لاصقة ذكية تكشف أسرار الخصوبة الخفية لدى الرجال والنساء!
رضوان مهدوي رويترز
١٤ مايو ٢٠٢٦
في خطوة قد تغيّر فهمنا لمشاكل الخصوبة، كشفت دراسات حديثة عن لاصقة ذكية تُثبت على الجلد وتعمل بالذكاء الاصطناعي لمراقبة الهرمونات بشكل مستمر. التقنية الجديدة قد تفتح الباب لتشخيص مبكر لمشاكل العقم لدى الرجال والنساء.
اضطراب الإيقاع الهرموني عامل خفي في ضعف الخصوبة، صورة رمزية.صورة من: Patrick Daxenbichler/Zoonar/picture alliance
إعلان
أظهرت دراستان جديدتان أن لاصقة استشعار على الجلد مقترنة بالذكاء الاصطناعي، يمكنها مراقبة الهرمونات التناسلية بمرور الوقت للكشف عن التقلبات الطفيفة، التي قد تساهم في مشاكل الخصوبة لدى المرضى.
وقال الباحثون في المؤتمر الأوروبي الثامن والعشرين للغدد الصماء في براغ، إن الرجال والنساء الذين يبدو أنهم طبيعيون من ناحية الهرمونات قد يعانون من اضطرابات لم تكتشف في توقيتات وتنسيق الهرمونات التناسلية، مما قد يضعف الخصوبة.
وأوضح الباحثون أن مستويات الهرمونات لها إيقاع يومي ترتفع وتنخفض فيه وفقا لأنماط منتظمة على مدار اليوم.
مراقبة للهرمونات
وطلب مطورو اللاصقة من 102 رجلا ممن يعانون أو لا يعانون من العقم أو أعراض مرتبطة باضطرابات الهرمونات الجنسية وضع اللاصقة أربعة أيام حتى يمكن قياس مستويات هرمون التستوستيرون لديهم كل 15 دقيقة. وكانت الفحوص المختبرية العادية تظهر أن مستويات ذلك الهرمون طبيعية لديهم كلهم.
اختيار جنس الجنين ذكر أو أنثى بحسب الطلب بعيادات قبرص
06:17
وأضاف الباحثون أن الرجال الذين ظهرت عليهم أعراض يعانون من اضطرابات كبيرة في إيقاع هرمون التستوستيرون، وأن اضطرابات الإيقاع المكتشفة ارتبطت بانخفاض تركيز الحيوانات المنوية وأعراض نقص الأندروجين.
وقالت الطبيبة تيناتين كوتشوكيدز من جامعتي أكسفورد ونيو أنجليا التي قادت الدراسة في بيان "لأول مرة، تمكنا من تتبع أنماط الأندروجين في الوقت الفعلي لعدة أيام باستخدام لاصقة جديدة بدون جراحة تعمل بالذكاء الاصطناعي وباستمرار لمراقبة هرمون التستوستيرون، وهي متوافقة مع هواتف أندرويد وآيفون".
وأضافت "تشير الأبحاث السابقة إلى أن مستوى هرمون التستوستيرون الطبيعي في الصباح كاف لاستبعاد نقص الأندروجين المهم من الناحية الطبية... ومع ذلك، تتحدى نتائجنا هذا الافتراض من خلال إثبات أن الرجال الذين يتمتعون بمستوى طبيعي من هرمون التستوستيرون في الدم قد تظهر عليهم اضطرابات ملحوظة في إيقاع الهرمونات المرتبطة بضعف الوظيفة التناسلية".
إعلان
فهم العقم
وفي دراسة منفصلة عرضت في المؤتمر، تابع فريق الدكتورة كوتشوكيدز 312 امرأة لديهن دورات شهرية منتظمة، كن قادرات على الإنجاب أو يعانين من عقم غير مبرر.
وبفضل اللاصقة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، تمكنت النساء من تحديد التقلبات في مستويات الهرمونات التي تنبئ بالعقم، حتى لدى النساء التي أظهرت الفحوصات العادية أن مستويات الهرمونات لديهن طبيعية.
وقالت كوتشوكيدز "قد تتمتع المرأة بدورة شهرية تبدو صحية ومستويات طبيعية من الهرمونات، لكنها لا تزال تعاني من خلل خفي في الغدد الصماء يؤثر على قدرتها على الحمل".
وأضافت "كانت تحليلاتنا للإيقاع المدعومة بالذكاء الاصطناعي أفضل بكثير في تحديد الخلل الوظيفي التناسلي في مراحله الأولى مقارنة بالفحوص التقليدية، مما يشير إلى أن اضطرابات الغدد لدى كل من الإناث والذكور قد لا تكون مجرد اضطرابات في كمية الهرمونات، بل اضطرابات في توقيت إفراز الهرمونات وتزامنها وإيقاعها البيولوجي".
