سيطرت قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية اليمنية اليوم (الأحد 28 أغسطس / آب 2016) على عدد من المواقع التي كانت في قبضة الحوثيين والقوات الموالية للرئيس اليمني السابق، علي عبدالله صالح، بمديرية نهم الواقعة على بعد أربعين كيلومترا شرق صنعاء. وقال المركز الإعلامي للقوات المسلحة، في منشور على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي، "فيسبوك"، إن "رجال الجيش الوطني و المقاومة حرروا جبل السوداء المطل على وادي محلي من الجهة الشرقية". وأشار المركز إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف الحوثيين وقوات صالح، دون أن يحدد أعدادهم.
كما ذكرت مصادر في المقاومة الشعبية، أن رجال الجيش والمقاومة تمكنوا من السيطرة على "تبة الكحلة"، في حين ما تزال المعارك عنيفة بين الطرفين باتجاه نقيل ابن غيلان الاستراتيجي.
في سياق آخر، ذكرت مصادر محلية، أن مقاتلات التحالف شنت غارات جوية على مواقع للحوثيين بمديريتي "كتاف"و"باقم"، بمحافظة صعدة المعقل الرئيسي للحوثيين. وأوضحت المصادر أن الغارات أسفرت عن مقتل حمود النصر وهو قيادي حوثي، إلى جانب ثلاثة من مرافقيه. وتواصل قوات التحالف العربي، بقيادة السعودية، عمليتها ضد الحوثيين وقوات صالح منذ عام ونصف، مخلفة خسائر مادية وبشرية كبيرة في صفوفهم.
ح.ز/ س.ك (د.ب.أ / أ.ف.ب)
في حين يحاول الحوثيون السيطرة على مدن يمنية تواجههم مقاومة عسكرية محلية بدعم من قوات التحالف العربي. فيما تتفاقم معاناة السكان من غلاء الأسعار وقلة الدواء والغذاء والماء والنفط والكهرباء، عدا عن الشعور بالخوف في كل لحظة.
صورة من: Reuters/K. Abdullahتقود السعودية منذ مارس/ آذار الماضي، حملة عسكرية عربية حتى تستعيد الحكومة اليمنية سلطتها في اليمن، بعد أن سيطر المقاتلون الحوثيون على معظم أنحاء البلاد قبل عام. العملية السعودية أسميت في البداية بـ"عاصفة الحزم" قبل تغيير اسمها إلى "إعادة الأمل".
صورة من: Getty Images/AFP/M. Huwaisهددت بريطانيا بوقف صادرات الأسلحة إلى السعودية إذا أوضحت التحقيقات أن الرياض خرقت القانون الدولي الإنساني في حرب اليمن، وهو ما تنفيه الرياض ذلك.
صورة من: Reuters/F. Al Nasserوكانت منظمة العفو الدولية قالت إن التحالف بقيادة السعودية السبب وراء أغلب الضحايا المدنيين في اليمن، واتهمت القوات العربية باستخدام قنابل عنقودية تحظرها معظم الدول. وقالت إن الحوثيين أيضا انتهكوا القانون الدولي الإنساني.
صورة من: DW/N. Alyousefiحوالي 13 مليون شخص في اليمن ليس لديهم إمكانية الوصول إلى مياة الشرب، مما يضطر السكان ومعظمهم من الأطفال إلى السير لمسافات طويلة وحمل الماء على رؤوسهم.
صورة من: Reuters/A. McDowallوقفة احتجاجية تطالب بإنهاء الحرب ووقف الحصار وعودة الحياة الطبيعية ليتمكن الناس من ممارسة حياتهم ويستطيع آلاف الأطفال من العودة إلى مدارسهم.
صورة من: picture-alliance/dpa/Y. Arhabفي صنعاء قام عشرات الشباب بتنظيم نشاط احتجاجي ضد القصف على المدنيين، حيث ألقوا أنفسهم أرضا، لتجسيد صور الضحايا
صورة من: picture-alliance/dpa/Y. Arhabويواجه السكان نقصا في الغذاء والماء، وبالرغم من توزيع منظمات الإغاثة المستمر للمواد الغذائية على المدنيين، تكثر الشكاوى من قيام مسلحين بعرقلة توزيع المساعدات ومنع تنقل قوافل الإغاثة بحرية.
صورة من: picture-alliance/dpa/Y. Arhabمشتقات النفط أصبحت نادرة في المدن اليمنية، والحصول عليها أصبح صعبا. لتر البنزين مما ساهم في ازدهار السوق السوداء وبأسعار باهظة.
صورة من: Reuters/K. Abdullahفتيات يمنيات في مدينة تعز يحملن أسلحة الكلاشنكوف تعبيرا عن دعمهن لـ "المقاومة الشعبية" المحلية التي ترى أنها تدافع عن المدينة ضد محاولة الحوثيين السيطرة على المدينة. (كتابة وإعداد: علاء جمعة)
صورة من: DW/M. Alhaidery