لقاء ترامب وزيلينسكي الأحد - هل هي بداية نهاية الحرب؟
علي المخلافي أ ب، أ ف ب، رويترز، د ب أ
٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إنه يأمل في الاتفاق مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إطار عمل للسلام عندما يلتقي به بعد غد الأحد وإنه مستعد لطرح هذا الإطار للاستفتاء إذا وافقت روسيا على وقف إطلاق النار.
يجتمع زيلينسكي مع ترامب في فلوريدا بعد غد الأحد لمناقشة القضايا المتعلقة بالأراضي والتي تعد العقبة الأبرز في المحادثات الرامية لإنهاء الحرب الروسية، مع اقتراب وضع اللمسات الأخيرة على إطار السلام المكون من 20 نقطة واتفاق الضمانات الأمنية.صورة من: Ukraine Presidency/Bestimage/IMAGO
إعلان
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إنه سوف يلتقي بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في فلوريدا بعد غد الأحد لمناقشة الضمانات الأمنية لأوكرانيا. وأضاف أمام الصحفيين اليوم الجمعة (26 ديسمبر/ كانون الأول 2025) أنه سيناقش مع ترامب الضمانات الأمنية لأوكرانيا أثناء المحادثات، وأن الخطة المؤلفة من 20 نقطة الخاضعة للمناقشة "جاهزة بنسبة 90 %".
وذكر أنه ستتم مناقشة "اتفاق اقتصادي"، لكنه لا يمكنه تأكيد "إنْ كان سيتم وضع الصيغة النهائية لأي شيء بحلول النهاية". ولفت إلى أن الجانب الأوكراني سيطرح "مسائل تناقش الأراضي". كما أوضح زيلينسكي أن بلاده "تود أن يشارك الأوروبيون"، لكنه شكك في مدى إمكانية حدوث هذا في غضون مهلة قصيرة.
زيلينسكي: مستعدون لاستفتاء إذا وافقت روسيا
يشار إلى أن الاجتماع المعلن عنه هو أحدث تطور في دفعة دبلوماسية شاملة بقيادة الولايات المتحدة لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية الدائرة منذ قرابة أربع سنوات ولكن الجهود واجهت مطالب متضاربة بشدة من جانب موسكو وكييف.
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لموقع أكسيوس اليوم الجمعة إنه يأمل في الاتفاق مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إطار عمل للسلام عندما يلتقي به يوم الأحد القادم. وأضاف أنه سيكون على استعداد لطرح هذا الإطار للاستفتاء إذا وافقت روسيا على وقف إطلاق النار.
نشر بنود خطة السلام المقترحة بين روسيا وأوكرانيا
02:29
This browser does not support the video element.
اتصالات روسية أمريكية
في المقابل، أكد الكرملين الجمعة إجراء اتصالات بين يوري أوشاكوف، مساعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لشؤون السياسة الخارجية، وأعضاء في الإدارة الأمريكية عقب تلقي موسكو مقترحات أمريكية بشأن اتفاق سلام محتمل مع أوكرانيا، وفقا لما صرح به
المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف دون أن يحدد الأخير الموعد الذي جرت فيه هذه الاتصالات.
وتابع بيسكوف بأن ممثلين روساً وأمريكيين أجروا محادثة هاتفية أخرى لبحث إنهاء الحرب في أوكرانيا.
إعلان
لا تعليقات علنية روسية حاليا
وتردد أن المبعوث الخاص كيريل ديميتريف أطلع بوتين في وقت سابق عن نتائج مباحثاته مع المفاوضين الأمريكيين ستيف ويتكوف وغاريد كوشنر في نهاية الأسبوع الماضي في فلوريدا.
غير أن بيسكوف لم يعلق على كيفية نظر القيادة الروسية حاليا إلى خطة السلام التي تتم مناقشتها بين أمريكاوأوكرانيا والدول الأوروبية. ولدى سؤال بيسكوف عن رأي الكرملين في الوثائق، أجاب أنه لا يريد التعليق على الأمر لأن روسيا "لا ترغب الإدلاء بتعلقيات علنية في هذا الصدد، لاعتقادها بأن ذلك قد يقوض المفاوضات".
