من يقلع عن المخدرات يُفتح له باب الأمل. هذا هو شعار “لوتوسه كيولا” أي “قرية الأمل” الواقعة وسط غابة في إستونيا. يعيش هنا مدمنو مخدرات وتجار ومجرمون تتراوح أعمارهم بين 18 و68 عامًا. معظمهم قضى فترات في السجن، وبعضهم كان على وشك دخوله.
لا يتجاوز عدد سكان إستونيا 1.3 مليون نسمة، لكن أكثر من مئة شخص يموتون سنويًا بسبب تعاطي المخدرات أو إساءة استخدام الأدوية أو الكحول. تقدّم “لوتوسه كيولا” المساعدة وتعيد الأمل لمن فقدوه. أحدهم هو يان-مارتي البالغ من العمر ثمانية عشر عامًا. يروي لنا يان قصة حياته المثيرة، ويسرد لنا تفاصيل يومه في قرية الأمل.
تقدّم “لوتوسه كيولا” بديلًا عن نظام السجون التقليدي. فبدلًا من العيش خلف القضبان، يقيم الرجال والنساء هنا في بيوت خشبية تشبه الأكواخ. يتحركون بحرية داخل الموقع، لكنهم يلتزمون ببرنامج يومي صارم يشمل الصلاة والعمل في المنشرة. وبالطبع، لا يتعاطون أي مخدرات، كما يُحظر الكحول تمامًا. الهدف هو إعادة الإدماج في المجتمع بدلًا من العقاب.
