اقتحمت مجموعة من الأغنام متجرًا في ولاية بافاريا الألمانية، مخلّفة وراءها فوضى كبيرة من فضلات وزجاجات مكسورة ومنتجات متناثرة، قبل أن تغادر بهدوء بعد نحو عشرين دقيقة من التجوال داخل المتجر.
وفقًا لوسائل إعلام ألمانية فقد قضت الأغنام حوالي عشرين دقيقة داخل المتجر قبل أن تغادره بهدوءصورة من: REWE Group/dpa/picture alliance
إعلان
اقتحم قطيع من الأغنام متجرًا مخفضًا في ولاية بافاريا الألمانية ، مخلّفة وراءها فضلات ومنتجات متناثرة على الأرض. وفقًا لوسائل إعلام ألمانية ، قضت الأغنام حوالي عشرين دقيقة داخل المتجر قبل أن تغادره بهدوء.
ونشرت صحيفة ستريتس تايمز أن مقطع فيديو أُرسل إلى موقع أوستيسن نيوز أظهر الأغنام وهي تتجول بين الرفوف تحت مراقبة الموظفين، ثم بعد الحادثة ظهر في الفيديو زجاجات نبيذ مكسورة وعدد من المنتجات المتضررة على الأرض.
صنع منسوجات صوف الأغنام في ألمانيا مجددًا
06:52
ووفقًا لموقع فوكس، دخل حوالي 50 خروفًا فرع المتجر في بلدية بورغسين بمنطقة فرانكونيا السفلى، وبقوا حوالي 20 دقيقة بين الرفوف وفي منطقة الدفع، حسبما أعلن متحدث باسم شركة بيني. لم يتضح بعد سبب تجول الأغنام داخل المتجر، لكنها كانت قد انفصلت مؤخرًا عن قطيعها قبل الحادثة. وتم تنظيف المتجر بعد الواقعة، وأكدت الشركة أنها لا تنوي تقديم أي مطالبات ضد الراعي.
آخر رعاة الأغنام في ألمانيا
تربية الأغنام من أقدم المهن في عالمنا. وحتى نهاية القرن الثامن عشر كانت هذه المهنة منتشرة كثيرا. وكان مربو الأغنام يقدمون منتجات مهمة جدا كالصوف واللحم والجلود والحليب. فما وضع تربية الأغنام في ألمانيا اليوم؟
صورة من: DW/Isabell Zipfel
كنوت كوتشيك أحد الرعاة القلائل في ألمانيا الذين لا يزالون يعتمدون في تأمين قوتهم على تربية الأغنام. وهنا في الصورة يقود كوتشيك أغنامه إلى أحد المراعي.
صورة من: DW/Isabell Zipfel
كريستيان، يعمل حاليا كراعي أغنام في مزرعة تبعد 50 كيلومترا عن مكان إقامته. أي أن على كريستيان أن يقطع يوميا مسافة 100 كليومتر.
صورة من: DW/Isabell Zipfel
كما يقول الراعي المسن أرنو لاوبه، فإنه من المهم أن تكفي مساحة المراعي التي يؤجرها مربي الأغنام كافية لقطيعه؛ فالصراع على مراعي التأجير ازداد حدة.
صورة من: DW/Isabell Zipfel
هذا هو الراعي الشاب مارسيل، الذي يعمل منذ انتهاء تدريبه على مهنة رعي الأغنام في مزعة كنوت كوتشيك. وعلى وجه الإجمال يعمل في المزرعة ثلاثة رعاة.
صورة من: DW/Isabell Zipfel
أحد الرعاة يساعد على ولادة حمل كي يبصر النور. ومدة الحمل عند الأغنام عدة أشهر، وهي تعني للرعاة ومربي الماشية الكثير، فهي تتطلب عملا شاقا ليلا نهارا.
صورة من: DW/Isabell Zipfel
"فرخ البط عوام"، مثل ينطبق على هذا الصبي، ابن أحد الرعاة الذي يساعد أباه في عمله. وربما يحلم هذا الصبي بأن يصبح مثل أبيه راعي أغنام يوما ما.
صورة من: DW/Isabell Zipfel
هذا الشاب عمل سابقا كممرض ويريد الآن الانتقال إلى مهنة رعي الأغنام. ورغم أن هذه المهنة صعبة، إلا أنه معجب بها ويريد أن يصبح راعيا.
صورة من: DW/Isabell Zipfel
تحول الجزارون إلى عمال متجولين، فسابقا كان هذا العمل متوفرا في كل قرية. واليوم يجب عليهم قطع مسافات طويلة إلى مواقع تربية الأغنام القليلة.