"تغييرات على البنود جارية بوتيرة يومية"
وينص المقترح الأخير القائم على 20 بندا على تجميد خطوط القتال، مع إفساح المجال لأوكرانيا لسحب قواتها من الجبهة الشرقية حيث يُقترح إنشاء مناطق عازلة منزوعة السلاح، بحسب التفاصيل التي كشف عنها زيلينسكي هذا الأسبوع.
وقامت كييف بتقديم خطة معدلة يتم مناشقتها حاليا، استنادا على مقترح سابق من 28 بندا قدمته واشنطن الشهر الماضي، لكن أوكرانيا والدول الأوروبية اعتبروها "مراعية" بشدة لمطالب روسيا التي شددت مرارا أنها "لن تخفف" من مطالبها.
وتنص الخطة المعدلة في جزء منها على اتفاقات أمريكية أوكرانية ثنائية منفصلة في ما يخص الضمانات الأمنية وإعادة الإعمار والاقتصاد. وكشف زيلينسكي أن تغييرات تجرى على تفاصيل هذه البنود بوتيرة يومية. وقال "سنناقش هذه المستندات والضمانات الأمنية".، مضيفا أن "ما يخص المسائل الحسّاسة، سوف نناقش مسألة دونباس ومحطة زابوريجيا النووية ،كما أننا نناقش بالطبع أمورا أخرى".
وتضغط واشنطن على أوكرانيا للانسحاب من الأجزاء المتبقية تحت سيطرتها من منطقة دونيسك الشرقية والمقدرة بحوالي 20 % من المساحة الإجمالية، وهو ما ترفضه أوكرانيا وتصر عليه روسيا. كما اقترح الأمريكيون إدارة مشتركة بين الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا لمحطة زابوريجيا النووية، الأكبر من نوعها في أوروبا، والتي باتت تحت سيطرة روسية.
هل تتنازل أوكرانيا عن دونباس؟
الجديد في خطاب زيلينسكي، أنه ألمح إلى إمكانية التخلي عن أراضٍ "إذا وافق الأوكرانيون على ذلك في سياق استفتاء". في ذات الوقت رفض أي مشاركة روسية في إدارة المحطة النووية.
ولم تبدِ موسكو أي استعداد للتخلي عن مطالبها الأساسية القاضية خصوصا بانسحاب أوكرانيا بالكامل من منطقة دونباس الشرقية وتخلّيها عن فكرة الانضمام إلى الناتو. وهي تطالب بمنع الدول الغربية من إيفاد قوّات لحفظ السلام في أوكرانيا، فضلا عن قيود عسكرية وسياسية شديدة تقول كييف إنها أقرب إلى الاستسلام.
وأشار زيلينسكي إلى أن المفاوضين الأوكرانيين لا يتواصلون مباشرة مع موسكو، وإن ذلك يحدث عبر الوسيط الأمريكي الذي ينتظر رد الكرملين على المقترح الأخير.
وسعيا منها إلى وضع حلٍّ يرضي الطرفين، اقترحت الولايات المتحدة إنشاء منطقة اقتصادية حرة في حال انسحاب أوكرانيا من المنطقة، إلا أنه لم يتضح بعد كيفية تطبيق هذه المنطقة عمليا. ولا تزال القضايا المتعلقة بالأراضي تحول دون إحراز تقدم في المفاوضات. وأكد زيلينسكي أن أي حلول وسط بشأن التنازل عن الأراضي يجب أن يقررها الشعب الأوكراني في استفتاء محتمل.
