نقاش محتدم في ألمانيا حول جدوى وفعالية إصلاح منطومة الإعانات الاجتماعية في ألمانيا، أُقر نظام أساسي جديد لها. فما الذي ينص عليه؟ وما أبرز التغييرات؟
يهدف القانون الجديد لإدخال عدد أكبر من الناس إلى سوق العمل ومنع إساءة استخدام المساعدات الاجتماعية.صورة من: Malte Ossowski/Sven Simon/picture alliance
إعلان
قبل أولى جلسات مناقشة إصلاح الإعانات الاجتماعية المعروفة باسم "إعانة المواطنين" في البرلمان الألماني (بوندستاغ)، طالبت عدة اتحادات ونقابات الائتلاف الحاكم بإدخال تعديلات على مشروع القانون. وحذر الاتحاد الألماني للنقابات، من أن التشديدات المقترحة لن تحقق وفورات كبيرة وقد تؤدي في أسوأ الحالات إلى فقدان المستفيدين لمنازلهم.
فما هي أبرز التغييرات التي طالت هذه الإعانات؟
يهدف نظام الضمان الأساسي الجديد إلى أن يكون "أكثر دقة وعدالة" من نظام إعانة المواطنين المعمول به حاليا في ألمانيا. ويتمثل الهدف العام للقانون الجديد في إدخال عدد أكبر من الناس إلى سوق العمل ومنع إساءة استخدام المساعدات الاجتماعية. كما يُفترض أن تُصاغ ما يُعرف بقواعد التعامل مع رافضي العمل بطريقة "أكثر فاعلية وقابلية للتطبيق"، بحيث يمكن إلغاء المبلغ الأساسي للإعانة لمدة شهر واحد على الأقل.
وسيُطالب المستفيدون بالوفاء بالتزامات التعاون بشكل أشد صرامة: فمن يتغيب عن موعدين في مكتب العمل من دون سبب وجيه سيتلقى مستقبلا مبلغا أقل بنسبة 30 في المئة. وعند التغيب عن الموعد الثالث، ستُوقف المدفوعات مؤقتا، على أن تُحول قيمة الإيجار مباشرة إلى المالك. وكذلك من ينسحب من برنامج دعم أو لا يتقدم للوظائف المطلوبة، فعليه أن يتوقع تخفيضا أكبر في قيمة الإعانة مقارنة بما كان معمولا به حتى الآن. ويمكن خفض المبلغ الأساسي بنسبة 30 في المئة لمدة ثلاثة أشهر في كل مرة.
كيف سيُمنع أن تطال الإجراءات غير المستحقين؟
كل من يتعاون مع مراكز العمل أو لا يستطيع حضور المواعيد لأسباب مهمة لن يتعرض لتخفيضات، وهو ما تؤكد عليه وزيرة العمل الاتحادية باربل باس مرارا. كما لن تُفرض تخفيضات على الأطفال والمراهقين، ومن المقرر أيضا تعزيز آليات الحماية عند تقليص الإعانات للأشخاص الذين يعانون من أمراض نفسية.
هل سيحصل المحتاجون مستقبلًا على أموال أقل؟
ليس بشكل مباشر، إذ لن تنخفض قيم الإعانات. وتشدد وزارة العمل على أن الغالبية العظمى من متلقي إعانة المواطنين متعاونون ويحضرون المواعيد، ولا سيما في ظل الشروط المشددة الجديدة. وقد بلغت نسبة من يُصنفون بوصفهم "رافضين كليا" في الآونة الأخيرة أقل من واحد في المئة من المستفيدين، وتستهدف التشديدات هذه الفئة أساسا.
من يحق له الحصول على إعانة المواطنين أصلا؟
جميع القادرين على العمل الذين لا يستطيعون تغطية نفقات معيشتهم بالكامل من دخلهم الخاص. ويبلغ عددهم حاليا نحو 5.5 ملايين شخص، من بينهم قرابة 800 ألف ممن يُعرفون بـ "مكملي الدخل"، أي الذين يقل دخلهم عن مستوى إعانة المواطنين. ومن يفقد عمله يحصل لمدة عام على بدل البطالة، ثم ينتقل بعد ذلك إلى إعانة المواطنين. ومن بين 5.5 ملايين مستفيد، يوجد نحو 1.8 مليون طفل ومراهق، وتبلغ نسبة الأجانب بين المستفيدين قرابة 48 في المئة.
