1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

للعب بلا حدود… كيف تهدد ألعاب الفيديو صحة الشباب!

٢٣ يناير ٢٠٢٦

الاعتدال في ألعاب الفيديو آمن، لكن الإفراط فيها يضر بصحة الشباب، فقد يؤدي اللعب أكثر من 10 ساعات أسبوعيًا إلى سوء التغذية وزيادة الوزن وقلة النوم.

Gamescom 2025 | Gamer spielt LEGO Batman: Legacy of the Dark Knight
شملت الدراسة استطلاع آراء 317 طالبًا من خمس جامعات في جميع أنحاء أسترالياصورة من: Andreas Rentz/Getty Images

 

تنتشر ألعاب الفيديو  على نطاق واسع بين طلاب الجامعات، إلا أن تأثيرها على الصحة لا يزال غير مفهوم بشكل كامل. وذكر موقع ديلي ساينس عن دراسة حديثة أجرتها جامعة كورتين الأسترالية ونُشرت في مجلة Nutrition، أشارت إلى أن قضاء أكثر من 10 ساعات أسبوعيًا في ممارسة ألعاب الفيديو قد يبدأ بالتأثير على عادات الأكل وجودة النوم ووزن الجسم لدى الشباب.

وشملت الدراسة استطلاع آراء 317 طالبًا من خمس جامعات في مختلف أنحاء أستراليا، بمتوسط عمر بلغ 20 عامًا، ما يسلّط الضوء على فئة الشباب خلال مرحلة محورية في تكوين العادات الصحية. وقام الباحثون بتصنيف الطلاب وفق عدد ساعات اللعب الأسبوعية إلى ثلاث فئات: لاعبين خفيفين، ومعتدلين، ولاعبين كثيفين.

وأظهرت النتائج أن المؤشرات الصحية كانت متشابهة إلى حد كبير بين اللاعبين الخفيفين والمعتدلين، في حين بدأت الفروق الصحية بالظهور لدى الطلاب الذين تجاوز وقت لعبهم 10 ساعات أسبوعيًا. وقال البروفيسور ماريو سيرفو من كلية كورتين للصحة السكانية إن النتائج تشير إلى أن الإفراط في ممارسة الألعاب هو مصدر القلق الرئيسي، وليس الألعاب بحد ذاتها.

وبيّنت الدراسة أن جودة النظام الغذائي  تراجعت لدى الطلاب الذين يقضون وقتًا أطول في اللعب، كما كانوا أكثر عرضة للإصابة بالسمنة مقارنة بالطلاب الذين يلعبون لساعات أقل. وأضاف سيرفو أن كل ساعة إضافية من اللعب أسبوعيًا كانت مرتبطة بانخفاض في جودة النظام الغذائي، حتى بعد الأخذ في الاعتبار عوامل أخرى مثل التوتر والنشاط البدني وعناصر نمط الحياة المختلفة.

كما أظهرت النتائج وجود علاقة بين زيادة عدد ساعات اللعب واضطرابات النوم، إذ أفاد اللاعبون المعتدلون والكثيفون بجودة نوم أسوأ مقارنة باللاعبين الخفيفين، رغم أن جودة النوم كانت منخفضة نسبيًا لدى جميع المشاركين.

وأشار الباحثون إلى أن ممارسة ألعاب الفيديو باعتدال لا تبدو ضارة لمعظم طلاب الجامعات، إلا أن المشكلة تظهر عندما تبدأ الجلسات الطويلة في مزاحمة الروتينات اليومية الأساسية، مثل تناول الطعام الصحي، والحصول على قسط كافٍ من النوم، وممارسة النشاط البدني.

 

ندى فاروق ندي فاروق صحفية سودانية متخصصة في قضايا المرأة، مع تركيز خاص على أوضاع النساء في مناطق النزاعات.
تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد

المزيد من الموضوعات
تخطي إلى الجزء التالي موضوع DW الرئيسي

موضوع DW الرئيسي

تخطي إلى الجزء التالي المزيد من الموضوعات من DW

المزيد من الموضوعات من DW