تحرير: وفاق بنكيران
أوكرانيا.. تحديات دبلوماسية ومحادثات مفصلية لوقف الحرب
مفاوضات متعثرة، لقاءات مفاجئة، والآن محادثات برلين. محاولات عديدة جرت لإنهاء الحرب الروسية على أوكرانيا، وفيما يلي لمحة مصوّرة تلخّص أبرز محطاتها.
صورة من: Emmanuele Contini/NurPhoto/picture alliance
محادثات برلين: خارطة طريق لضمانات الأمن
في 14 و 15 ديسمبر/ كانون الأول 2025 اجتمع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ورؤساء الدول والحكومات الأوروبية وممثلو الولايات المتحدة في برلين. ناقشوا وقف إطلاق النار وطرحوا فكرة إرسال قوة متعددة الجنسيات بقيادة أوروبا إلى أوكرانيا. سبق هذا الاجتماع سنوات من الجهود الفاشلة لتحقيق السلام، نظرة على الأحداث السابقة:
صورة من: Lisi Niesner/AFP
البحث عن السلام في الكرملين: ميركل وأولاند يزوران بوتين
في السادس من فبراير/ شباط 2015 اجتمعت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والرئيس الروسي فلاديمير بوتين (في الوسط) والرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند في الكرملين لمناقشة إنهاء القتال في شرق أوكرانيا. منذ أبريل/ نيسان 2014 تقاتل القوات المسلحة الأوكرانية ضد الانفصاليين المدعومين من روسيا في دونباس بعد أن ضمت روسيا شبه جزيرة القرم في مارس/ آذار 2014.
صورة من: Sergei Ilnitsky/dpa/picture alliance
خمسة رؤساء دول في مينسك: الأمل في تهدئة الأوضاع
تم التوقيع على اتفاقية مينسك الثانية. في 12 فبراير/ شباط 2015 يقف الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو وفلاديمير بوتين وأنغيلا ميركل وفرانسوا أولاند والرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو في العاصمة البيلاروسية. تهدف اتفاقيات مينسك إلى وقف الحرب في شرق أوكرانيا. لم يدم وقف إطلاق النار المتفق عليه في اتفاقية مينسك الأولى سوى لفترة قصيرة.
صورة من: Alexei Druzhinin/TASS/dpa/picture alliance
الدبلوماسية في نورماندي: ظهور زيلينسكي لأول مرة في باريس
اتفاقات مينسك لم تنه الصراع. وبالتوازي مع ذلك تجري منذ يونيو/ حزيران 2014 محادثات بين ألمانيا وفرنسا وأوكرانيا وروسيا في إطار ما يُعرف باسم "صيغة نورماندي". ويشارك الرئيس الأوكراني الجديد زيلينسكي (يسار) لأول مرة في الاجتماع الذي انعقد في ديسمبر/ كانون الأول 2019 في قصر الإليزيه في باريس.
صورة من: Eliot Blondet/ABACA/picture alliance
قمة جنيف: تبادل مباشر للاتهامات بين بايدن وبوتين
كانت هناك جولات أخرى من المحادثات المكثفة بين الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي وروسيا وفرنسا وألمانيا. في 16 يونيو/ حزيران 2021 انعقدت أول قمة شخصية بين جو بايدن وبوتين في جنيف منذ تولي الرئيس الأمريكي منصبه. وأكد بايدن على أهمية سلامة أراضي أوكرانيا وسيادتها. بوتين رفض تحمل أي مسؤولية عن التوترات في شرق أوكرانيا.
صورة من: Patrick Semansky/AP Photo/picture alliance
محادثة افتراضية: بايدن يحذر بوتين من غزو أوكرانيا
على خلفية التوترات المتزايدة حول أوكرانيا اجتمع بايدن وبوتين في مؤتمر عبر الفيديو في 7 ديسمبر/ كانون الأول 2021. وحذر بايدن موسكو من "عواقب اقتصادية لم يسبق لها مثيل" في حال غزو بلاده لأوكرانيا، لكنه أكد أن الولايات المتحدة لن ترسل قوات خاصة.
