ادعا شخصان في بولندا أنهما عثرا على قطار للجيش النازي الألماني يكتنفه الغموض منذ ذيوع شائعات عن اختفائه مع اقتراب نهاية الحرب العالمية الثانية أثناء نقله جواهر وبنادق قبيل تقدم قوات الاتحاد السوفيتي.
صورة من: picture-alliance/dpa
إعلان
قالت السلطات المحلية بمقاطعة فالبرشيخ جنوب غرب بولندا إنها تلقت اتصالا من مكتب محاماة يمثل رجلا بولنديا وأخر ألمانيا يزعمان أنهما حددا مكان قطار محمل بالذهب والكنوز والأسلحة ويطلبان نسبة 10 بالمائة من قيمة المفقودات.
وقالت ماريكا توكارسكا المسؤولة بالمجلس المحلي لمقاطعة فالبرشيخ لرويترز "المحامون والجيش والشرطة وفرقة الإطفاء يتعاملون مع هذا. لم يتم التنقيب بالمنطقة من قبل ونحن لا نعرف ما قد نجد." وذكرت تقارير إخبارية محلية إن القطار كان مصفحا ومملوكا للجيش النازي الألماني (فيرماخت).
ونقل راديو وارسو عن إحدى الروايات المحلية ان القطار دخل نفقا بالقرب من قلعة تشونج في إقليم سيليزيا السفلى الجبلي ولم يظهر بعد ذلك. ووفق هذه النظرية فإن هذا النفق أغلق لاحقا وبقى موقعه طي النسيان منذ أمد بعيد. وبحسب ما يقول راديو وارسو فإن القطار الذي يبلغ طوله 150 مترا كان يحمل بنادق و"معدات صناعية" وجواهر وكنوزا ثمينة أخرى. وقالت توكارسكا إنها لا تملك أي تفاصيل بشأن موقع أو محتويات القطار المفقود. فيما يقول بعض المتشككين إنه لا يوجد دليل على ان هذا القطار له وجود من الأساس.
لوحات فنية على الإنترنت صادرها النازيون
نُشِرَت على موقع الإنترنت lostart.de صور لوحات فنية كان يمتلكها تاجر معروضات فنية ألماني. وصادرت السلطات الألمانية عام 2012 هذه اللوحات من منزل ابن التاجر، لاشتباهها بأن النازيين في حقبة هتلر نهبوا هذه الأعمال الفنية.
صورة من: Staatsanwaltschaft Augsburg
"امرأة جالسة" للرسام هنري ماتيس
على موقع الإنترنت lostart.de تم نشر صور للوحات فنية كان يمتلكها تاجر اللوحات الفنية الألماني هيلدبراند غورليت بما في ذلك لوحة عنوانها "امرأة جالسة" للرسام هنري ماتيس. صادرت السلطات الألمانية عام 2012 هذه اللوحات الفنية من منزل كورنيليوس غورليت ابن التاجر هيلدبراند، لاشتباهها بأن النازيين في حقبة هتلر نهبوا هذه اللوحات الفنية لأنها من وجهة نظرهم تنتمي إلى ما يصفونه بـ "الفن المنحط".
صورة من: Staatsanwaltschaft Augsburg
"مشهد مجازي" للرسام مارك شاغال
تم العثور لدى كورنيليوس غورليت على لوحة بعنوان "مشهد مجازي" للرسام والشاعر الفرنسي الشهير مارك شاغال (1887-1985) وهو من أصل روسي يهودي، ويعتبر أحد أهم الفنانين في القرن العشرين. وترتبط أعماله غالبا بالمذهب الفني التعبيري.
صورة من: Staatsanwaltschaft Augsburg
"فتاة على الطاولة" للرسام فيلهلم لاخشنيت
فيلهلم لاخشنيت (1899-1962) رسام ألماني كان يعمل في دريسدن. جزء من أعماله الفنية كانت موجهة ضد النازية، وهو ما جعل النازيين يصادرون بعض لوحاته الفنية عام 1933 ويصنفونها تحت فئة "الفن المنحط"، وقاموا باعتقال فيلهلم لاخشنيت. وتحطمت معظم أعماله الفنية في غارات جوية على مدينة دريسدن في فبراير/ شباط عام 1945. وظهر بعضها مؤخرا.
صورة من: Staatsanwaltschaft Augsburg
" المحتجبة" للرسام أوتو غابرييل
تندرج أعمال الرسام الألماني (1895-1972) أوتو غابرييل ضمن اتجاه فني يدعى "الموضوعية الجديدة". بعد الحرب العالمية الأولى انضم أوتو غابرييل إلى الحزب الشيوعي الألماني وفي وقت لاحق شارك في تأسيس "المجموعة الحمراء" في مدينة دريسدن. أعماله الفنية "البروليتارية الثورية" لم تعجب النظام النازي. وفي عام 1933 ألقى النازيون القبض عليه ووصفوا فنه بالفن الشيوعي.
صورة من: Staatsanwaltschaft Augsburg
"الأم والطفل" للرسام إريش فراس
الرسام إريش فراس ينتمي إلى "الجيل المفقود" من الفنانين الألمان الذين قلصت الدعاية النازية أعمالهم بشدة. وقد كان عضوا في مجلس اتحاد الفنانين في دريسدن الذي قام النازيون بحله عام 1934.
صورة من: Staatsanwaltschaft Augsburg
"بورتريه لرجل" للفنان والنحات لودفيغ غودينشفيغ
لودفيغ غودينشفيغ نحّات ورسام ألماني توفي عام 1942.
صورة من: Staatsanwaltschaft Augsburg
" المرأة المتأملة" للرسام فريتس ماسكوس
ليس من المعروف الكثير عن النحات الألماني فريتز ماسكوس (1896-1967) . وضع النازيون أعماله في معرض أسموه "معرض الفن المنحط" في برلين.
صورة من: Staatsanwaltschaft Augsburg
"المساء والحزن" للرسام إدوارد مونش
لوحات الرسام النرويجي إدوارد مونش متأثرة إلى حد كبير بالأسلوب الحداثي التعبيري. عُثِرَ على بعض أعماله لدى كورنيليوس غورليت ابن التاجر هيلدبراند. سُرِقَت لوحته الأكثر شهرة وعنواها " الصرخة " عام 2004 من متحف مونش في العاصمة النرويجية أوسلو وتم استرجاعها عام 2006 . ويعود تاريخ لوحة "المساء والحزن" إلى عام 1896.
صورة من: Staatsanwaltschaft Augsburg
8 صورة1 | 8
ونقل راديو وارسو عن يوانا لامبرسكا التي قدمها باعتبارها خبيرة في تاريخ المنطقة قولها "عدد قليل يعد على أصابع اليد الواحدة بحث عن القطار ودمر خط السكة الحديد أثناء ذلك لكن لم يعثر على شيء أبدا." وأضافت لكن الأسطورة خلبت الألباب."
واستخدمت القطارات بالفعل لنقل ما نهبه النازي إلى برلين مع تقدم قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة والقوات السوفيتية صوب العاصمة الالمانية من الغرب والشرق في شتاء وربيع 1945. وفيما يخص هذا القطار الذي اطلق عليه "قطار الذهب" أرسلت قوات النازي 24 عربة شحن من بودابست باتجاه المانيا مملؤة بكنوز عائلية من بينها ذهب ووفضة ولوحات قيمة صودرت من يهود مجريين بقيمة تصل إلى 200 مليون دولار. واعترض جنود أمريكيون القطار بحسب تحقيق امريكي أجري لاحقا أفاد بأنهم نالوا قسطا من المنقولات.