ثمة فئة من البشر لديهم قدرة كبيرة على الفوز بإعجاب ومحبة الجميع خلال فترة قصيرة ليتحولوا إلى "نجوم" مجتمع أي تجمع ويرغب الجميع في تبادل أطراف الحديث معهم. ورغم أن هذه الصفة هي طبيعية في المقام الأول، لكن هناك بعض التصرفات والعوامل التي تعزز من هذه الصفة ومن بينها:
ابتسام دائم: الابتسامة هي مفتاح الدخول للقلوب كما أن الضحك يزيل المسافات بين البشر، لذا فإن خفة الظل والتطرق لمواضيع مضحكة من العوامل المساعدة في إذابة الجليد بين الناس والتخلص من رهبة اللقاء الأول.
عدم محاولة الظهور: تقول القاعدة إن الناس ستنصرف سريعا عن الشخص الذي يحاول إبراز خفة ظله أو تميزه بأمر ما، لذا فإن تحسين بعض الصفات الشخصية لا يعني المبالغة في الظهور بشخصية غير شخصيتك الحقيقية أو بذل المجهود المزيف لكسب إعجاب المحيطين بك.
الإنصات: فن لا يجيده الكثيرون ربما بسبب زيادة ضغوط الحياة وانشغال كل شخص بأموره الخاصة وضياع الرغبة في سماع مشكلات الآخرين. ويتطلب الإنصات التخلي عن الأنانية والاهتمام بالذات، وفقا لموقع "غوفيمين" الألماني.
أسئلة مهمة: السؤال عن الأحوال العائلية وسير العمل أو الاستفسار عن آخر عطلة، كلها من الأسئلة التي تعبر عن اهتمامك بمن تتحدث معه وبالتالي تزيد من إعجابه بك.
تجنب العند: أهم ما يميز هذه الشخصيات المميزة، هو أنها تتميز بقدر من الانفتاح والذكاء في التعبير عن الرأي، فهذه الشخصيات عادة ليست عنيدة وتصر على رأيها، بل لديها القدرة على الإنصات باهتمام لجميع الآراء المخالفة ومحاولة تفهم دوافعها.
لا للتقليد: يمكن بالطبع لكل شخص اختيار شخصية معينة تكون بمثابة الملهم له، لكن الخطورة تكمن في محاولة تحويل الذات لنسخة من هذه الشخصية سواء عن طريق محاكاة التصرف أو الشكل. تأثر إذن بشخصيات عديدة لكن حافظ على شخصيتك الطبيعية وأسلوبك المتفرد.
شخصيات متفائلة: لا يكف بعض الأشخاص عن الشكوى والانتقاد والحديث عن السلبيات وهي أمور كفيلة بتنفير الجميع منهم، أما الشخصية المميزة القادرة على الفوز بإعجاب الناس، فهي ببساطة ترى نصف الكوب الممتلئ وتستطيع بث الطاقة الإيجابية لمن حولها حتى في أصعب المواقف.
التحكم في الانفعالات: الاتزان النفسي والقدرة على كبح الغضب مهما كانت المواقف صعبة، من سمات الشخصيات القادرة على التألق في أي تجمع.
نقد الذات: الشخصية المتوازنة القادرة على الفوز بإعجاب من حولها، يجب ألا تخجل من الاعتراف بعيوبها ونقاط ضعفها علاوة على تحمل النقد بصدر رحب والقدرة على صياغة نقد الآخرين بطريقة لا تضعهم في موقف محرج.
حفظ الأسرار: بناء الثقة في العلاقات المختلفة، يحتاج لصفة مهمة وهي القدرة على كتمان الأسرار.
عدم التباهي بالغير: سرد تفاصيل معرفتك بهذا المطرب الشهير أو صلة القرابة التي تجمعك بذاك السياسي المعروف، لن تثير اهتمام المحيطين بك. فبعيدا عن علاقات المصالح، لن تساعد علاقاتك بعلية القوم، في دخولك لقلب أي شخص، وفقا لما جاء في تقرير موقع "أبرتسويغه" الألماني.
وداعا للأفكار المسبقة: الشخص المحبوب في وسط ما، هو بالطبع إنسان تخلص من كافة الأحكام المسبقة ولديه الكثير من الانفتاح على كافة أنواع البشر والقدرة على إعطاء الجميع فرصة لإقامة علاقة قوية وعميقة.
ا.ف/ع.ج.م DW
التعليم يجد مكانا له في بقاع مختلفة من العالم وبين كل الشعوب. بيد أن مستلزمات التعليم في المدارس ووضعية الصف الذي يجمع التلاميذ والمعلمين مختلفة من مكان إلى آخر. صوّر لصفوف مدرسية وطرق التعليم حول العالم.