تحرير: ع.ج.م
بعد الإنجاب ليس كما قبله ـ هكذا تتغير الحياة مع الأطفال
"لا شيء يمكنه تغيير الحياة أكثر من إنجاب طفل" عبارة لخص بها الكاتب الأمريكي نيكولاس سباركس تجربة الإنجاب. التباين في شكل الحياة قبل وبعد الأطفال لا يخلو من محطات طريفة نرصدها لكم في صور.
صورة من: Fotolia/Fotowerk
النوم: حلم بعيد المنال ولكن الأمل موجود!
تراجع عدد وعمق ساعات النوم بعد الإنجاب، مسألة يدركها الآباء والأمهات جيدا، لاسيما في الشهور الأولى التي يصبح فيها النوم للبعض حلما بعيد المنال، لكن الأمل موجود في العودة لعادات النوم القديمة، إذ أظهرت دراسة بريطانية أنه بعد الست سنوات الأولى من عمر الطفل، يعود الآباء والأمهات تدريجيا للنوم بنفس العمق وعدد الساعات التي كانوا يناموها قبل الإنجاب.
صورة من: Channel Partners/Zoonar/picture alliance
أنواع جديدة من الرياضة
ليس بالضرورة أن تختفي الرياضة تماما من حياة الأب والأم بعد الإنجاب، لكن بدلا من صالات حمل الأثقال أو رقص الزومبا، تلفت دورات الرياضة مع الرضع، انتباه الأم والأب بشكل أكبر.
صورة من: Fotolia/detailblick
عفوا..تعذر الحضور في الموعد المحدد!
بعد جهد كبير في تجهيز الطفل واختيار ملابسه على أمل اللحاق بموعد متفق عليه مع الأصدقاء أو الأقارب، وبمجرد الجلوس في السيارة، تشم هذه الرائحة التي تؤكد لك ضرورة العودة للمنزل وبدء العملية السابقة من جديد، هل مررت بهذه التجربة التي خرجت منها بنتيجة واحدة وهي أن: الالتزام بالمواعيد صار من الماضي؟
صورة من: ArTo - Fotolia
"أنشطة غامضة" على هاتفك المحمول
هل تعثر على لقطات مصورة كثيرة على هاتفك المحمول دون أن تذكر أنك قمت بها، أو ربما عبارات غير مفهومة في محادثة مع أحد أصدقائك على "واتس آب"، ومحاولات اتصال متكررة برقم مديرك في العمل؟ لا تستغرب كثيرا، فالهاتف المحمول بكاميرته وبرامجه المختلفة، له جاذبيته الخاصة للصغار.
صورة من: Colourbox
معايير جديدة للأناقة!
عندما لا تجد مشكلة في الذهاب للعمل ببقعة المربى أو المعكرونة "الصغيرة" التي طبعها صغيرك على ملابسك دون قصد قبل دقائق من خروجك من المنزل، وتقنع نفسك طوال الوقت أن أحدا لن يلاحظها، فاعلم أن حياتك بدأت تتغير بالفعل.
صورة من: dpa/PA
"متجر صغير" داخل حقيبة اليد
محتوى وحجم حقيبة اليد ربما سيتغير "قليلا" بعد الإنجاب، فغالبا ما ستحل المناديل المبللة والدمى وبعض أكياس الحلوى وثمار الفواكه، محل زجاجة العطر وأدوات الزينة، أو في أحسن الأحوال ستستحوذ على نفس المساحة داخل الحقيبة التي سيزداد حجمها بالتأكيد، ربما لعدة أضعاف.
صورة من: picture-alliance/chromeorange
مناورات لاقتناص ريموت التليفزيون
بعد أن تغيرت قنوات الدراما والرياضة التي كنت حاضرة بقوة في منزلك قبل الإنجاب، لتحل محلها قنوات الكارتون وأغاني الأطفال، ستحتاج على الأرجح لـ "مناورات" طويلة من أجل "اقتناص" الريموت لدقائق معدودة، لمشاهدة نشرة الأخبار.
صورة من: Fotolia/mirpic
صراخ يتزامن مع موعد الطعام
تعتقد بعض الأمهات أن الطفل يضبط موعد صراخه على لحظة الاستعداد لتناول الطعام. ومع الوقت لا تجد الأم مشكلة كبيرة في تناول الطعام البارد أو فنجان القهوة الذي نسيته بسبب مداعبة الصغير حتى يعود للنوم.
صورة من: Fotolia/Zsolt Bota Finna
ابتسامة تعادل كل شيء
رغم أشكال "المعاناة" التي يسردها الآباء والأمهات بشكل فكاهي غالبا، إلا أن المؤكد هو أن ابتسامة واحدة أو نظرة حب من هذه الكائنات الصغيرة، قادرة على تعويض نقص النوم والتعب، بكم هائل من الحب والدفء. الكاتب: ابتسام فوزي