إعلان
كم يتقاضى مستفيدو إعانة المواطنين؟
يحصل الأشخاص غير المتزوجين أو الأهل الوحيدون على 563 يورو، بينما يحصل من يعيشون في شراكة على 506 يورو، ويحصل القاصرون على مبالغ تتراوح بين 357 و451 يورو، إضافة إلى منحة فورية قدرها 20 يورو. كما تُغطى تكاليف الإيجار بما في ذلك التكاليف الإضافية، وكذلك تكاليف التدفئة ضمن حدود معقولة. وقد استقرت هذه المبالغ منذ كانون الثاني/ يناير 2024، بعد أن كانت قد ارتفعت خلال عام واحد بنحو 12 في المئة.
كم تكلف إعانة المواطنين دافعي الضرائب؟
تزايدت التكاليف في السنوات الماضية بشكل مستمر، إذ بلغت النفقات في عام 2024 مستوى قياسيا قدره 51.7 مليار يورو. وذهب منها 29.2 مليار يورو إلى دفع المبالغ الأساسية للإعانة، و12.4 مليار يورو لتكاليف الإيجار والتدفئة، و3.7 مليارات يورو لإجراءات إدماج العاطلين في سوق العمل، فيما بلغت تكاليف الإدارة 6.5 مليارات يورو.
وكم يُفترض أن توفر الإصلاحات من أموال؟
أشار المستشار الألماني فريدريش ميرتس إلى إمكانات توفير بمليارات اليوروهات، غير أن مشروع القانون المقدم من وزيرة العمل باربل باس يتوقع "عدم تحقيق وفورات تُذكر" من خلال الإصلاح وحده. ومع ذلك، تأمل الحكومة الائتلافية في إدخال عدد أكبر من الناس إلى سوق العمل عبر تشديد العقوبات. ووفق حسابات وزارة العمل، فإن خروج 100 ألف شخص من نظام إعانة المواطنين قد يحقق وفرا يقارب 850 مليون يورو.
هل يمكن الحصول على إعانة المواطنين رغم وجود مدخرات؟
نعم، ولكن مع قيود. فمنذ إصلاح إعانة المواطنين عام 2003، يُسمح خلال السنة الأولى بالاحتفاظ بما يُعرف بـ "الأصول المحمية" حتى 40 ألف يورو، إضافة إلى 15 ألف يورو أخرى لشريك الحياة. وبعد انتهاء فترة السماح هذه، يُنظر مثلا في مدى معقولية تكاليف الإيجار التي يتحملها مركز العمل.
أما نظام الضمان الأساسي الجديد فينص الآن على الإلغاء الكامل لفترة السماح، ما يعني أن الأصول ستُحتسب منذ اليوم الأول. وينطبق ذلك فقط على إعانة المواطنين وليس على بدل البطالة، أي إن من يفقد عمله لا يضطر إلى اللجوء فورا إلى مدخراته.
وجه من أصول عربية بين وزراء الحكومة الألمانية الجديدة
بعد المستشار المنتخب فريدريش ميرتس، سلم الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير وزراء الحكومة الألمانية الجديدة (17 وزيرا) وثائق تعيينهم اليوم الثلاثاء. من بينهم، وزيرة من أصول عراقية.
صورة من: Kay Nietfeld/dpa/picture alliance
مستشار ألمانيا : فريدريش ميرتس
يواجه المحامي فريدريش ميرتس البالغ من العمر69 عاماً تحديات كبيرة في السياسة الداخلية والخارجية للبلاد على حد سواء. الاقتصاد الألماني في حالة يرثى لها، وحزب البديل من أجل ألمانيا، الذي يتألف جزئياً من اليمين المتطرف، يواصل الزحف. يسعى زعيم الحزب الديمقراطي المسيحي إلى النهوض بالاقتصاد والحد من الهجرة وقبل كل هذا العمل على نفسه، لأنه لم يسبق من قبل أن كان هناك مستشار غير محبوب مثل ميرتس.