صورة من: Reuters/I. Alvaradoمدرسة عويده الابتدائية في العاصمة المغربية الرباط. يلتحق حوالي 95 بالمائة من الأطفال بالمدارس. عندما يصلون إلى عمر 15 عاما تقل نسبتهم في المدرسة إلى النصف، وإن 30 بالمائة من الأطفال دون سن الـ 15لا يستطيعون القراءة ولا الكتابة.
صورة من: Reuters/Y. Boudlalالمعلمة مهاجرة أرماني تعلم التلميذات في قرية قرب مدينة جلال آباد في شمالي أفغانستان. كان تعليم الفتيات محرما تحت سلطة طالبان حتى سقوطها عام 2001. اليوم يتعلم 75 بالمائة من فتيات أفغانستان في المدارس.
صورة من: Reuters/Parwizعالم آخر، تلاميذ مدرسة "تاكينو غاوا" في طوكيو خلال استراحة طعام الغداء. المدارس اليابانية هي في مقدمة المدارس عالميا من حيث المستوى التعليمي والخدمات، حسب دراسة بيزا للتعليم حول العالم.
صورة من: Reuters/T. Hanaiمدرسة "ساو خوسيه الثاني" في البرازيل. تقع المدرسة على نهر الأمازون الذي يعد واحدا من أكبر أنهار العالم. المدارس الحكومية في البرازيل معروفة بتدني مستوى التعليم فيها، ومن يريد الدخول إلى مدارس خاصة عليه دفع الكثير من المال.
صورة من: Reuters/B. Kellyرغم أن الولايات المتحدة الأمريكية من أكثر الدول تقدما في العالم، غير أن النظام التعليمي يشير إلى الاختلاف في مستوى التعليمي بسبب الأصول. فالتلاميذ البيض لديهم فرصة أكبر لإكمال دراستهم مقارنة بأولئك الذين هم من أصول أمريكية جنوبية أو أفريقية.
صورة من: Reuters/J. Youngلا ضوء ولا كتب في قاعة الدرس. تلاميذ في المرحلة الثالثة بمدرسة في فيتنام. تعلم المعلمة التلاميذ لغة "همونغ". رغم الظروف الصعبة لهذه المدرسة والكثير من مدارس فيتنام، إلا أنها تحتل مكانا جيدا ضمن ترتيب التعليم في دراسة بيزا. بل إنها تسبق ألمانيا أحيانا.
صورة من: Reuters/Khamتلاميذ المدارس في بريطانيا يلتزمون بالزي المدرسي الموحد، مثل مدرسة "هارو" في ميدلزكس. ورغم أنه لا يوجد قانون في بريطانيا يلزم التلاميذ بارتداء ملابس موحدة، بيد أن الجميع يلتزم بها. ولا يعرف من أين جاءت عادة ارتداء هذه الملابس.
صورة من: Reuters/S. Plunkettلم يكن جلوس التلاميذ فتيان وفتيات معا في مكان واحد للتعلم أمرا مسلما به في باكستان، حتى الحملة التي أطلقتها الفتاة الباكستانية ملاله التي حصلت بعد ذلك على جائزة نوبل للسلام. ما يجمع الفتيات والفتيان في الصورة هو مكان في حديقة عامة للتعلم سوية.
صورة من: Reuters/C. Firouzيمكن للأطفال في كينيا منذ عام 2003 دخول المدارس مجانا دون دفع رسوم التعليم. لكن الدولة لم تدعم التعليم بشكل جيد ولم تستثمر فيه بما يكفي حتى الآن. الصفوف مزدحمة جدا مثلما هو الحال في هذه المدرسة بمنطقة كيبيرا الفقيرة قرب العاصمة نيروبي.
صورة من: Reuters/N. Khamisتلاميذ ماليزيا هم من أسعد التلاميذ حول العالم، حسب دراسة بيزا. أكثر من 60 بالمائة من السكان مسلمون. بعض المدارس دينية داخلية.
صورة من: Reuters/O. Harrisيتعلم الصغار منذ المرحلة الأولى في المدرسة لغة أجنبية في أوكرانيا. هؤلاء التلاميذ في المرحلة الخامسة بمدرسة "هومانتيس لايكوم" في العاصمة كييف، حيث تعلم لغتين أجنبيتين إلزامي. ولهذا يتكلم كثير منهم بجانب الأوكرانية والروسية، الألمانية أوالفرنسية أوالانكليزية.
صورة من: Reuters/G. Garanichفي مدرسة "لاورا فيكونا" بالعاصمة التشيلية سانتياغو، نظام التعليم خاص وليس عاما. حيث يجلس الآباء والأمهات هنا مع أطفالهم لتعلم معا وتعويض ما فاتهم في الصغر. والأسر الفقيرة لا يمكنها دفع نفقات تعليم أبنائها.
صورة من: Reuters/I. Alvarado