العادات الغذائية الخاطئة للأب تؤثر سلباً على صحة الجنين
٢٥ مايو ٢٠١٨
تأثير العادات الغذائية للأم الحامل على الجنين مسألة معروفة، إلا أن الدراسات العلمية لسنوات أهملت دور الأب رغم أنه يساهم بنصف المادة الوراثية للجنين. دراسة حديثة رصدت أهمية النظام الغذائي للأب حتى قبل حدوث الحمل.
صورة من: Fotolia/athomass
إعلان
لطالما تقبل الأمهات الحوامل على تناول أغذية صحية ومتوازنة خلال فترة الحمل للحفاظ على صحة الجنين، إلا أن دراسة علمية حديثة هي الأولى من نوعها، كشفت أن غذاء الأب، قد يلعب أيضاً دوراً حاسماً في صحة ذريته المستقبلية. وقد وجد الباحثون أن النظام الغذائي السيئ للأب - حتى قبل حدوث الحمل - يؤثر على صحة أطفاله في المستقبل وربما يتسبب في إصابتهم ببعض الأمراض الخطيرة.
وتوصل فريق بحثي ألماني صيني في جامعة بوتسدام الألمانية، من خلال إجراء تجارب على الحيوانات، إلى أن نمط تغذية الأب أيضا وليس الأم وحدها، له تأثير على صحة الجنين. وخلص الفريق البحثي إلى أن التجارب التي أجريت على الفئران أثبتت أن تناول أطعمة عالية الدهون، يمكن أن يؤثر سلباً على عملية التمثيل الغذائي للأجنة. كما أنه يمكن أن يؤثر سلباً على الصحة العقلية للأجنة والأطفال فيما بعد.
واستنتج الباحثون في دراستهم التي نشرت بمجلة Diabetologia الألمانية الطبية، أن تغذية الأب لا تقل أهمية عن تغذية الأم في تأثيرها على صحة الجنين، وأن الرجال يجب أن يدركوا أهمية التغذية الصحية المتوازنة قبل الحمل لأن عادات الأب الغذائية الصحية قد تؤثر على الحيوانات المنوية ومادتها الوراثية، وتنتقل بالتالي إلى الشفرات الوراثية للأبناء، وتخفض من خطر إصابتهم لاحقاً بالتشوهات الخلقية والأمراض الخطيرة.
وركز الباحثون على العلاقة بين النظام الغذائي الغني بالدهون وعالي السكر والأملاح للأب أثناء وبعد نضج الحيوانات المنوية، وبين اضطراب نسبة الجلوكوز للجنين، والذي قد يؤدي إلى الإصابة بمرض السكري بعد الولادة أو في مراحل عمرية متقدمة.
واستناداً إلى نتائج الدراسة بقيادة أخصائي أمراض الكلى، البروفيسور برتولد هوشر بجامعة بوتسدام، فمن الضروري أن يحصل كلاً من الأب والأم على كمية كافية من حامض الفوليك قبل الحمل. ويلعب حامض الفوليك في غذاء الأب دوراً مهما أيضاً في نسبة الخصوبة، إذ وجد الباحثون أن مجموعة الذكور الذين تناولوا أغذية تحتوي على كميات منخفضة من حامض الفوليك تعرضت لخطر العقم بسبب انخفاض معدلات الخصوبة لديهم.
جدير بالذكر أن دراسات عديدة تناولت أهمية الغذاء الصحي بالنسبة للأم الحامل وعلاقته بالجنين، إلا أن دور الأب الذي يساهم بنصف المادة الوراثية، لم يكن محل اهتمام في الأبحاث والدراسات العلمية إلا في الفترة الأخيرة.
س.م/ ا.ف
يقع الكثير من الأشخاص ضحية ما يُشاع عن الفوائد الصحية لبعض الأطعمة وما تروجه الإعلانات عنها، فيدفعون ثمناً غالياً لها، لكن في الحقيقة يمكن الاستغناء عنها بسهولة وتعويضها بأطعمة أخرى أرخص ثمناً وأكثر فائدة.
