأخرى المطروحة خلال الموسم الانتخابي تبدو تافهة بالمقارنة مع هذا التهديد.
وحرص نتنياهو، الذي يُعدّ رئيس الوزراء الأطول بقاء في السلطة في تاريخ إسرائيل، خلال الأيام الأخيرة من حملته الانتخابية على الإدلاء تكراراً بتصريحات متشددة متعلقة بالأمن القومي. وقال الأربعاء إنه أصدر توجيهات للأجهزة الأمنية الإسرائيلية بإسقاط النظام الحاكم في إيران.
والثلاثاء، نشر مقطع فيديو يظهر فيه أمام طائرة مقاتلة، وهو يتحدث هاتفياً مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وقال حينها إنهما سيعملان معاً على "إنجاز المهمة"
تسعى الدول العربية لوضع خطة واقعية لمستقبل غزة في مواجهة ترامب الذي يدعو لطرد الفلسطينيين إلى مصر والأردن. جولة مع أبرز مبادرات السلام منذ حرب 1967، التي احتلت فيها إسرائيل الضفة الغربية والقدس الشرقية وسيناء وغزة.
صورة من: Oded Balilty/AP Photo/picture alliance/dpa
1967 - قرار مجلس الأمن رقم 242
في أعقاب الحرب العربية الإسرائيلية الثالثة والتي وقعت في حزيران/ يونيو 1967 وأسفرت عن هزيمة الجيوش العربية واحتلال إسرائيل لمناطق عربية جديدة، أصدر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في نوفمبر/ تشرين الثاني قراره رقم 242. ودعا القرار إلى "انسحاب القوات المسلحة الإسرائيلية من الأراضي التي احتلتها في الصراع في الآونة الأخيرة" مقابل احترام جميع الدول لسيادة بعضها البعض وسلامة أراضيها واستقلالها.
صورة من: Getty Images/Keystone
اتفاقية كامب ديفيد - 1978
اتفقت إسرائيل ومصر على إطار عمل ضمن اتفاقية كامب ديفيد أدى في 1979 إلى معاهدة برعاية الولايات المتحدة تلزم إسرائيل بالانسحاب من سيناء. وكانت هذه أول اتفاقية سلام بين إسرائيل ودولة عربية.
صورة من: BOB DAUGHERTY/AP/picture alliance
مؤتمر مدريد للسلام - 1991
حضر ممثلو إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية مؤتمرا للسلام بمشاركة الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي، في محاولة من قبل المجتمع الدولي لإحياء عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية من خلال المفاوضات. ولم يتم التوصل إلى أي اتفاقات مهمة، لكن المؤتمر فتح الباب أمام إمكانية اتصالات مباشرة بين الطرفين.
صورة من: picture-alliance/dpa/J. Hollander
اتفاقات أوسلو - 1993-1995
توصلت إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية إلى اتفاق في محادثات سرية بالنرويج بشأن اتفاق سلام مؤقت يعترف فيه كل طرف بحقوق الآخر. ودعا الاتفاق إلى انتخابات فلسطينية وحكم ذاتي لمدة خمس سنوات، وانسحاب القوات الإسرائيلية، ومفاوضات لتسوية دائمة. تعتبر اتفاقية أوسلو التي تمَ توقيعها في 13 سبتمبر/ أيلول 1993، أوَّل اتفاقية رسمية مباشرة بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية.
صورة من: Avi Ohayon/GPO
اتفاق إسرائيل والأردن - 1994
أصبح الأردن ثاني بلد عربي يوقع معاهدة سلام مع إسرائيل. لكن المعاهدة لم تحظ بشعبية، وانتشرت المشاعر المؤيدة للفلسطينيين على نطاق واسع في الأردن.
صورة من: Wilfredo Lee/AP Photo/picture alliance
قمة كامب ديفيد - 2000
في هذه القمة تباحث الرئيس الأمريكي بيل كلينتون ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك ورئيس السلطة الفلسطينية آنذاك ياسر عرفات. وقد عقدت القمة في الفترة من 11 إلى 25 تموز/ يوليو 2000 وكانت محاولة لإنهاء الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني. لكن القمة انتهت بدون اتفاق. واندلعت انتفاضة فلسطينية أخرى في 28 أيلول/ سبتمبر 2000 ولم تتوقف فعليا إلا في 8 شباط/ فبراير 2005 بعد اتفاق هدنة عقد في قمة شرم الشيخ.
صورة من: picture-alliance/AP Photo/R. Edmonds
مبادرة السلام العربية - 2002
في عام 2002 قدمت المملكة العربية السعودية خطة سلام مدعومة من جامعة الدول العربية، تقضي بانسحاب إسرائيل الكامل من الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، وتأسيس دولة فلسطينية. مقابل ذلك، تعرض الدول العربية تطبيع العلاقات مع إسرائيل.
صورة من: Courtney Kealy/Getty Images
قمة أنابوليس – 2007
فشل الزعماء الفلسطينيون والإسرائيليون مرة أخرى في التوصل إلى اتفاق في قمة أنابوليس للسلام في الشرق الأوسط الذي عُقد في الولايات المتحدة في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2007، ورغم المساعي الكبيرة للتوصل إلى اتفاقية سلام وإحياء خارطة الطريق بهدف قيام دولة فلسطينية، إلا أنه لم يكلل بالنجاح، لتندلع بعدها حرب غزة في 2008.
صورة من: AP
اتفاقيات أبراهام - 2020
اتفق زعماء إسرائيل والإمارات والبحرين على تطبيع العلاقات في أيلول/ سبتمبر 2020. وفي الشهر التالي، أعلنت إسرائيل والسودان أنهما ستطبعان العلاقات، وأقام المغرب علاقات دبلوماسية مع إسرائيل في ديسمبر/ كانون الأول من العام نفسه. سميت اتفاقيات أبراهام بهذا الاسم نسبة إلى إبراهيم الذي تنتسب إليه الديانات الثلاث: الإسلام والمسيحية واليهودية، للإحالة إلى الأصل المشترك بين اليهود والمسلمين.