صورة من: Mikhail Metzel/Sputnik/AP Photo/picture alliance
آخر مهمة قبل العاصفة: شولتس يزور بوتين في الكرملين
ألمانيا تحاول تهدئة الوضع. في 15 فبراير/ شباط 2022 التقى المستشار الألماني أولاف شولتز (يمين) بالرئيس بوتين في الكرملين. بعد تسعة أيام فقط بدأت روسيا هجومها الواسع النطاق على أوكرانيا. وفي خطاب متلفز تحدث بوتين عن "عملية عسكرية خاصة" في محاولة للتقليل من شأنها. ويُعتبر هذا اللقاء آخر اتصال دبلوماسي مباشر قبل بدء الحرب.
صورة من: Mikhail Klimentyev/Sputnik/dpa/picture alliance
مفاوضات في البوسفور: "اتفاق على الحبوب" بدل اتفاق وقف إطلاق النار
اعتبارا من مارس/ آذار 2022 اجتمعت الوفود الأوكرانية والروسية مرارا في اسطنبول لإجراء محادثات سلام مباشرة بوساطة تركية. على الرغم من التقارب لم يتم التوصل إلى وقف لإطلاق النار. ومع ذلك توسطت تركيا في اتفاقية للحبوب من أجل صادرات أوكرانيا من البحر الأسود. كما تم تبادل الأسرى. تظهر الصورة الاجتماع الذي عقد في 23 يوليو/ تموز 2025.
صورة من: Ozan Kose/AFP
قمة الناتو في فيلنيوس: متحدون في الكفاح من أجل أوكرانيا
في قمة الناتو التي عُقدت في يوليو/ تموز 2023 في فيلنيوس رحب الرئيس الأمريكي جو بايدن والأمين العام للناتو ينس ستولتنبرغ بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. ويهدف هذا اللقاء إلى تأكيد استمرار دعم الناتو لأوكرانيا في الصراع مع روسيا.
صورة من: Kay Nietfeld/picture alliance/dpa
فضيحة في المكتب البيضاوي: ترامب وزيلينسكي يتشاجران
منذ نهاية يناير 2025 عاد دونالد ترامب إلى منصب رئيس الولايات المتحدة. ولضمان دعمه سافر زيلينسكي إلى واشنطن. لكن خلال الاجتماع الذي عُقد في البيت الأبيض في 28 فبراير 2025 تصاعدت حدة النقاش أمام الكاميرات. واتهم ترامب زيلينسكي بعدم الامتنان وشكك في استمرار التعاون بينهما. أثار هذا الخلاف تساؤلات حول مستقبل الشراكة بين الولايات المتحدة وأوكرانيا.
صورة من: Saul Loeb/AFP/Getty Images
فون دير لاين في كييف: الاتحاد الأوروبي يؤكد دعمه الحازم لأوكرانيا
في خضم الحرب سافرت أورزولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية إلى كييف في سبتمبر/ أيلول 2024 للقاء الرئيس فولوديمير زيلينسكي شخصيا. وأكدت رئيسة المفوضية الأوروبية ليس فقط على الدعم المستمر من الاتحاد الأوروبي، ولكن أيضا على استعداده للتوسط بنشاط لإنهاء النزاع.
صورة من: Efrem Lukatsky/AP Photo/picture alliance
محادثات السلام في جدة: السعودية تطلق مبادرة جديدة
تشارك المملكة العربية السعودية أيضا في جهود السلام. في أغسطس/ آب 2023 اجتمع ممثلو أكثر من 40 دولة في جدة. روسيا غير مدعوة. في مارس/ آذار 2025 استقبل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان (يمين) زيلينسكي لمناقشة استمرار دور المملكة العربية السعودية كوسيط وتطوير التعاون الإنساني والاقتصادي.