صورة من: Fotolia/Peter Atkins
حليب اللوز
كثر الاهتمام بحليب اللوز مع ازدياد أعداد نباتيي التغذية، لكن دراسة على موقع "فوكوس" الألماني كشفت أن حليب اللوز ليس له تلك الفوائد الصحية الكبيرة، إذ يحتوي على 2 بالمائة فقط من اللوز وبروتينات أقل مقارنة بحليب البقر. لذلك فإنه لا يعطي شعوراً سريعاً بالشبع. كما أنه يحتوي على مثبتات ومستحلبات. ويشتبه الأطباء في أن المستحلبات تسهل التهاب الأمعاء.
صورة من: picture-alliance/chromorange
أقراص الفيتامين
يتجاهل البعض تناول الفواكه، لذلك يحاولون التعويض عن نقص الفيتامينات بالأقراص. لكن أقراص الفيتامينات ليست صحية كما قد توهم تسميتها. وحسب الموقع الألماني فإن بعض الدراسات كشفت أن هذه الأقراص يمكن أن تزيد من مخاطر الإصابة بالسرطان. لذلك يُنصح بالفواكه لإمداد الجسم بالفيتامينات.
صورة من: Getty Images
شراب الآغاف (الصبار الأمريكي)
هل يشكل شراب الآغاف (الصبار الأمريكي) بديلاً صحياً للسكر؟ ليس صحيحاً تماماً. فرغم أن الشراب يحتوي على كمية أقل الجلوكوز مقارنة بالسكر التقليدي، لكنه يبقى غنياً بالفركتوز (سكر الفاكهة)، وهو ما يؤدي إلى سرعة تخزين الدهون في الكبد. وذلك يتسبب الدمج بين شراب الآغاف والأطعمة المقلية بأضرار كبيرة للكبد.
صورة من: Fotolia/Stephan von Mikusch
زيت جوز الهند
يستعمل الكثيرون زيت جوز الهند لتسريح الشعر أو لتقوية الأسنان أو للأكل مع الخبز. لكن استخدامه بدلاً من زيت الزيتون يحرمهم من الكثير من الأحماض الدهنية غير المشبعة والمفيدة للجسم.
صورة من: Imago/AFLO
ماء جوز الهند
في السنوات القليلة الماضية ازداد الإقبال على ماء جوز الهند، لأنه غني بالفيتامينات والمعادن. لكن يمكنك أن توفر مالك عوضاً عن شراء هذا الشراب المكلف. فشرب كوب ماء وأكل قطعة صغيرة من جوز الهند تمد الجسم بكل هذه الفيتامينات والمعادن.
صورة من: picture-alliance/dpa
المنتجات الخالية من الجلوتين
باتت الكثير من المواد الغذائية المصنعة خالية من الجلوتين أيضاً: كالمعكرونة والبيتزا وحتى الخبز. ويتناولها حتى الأشخاص الذين لا يتحملون الجلوتين لأنهم يعانون من حساسية القمح. لكنهم غير مضطرين إلى ذلك، إذ تحتوي المنتجات الخالية من الجلوتين على نسبة عالية من الكربوهيدرات، فترفع نسبة السكر في الدم وتزيد الوزن.
صورة من: picture-alliance/dpa/M. Hitij
العصائر الجاهزة
أكل الفاكهة أم شرب عصيرها؟ من الناحية الصحية يجب أن تأخذ بالخيار الأول، لأن الكثير من العصائر تحتوي على كميات قليلة من المواد البالستية والمغذية مقارنة بالفاكهة. كما أن هذه العصائر الجاهزة تحتوي على كميات كبيرة من السكر، الأمر الذي يؤدي لإجهاد البنكرياس ويزيد بالتالي من وزن الجسم.
صورة من: foodwatch
زبدة اللوز
يلجأ الكثيرون إلى شراء زبدة اللوز طمعاً في مصدر غذاء صحي. لكنهم لا يعلمون أن تناول زبدة الفول السوداني الأرخص ثمناً صحي أكثر من زبدة اللوز، إذ تحتوي على البروتينات الكاملة والدهون الصحية وفيتامين E.