صورة من: Uwe Koch/HMB-Media/IMAGO
وزارة المالية: لارس كلينغبايل
سياسي ألماني وعضو في البرلمان الألماني (البوندستاغ) منذ عام 2009. ومنذ كانون الأول/ ديسمبر 2021، شغل منصب الرئيس الاتحادي المشارك للحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني إلى جانب زاسكيا إيسكن. وفي الوزارة الجديدة سيكون كلينغبايل وزير المالية ونائب المستشار. وزارة المالية تظل من أقوى الوزرات الاتحادية.
صورة من: Bernd von Jutrczenka/dpa/picture alliance
وزارة الدفاع: بوريس بيستوريوس
تولى بوريس بيستوريوس منصب وزير الدفاع الألمانية خلفاً لكريستينه لامبريشت التي استقالت بعد سلسلة من الهفوات والأخطاء في أداء مهامها لتعزيز الجيش على وقع الحرب في أوكرانيا. هو الوزير الوحيد من الحزب الاشتراكي الديمقراطي الذي سيبقى في منصبه في الحكومة الجديدة. ويواجه السياسي البالغ من العمر 65 عاماً والأكثر شعبية حسب استطلاعات الرأي، مهمة صعبة تتمثل في تحويل الجيش الألماني إلى جيش للدفاع الوطني.
صورة من: Soeren Stache/dpa/picture alliance
وزارة الخارجية: يوهان فادفول
يرتكز جل اهتمام السياسي البالغ 62 عاماً والعضو في البوندستاغ منذ عام 2009، على السياسة الخارجية. يتمتع الدكتور في القانون والجندي السابق بعلاقات جيدة على المستوى الدولي ويعد شخصية دبلوماسية وعملية. نهجه مشابه للغاية مع ميرتس. لهذا يرجح أن يعمل الطرفان في السياسة الخارجية في انسجام تام، حيث أصبحت المستشارية ووزارة الخارجية الآن تحت قيادة حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي مرة أخرى بعد نحو 60 عاماً.
صورة من: Political-Moments/IMAGO
وزارة الداخلية: ألكسندر دوبريندت
شغل سياسي الاتحاد الاجتماعي المسيحي منصب وزير النقل في عهد أنغيلا ميركل. وباعتباره وزيرا للداخلية، يريد الخبير في علم الاجتماع البالغ من العمر 54 عاما اتباع نهج أكثر صرامة تجاه الهجرة. وذلك عبر المزيد من الرفض على الحدود، وتعليق لم شمل الأسرة، والترحيل إلى سوريا وأفغانستان. يرفض دوبريندت الجنسية المزدوجة وكذلك الحقوق المتساوية للأزواج المثليين.
صورة من: Bernd Elmenthaler/IMAGO
وزارة الاقتصاد والطاقة: كاترينا رايشه
بالنسبة للكيميائية البالغة من العمر 51 عاماً، تعد هذه الخطوة عودة إلى السياسة. فقد أصبحت في سن الخامسة والعشرين، عضوة في البوندستاغ وترقت إلى أن شغلت منصب وزير الدولة البرلماني. في عام 2015، انتقلت السياسية إلى عالم الأعمال. وباعتبارها الرئيسة التنفيذية لشركة Westenergie AG، تم تعيينها رئيسة للمجلس الوطني للهيدروجين، الذي يقدم المشورة للحكومة الفيدرالية الألمانية، في عام 2020.
صورة من: Kay Nietfeld/dpa/picture alliance
وزارة الرقمنة وتحديث الدولة: كارستن فيلدبرغر
يعد رجل الأعمال المفاجأة الكبرى في التشكيل الحكومي. يتطلع الفيزيائي الحاصل على درجة الدكتوراه خلال مسيرته المهنية إلى شغل مناصب قيادية في الدولة. يبلغ الرجل من العمر 56 عامًا وهو رئيس أكبر سلسلة متاجر إلكترونيات في أوروبا، وهي MediaMarktSaturn. وحتى اللحظة، اقتصر عمله على الضغط لصالح الحزب الديمقراطي المسيحي.
