1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW
منوعاتعالمي

لماذا نستمتع بالرعب؟

٣١ أكتوبر ٢٠٢٥

الكثير منا يحب مشاهدة أفلام الرعب أو ركوب الأفعوانيات التي تسرّع دقات القلب. التفسير العلمي لذلك يكمن في الدماغ، حيث تعمل أنظمة الإنذار والتحكم والمكافأة معًا لتحوّل شعور الخوف إلى متعة.

Halloween 2024 Thailand
عند سن السابعة أو الثامنة تقريبًا، يبدأ معظم الأطفال في فهم أن الخوف صورة من: CHANAKARN LAOSARAKHAM/AFP/Getty Images

لماذا يخرج الناس من بيوت الرعب وهم يضحكون؟! حسب ساذرلاند عالم الأعصاب الإدراكي والباحث في مركز الأطفال والعائلات، فبعد الصدمة الأولية، يبدأ نظام المكافأة في الدماغ بالعمل.  يُفرز مادة الدوبامين، المسؤولة عن الشعور بالسعادة، وهذه المادة الكيميائية هي التي تحول الشعور بالخوف إلى متعة، لأن الدماغ يتعلم أن "النجاة" من الخوف يمكنها أن تكون ممتعة وتشجع على تكرار التجربة.

مساعدة الأطفال على التعامل مع الخوف

أدمغة الأطفال تعالج الخوف بطريقة مختلفة. اللوزة الدماغية تتطور مبكرًا، لكن القشرة الجبهية، التي تساعدهم على التفكير في مشاعرهم، تحتاج وقتًا أطول. لذلك، غالبًا ما يتفاعل الأطفال الصغار كما لو أن الخطر حقيقي.

عند سن السابعة أو الثامنة تقريبًا، يبدأ معظم الأطفال في فهم أنالخوف  يمكنه أن يتحول إلى ممتعة في بيئة آمنة. مساعدتهم على مواجهة المواقف المخيفة تدريجيًا يعزز ثقتهم بأنفسهم وتحكمهم بمشاعرهم. ويمكن للوالدين جعل عيد الهالوين مثلا أكثر متعة بعرض الزينة في وضح النهار، وتشجيع الأطفال على اختيار  مشاهد الرعب  المناسبة لأعمارهم، وتركهم يقودون التجربة بأنفسهم، وفقًا لموقع FIUNews. ويقول ساذرلاند "أنه عندما يدرك الأطفال أنهم قادرون على الهدوء بعد الخوف، فإنهم يتعلمون المرونة. الأمر ليس بتجنب الخوف، بل بتعلم قدرتهم على التعامل معه".

كعكة الهالوين المرعبة لسارة هاردي

04:02

This browser does not support the video element.

تأثير أفلام الرعب على الجسم والمعدة

الأعراض الجسدية: قد تُسبب مشاهد أفلام الرعب الشديدة تشنجًا في عضلاتك، وشعورًا بالتوتر، أو حتى قشعريرة. غالبًا ما تشعر بتعرق راحة اليد وتسارع  نبضات القلب  خلال لحظات التشويق أو الكشف عن أحداث صادمة، مثل لحظات الخوف المفاجئ!

التأثير على الجهاز الهضمي: قد تُسبب المشاهد المُرعبة في أفلام الرعب اضطرابًا في عملية الهضم، وغثيانًا خفيفًا. وذلك بسبب هرمونات التوتر التي تؤثر على  الجهاز الهضمي، خاصة لدى الأشخاص الحساسين للتوتر. كما يزيد توتر العضلات والتنفس السطحي الشعور بعدم الارتياح. وعند مشاهدة فيلم رعب بالإمكان أيضا حرق سعرات حرارية إضافية نتيجة لارتفاع ضربات القلب واستهلاك الطاقة، لكن بمستوى طفيف يشبه ما يحدث للجسم عند المشي. 

 

تحرير: وفاق بنكيران

ندى فاروق ندي فاروق صحفية سودانية متخصصة في قضايا المرأة، مع تركيز خاص على أوضاع النساء في مناطق النزاعات.
تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد
تخطي إلى الجزء التالي موضوع DW الرئيسي

موضوع DW الرئيسي

تخطي إلى الجزء التالي المزيد من الموضوعات من DW

المزيد من الموضوعات من DW