صورة من: SPA/Xinhua/picture alliance
لقاء مفاجئ في كاتدرائية القديس بطرس: زيلينسكي وترامب يجددان الحوار
منذ الحادثة المثيرة في البيت الأبيض أصبحت العلاقات بين أوكرانيا والولايات المتحدة متوترة. والمفاجأة أن زيلينسكي وترامب التقيا في 26 أبريل/ نيسان 2025 في جنازة البابا فرانسيس في كاتدرائية القديس بطرس. ووصف كلاهما بعد ذلك محادثتهما الثنائية التي استمرت 15 دقيقة بأنها "مثمرة للغاية". وأشارا إلى استمرار المفاوضات من أجل وقف إطلاق النار والسلام.
صورة من: Ukrainian Presidential Press Service/Handout via REUTERS
قطار سياسي متجه إلى كييف: إشارة إلى الوحدة
في 9 مايو/ أيار 2025 انطلق قطار خاص متجه إلى كييف: على متنه رئيس الوزراء كير ستارمر والرئيس إيمانويل ماكرون والمستشار فريدريش ميرتس الذي كان قد تولى منصبه منذ ثلاثة أيام فقط. كما سافر رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك إلى أوكرانيا. وجاء في بيانهم أن الزيارة "علامة واضحة على التضامن مع أوكرانيا ضد الغزو الروسي الوحشي وغير القانوني".
صورة من: Stefan Rousseau/REUTERS
قمة مجموعة السبع في كندا: خطوط الصدع في التحالف الغربي
كشفت قمة مجموعة السبع التي عُقدت في منتجع كاناناسكيس الكندي في يونيو/ حزيران 2025 عن انقسامات في التحالف الغربي. فهناك نقص في اتخاذ إجراءات مشتركة ضد روسيا. كما أن مغادرة ترامب المبكرة وعدم تصميمه على الضغط على بوتين يقوّضان الوحدة. ولذلك لم يصدر أي بيان ختامي مشترك كبير. وبدا المشاركون في المؤتمر وزيلينسكي في حيرة من أمرهم.
صورة من: Michael Kappeler/dts Nachrichtenagentur/IMAGO
مبعوث ترامب في حرب أوكرانيا: مهمة الوساطة التي يقوم بها ستيف ويتكوف
ترامب أرسل رجل الأعمال العقاري ستيف ويتكوف للتوسط في حرب أوكرانيا. منذ نوفمبر/ تشرين الأول 2024 يشغل رجل الأعمال منصب المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي. وقد التقى عدة مرات بفلاديمير بوتين في موسكو، كان آخرها في 6 أغسطس/ آب 2025. يُعتبر ويتكوف من المقربين من ترامب منذ سنوات طويلة، ما يمنحه وصولا مباشرا، لكنه يثير أيضا شكوك الشركاء والخصوم.
صورة من: Gavriil Grigorov/AP Photo/picture alliance
قبل قمة ألاسكا: ميرتس يدعم زيلينسكي
قبل وقت قصير من الاجتماع المرتقب بين ترامب وبوتين في ألاسكا التقى ميرتس بالرئيس الأوكراني في برلين يوم الأربعاء. الهدف: إرسال إشارة واضحة ضد أي صفقات محتملة بشأن الأراضي الأوكرانية. وحذر زيلينسكي من مناورات بوتين الخادعة، وأكد ميرتس أنه لا يجوز البت في القضايا الإقليمية دون إشراك أوكرانيا.
صورة من: Guido Bergmann/BPA/REUTERS
قمة ترامب وبوتين في ألاسكا: لقاء دون نتائج ملموسة
في 15 أغسطس/ آب التقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين في قاعدة عسكرية أمريكية في ألاسكا في لقاء حظي بتغطية إعلامية واسعة. لكن لم يتم التوصل إلى نتائج ملموسة مثل وقف إطلاق النار. عزز بوتين صورته على الساحة العالمية، بينما تحدث ترامب بشكل غامض عن إحراز تقدم. بعد ألاسكا أصبحت صيغ المفاوضات المتعددة الأطراف ومناقشات ضمانات الأمن في بؤرة الاهتمام.