صورة من: Malte Ossowski/SvenSimon/picture alliance
وزارة العمل والشؤون الاجتماعية: بيربل باس
تولت المرأة القوية الجديدة في الحزب الاشتراكي الديمقراطي رئاسة البرلمان الألماني (البوندستاغ) سنة 2021. وحافظت منذ عام 2009 على مقعدها في البرلمان عن دائرتها الانتخابية في دويسبورغ. وتم انتخابها بشكل مباشر لا عن طريق القوائم الحزبية. مسيرتها المهنية تمتد من التأمين الصحي إلى الاقتصاد وإدارة شؤون الموظفين.
صورة من: Michael Küfner/DW
وزارة العدل: شتيفاني هوبيغ
سياسية ألمانية، تشغل منذ 18 أيار/مايو 2016، منصب وزيرة التعليم في ولاية راينلاند-بفالس. عملت شتيفاني هوبيغ مدعية عامة ثم قاضية في مدينة إنغولشتات. وفي عام 2000 انتقلت إلى وزارة العدل الاتحادية. وفي 2009 تولت منصب رئيس قسم القانون الجنائي في وزارة العدل وحماية المستهلك. في عام 2014، أصبحت وزيرة دولة ورئيسة قسم في وزارة العدل وحماية المستهلك الاتحادية.
صورة من: Jürgen Heinrich/IMAGO
وزارة الأبحاث والتكنولوجيا والفضاء: دوروثي بار
عضوة في البرلمان الألماني منذ عام 2002 وتعد السياسية البالغة من العمر47 عاماً أحد نواب رئيس الكتلة البرلمانية للحزب الديمقراطي المسيحي/الاتحاد الاجتماعي المسيحي. منذ عام 2017 أصبحت واحدة من نواب زعيم الحزب في الاتحاد الاجتماعي المسيحي. من عام 2018 إلى عام 2021 شغلت منصب مفوضة الحكومة الفيدرالية للتحول الرقمي تحت قيادة ميركل. في الحملة الانتخابية لعام 2021، مثلت قضايا السياسة الرقمية والتكنولوجية.
صورة من: Emmanuele Contini/IMAGO
وزارة التعليم والأسرة: كارين برين
تعتبر واحدة من أبرز السياسيين في مجال التعليم في الحزب الديمقراطي المسيحي. تشغل المحامية البالغة من العمر 59 عاماً منصب وزير التعليم في ولاية شليسفيغ هولشتاين منذ عام 2017. وتعتبر برين شخصية ذات رأي قوي وغير متردد في المناقشات. ولدت ونشأت في هولندا، حيث فر أجدادها من النازيين. وتعد اللغة الهولندية هي اللغة الأم لبرين.
صورة من: Jens Schicke/IMAGO
وزارة التعاون الاقتصادي والتنمية: ريم العبلي-رادوفان
شغلت السياسية من الحزب الاشتراكي الديمقراطي منصب مفوضة الدولة لشؤون الهجرة والاندماج منذ 2021، أما منصبها الجديد فسيكون على رأس وزارة التعاون الاقتصادي والتنمية. أصولها عراقية وتتكلم الألمانية والعربية والآشورية، من مواليد عام 1990، درست العلوم السياسية في جامعة برلين الحرة.
صورة من: Malte Ossowski/Sven Simon/picture alliance
وزارة الصحة: نينا فاركن
عضوة الحزب الديمقراطي المسيحي في البوندستاغ وتعد واحدة من الشخصيات المفاجئة في التشكيل الحكومي. انخرطت المحامية البالغة من العمر 45 عاماً في حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي وهي لا تزال طالبة قانون وكانت عضوًا في البوندستاغ منذ عام 2013. نشاطها هناك كان في السياسة الداخلية، والآن يتعين على المحامية التعامل مع شؤون الصحة.
صورة من: Arnulf Hettrich/IMAGO
وزارة الزراعة: ألويس راينر
"الآن لدينا مرة أخرى كبد بالجبن بدلاً من التوفو". بهذه الجملة قدم زعيم الحزب المسيحي الاجتماعي ماركوس زودر، وزير الزراعة الاتحادي المستقبلي. ألويس راينر البالغ من العمر 60 عاماً، هو جزار محترف ويدير شركة عائلية ونزلًا في الغابة البافارية. كان عضوًا في البوندستاغ منذ عام 2013، حيث كان مسؤولاً بشكل أساسي عن قضايا الميزانية والنقل.
صورة من: Christoph Hardt/Geisler-Fotopress/picture alliance
وزارة النقل: باتريك شنيدر
باعتباره وزيراً للنقل، سيحظى بشيء يحسده عليه زملاؤه: الكثير من المال. من المقرر استخدام جزء كبير من أموال الصندوق الخاص للبنية الأساسية والبالغ 500 مليار يورو في تمويل طرق النقل المتهالكة. وينحدر المحامي البالغ من العمر 56 عامًا من غرب ألمانيا، وقد كان عضوًا في البوندستاغ منذ عام 2009 وشغل مؤخراً منصب مدير برلماني للكتلة البرلمانية للحزب الديمقراطي المسيحي/الاتحاد الاجتماعي المسيحي.
صورة من: dts Nachrichtenagentur/IMAGO
وزارة البيئة وحماية المناخ: كارستن شنايدر
سياسي ألماني حافظ على عضويته بالبرلمان الألماني منذ عام 1998. شغل ما بين 2017 إلى عام 2021 منصب السكرتير البرلماني الأول للمجموعة البرلمانية للحزب الاشتراكي الديمقراطي في البرلمان، وبين 2021 و2024 شغل منصب وزير دولة لدى المستشار الاتحادي ومفوض الحكومة الألمانية لشؤون شرق ألمانيا.
صورة من: Juliane Sonntag/photothek.de/picture alliance
رئيس المستشارية: ثورستن فراي
كان المحامي البالغ من العمر 52 عاماً والمقرب من فريدريش ميرتس، عضوًا في البوندستاغ منذ عام 2013. وقبل ذلك كان منخرطاً في السياسة الحكومية في جنوب ألمانيا. يمتاز فراي بفصاحته واطلاعه الواسع. وباعتباره رئيسا للمستشارية، تلقى على عاتقه مهمة أساسية وهي توقع وإزالة أي مشاكل أو مطبات محتملة قد يوجهها ميرتس في مرحلة مبكرة من توليه منصبه.
صورة من: Bernd Elmenthaler/IMAGO
وزارة الإسكان والتنمية الحضرية والبناء: فيرينا هوبرتس
ولدت فيرينا هوبرتس، سيدة الأعمال والمنتمية للحزب الاشتراكي الديمقراطي في 26 تشرين الثاني/نوفمبر 1987 في مدينة ترير جنوب غرب البلاد. ولجت البوندستاغ منذ عام 2021، حيث شغلت منصب نائبة رئيس الكتلة البرلمانية للاشتراكيين الديمقراطيين في الفترة التشريعية الأخيرة.
صورة من: Political-Moments/IMAGO
وزارة الثقافة والإعلام: فولفرام فايمر
بالتعاون مع الناشروالكاتب فولفرام فايمر، نجح فريدريش ميرتس في جلب محافظ مقنع إلى المستشارية. المؤرخ البالغ من العمر 60 عاماً يحمل درجة الدكتوراه وكتب كتباً غير روائية مثل "البيان المحافظ" و"الشوق إلى الله". عمل صحفياً في صحيفتي FAZ و Welt، وكان رئيس تحرير صحيفتي Cicero و Focus، قبل أن يؤسس دار النشر الخاصة به.
صورة من: -/teutopress/picture alliance
مفوضة الحكومة الاتحادية للهجرة والاندماج: ناتالي باوليك
رشح الحزب الاشتراكي الديمقراطي النائبة البرلمانية من ولاية هيسن البالغة من العمر 32 عاماً، ناتالي باوليك، لهذا المنصب بعدما شغلت منصب مفوض الحكومة الفيدرالية لقضايا إعادة التوطين والأقليات القومية. وهي مولودة في روسيا وقدمت إلى ألمانيا مع عائلتها باعتبارها مواطنة روسية من أصول ألمانية.
صورة من: dts Nachrichtenagentur/IMAGO
مفوضة الحكومة الاتحادية لشؤون ألمانيا الشرقية: إليزابيث كايزر
خلفاً لوزير البيئة كارستن شنايدر، الذي ينحدر أيضاً من تورينغن، ستصبح النائبة عن الولاية ذاتها مفوضة لشؤون ألمانيا الشرقية في الحكومة المستقبلية. ستنتقل تبعية الوزيرة الاشتراكية الديمقراطية من ديوان المستشارية إلى وزارة المالية الاتحادية.