لهذه الأسباب.. حظوظ شتوغر وافرة في تمديد عقده مع دورتموند
١٤ فبراير ٢٠١٨
نجح المدرب بيتر شتوغر في تحقيق نتائج إيجابية مع فريق دورتموند منذ أن تولى الإشراف عليه قبل حوالي شهرين، وبذلك ظل رصيد الفريق خاليا من أي هزيمة في الدوري الألماني. هل تمهد هذه النتائج الطريق أمام شتوغر لتمديد عقده؟
إعلان
عندما انتقل المدرب النمساوي بيتر شتوغر، للإشراف على فريق دورتموند بدلا من المدرب المقال بيتر بوش، اعتقد الكثيرون أنه لن يكون سوى مدربا مؤقتا في انتظار تعاقد الفريق مع مدرب آخر أكثر شهرة ونجاحا. وتردد اسم مدرب هوفنهايم ناغلسمان، كمدرب محتمل لدورتموند ابتداء من الصيف المقبل. لكن ما حققه شتوغر حتى الآن مع دورتموند من نتائج إيجابية، سيجعل إدارة الفريق، وبلا محالة على ما يبدو، تعيد النظر في فكرة التعاقد مع مدرب جديد.
منذ أن تولى النمساوي قيادة الإدارة الفنية لدورتموند في العاشر من ديسمبر/ كانون الأول بعد إقالته من تدريب كولونيا، لم ينهزم فريق دورتموند قط في مباريات البوندسليغا وجمع 15 نقطة من سبع مباريات، معززا بذلك ترتيبه في المركز الثالث المؤهل لدوري أبطال أوروبا. هذه النتائج لم تكن لتمر دون أن تترك أصداء إيجابية لدى إدارة دورتموند، إذ صرح رئيس النادي، هانس يواخيم فاتسكه بالقول: "شتوغر لم ينهزم في أي مباراة، في حال استمر في ذلك سنكون بلهاء إذا لم نواصل العمل معه".
إشارة إيجابية تحمل في طياتها رضى المسؤولين عن عمل شتوغر ورغبتهم في الارتباط معه لفترة أطول. بل إن صحيفة بيلد الألمانية ذهبت إلى أبعد من ذلك، وقالت إن دورتموند قرر التمديد مع شتوغر بعقد طويل الأمد.
التأهل لدوري الأبطال على قائمة الأهداف
من جه أعلن شتوغر أن تركيزه منصب على إعادة الفريق إلى دوري أبطال أوروبا، لكنه في الوقت ذاته لم يخف سعادته بالتصريحات الإيجابية الصادرة بحقه من إدارة دورتموند. وقال بهذا الخصوص "مثل هذه العبارات تحرك مشاعري. وبطبيعة الحال إنه لأمر جيد أن يكون المسؤولون سعيدون بعملي"، مضيفا "لكن بالنسبة لي لا يغير ذلك شيئا. فالتركيز لا يزال منصب على أهدافنا الرياضية. فنحن نريد اللعب مجددا في دوري أبطال أوروبا. وهذا ما أركز عليه".
وتوجد أمام شتوغر فرصة أخرى لتعزيز حظوظه في الاستمرار بتدريب دورتموند لما بعد نهاية الموسم الحالي. فالفريق ينافس في الدوري الأوروبي، وبدون شك سيسعد المسؤولون عن الفريق الأصفر والأسود، إذا حقق ناديهم نتائج جيدة في هذه المسابقة، خاصة وأن الدوري الأوروبي هو المسابقة الوحيدة هذا الموسم، التي لا يزال دورتموند ينافس على إحرازها، بعد إقصائه من كأس ألمانيا واقتراب بايرن ميونيخ من حسم لقب البوندسليغا لصالحه.
وتدل كل المؤشرات لحد الآن إلى أن كفة شتوغر أصبحت راجحة أكثر من كفة ناغلسمان للاستمرار في الإشراف على دورتموند . لكن ورغم "الغزل" المتبادل بين شتوغر وإدارة دورتموند فإن النتائج تبقى هي الفيصل في نهاية الأمر.
جماهير البوندسليغا - قصص عشق ووفاء
لكل ناد في ألمانيا مجموعات جماهير تساند الفريق في البطولات المختلفة، تشجع وتحمس اللاعبين وأحيانا تنتقدهم وتستهجن أدائهم وأحيانا تمارس العنف ضدهم وفي هذه الجولة المصورة نتعرف على جوانب من جماهير أهم الأندية الألمانية.
صورة من: picture-alliance/dpa
الجدار الأصفر
جماهير دورتموند هي صاحبة الرقم القياسي في حضور مباريات البوندسليغا. فملعب سيغنال إيدونا بارك يتسع لحوالي 81 ألف متفرج، يلبس جلهم زي الفريق، فيبدون كجدار أصفر.
صورة من: picture-alliance/sampics Photographie
أكبر الأندية نجاحاً
بايرن ميونيخ العريق هو أنجح أندية ألمانيا وأكثرها جماهيرية. ويتسع ملعبه "أليانز أرينا" لحوالي 71 ألف متفرج، ويمتلأ عن آخره خصوصاً في المباريات الرسمية.
صورة من: Reuters
حتى في الولايات المتحدة
يقدر عدد الأعضاء المسجلين في بايرن بحوالي 224 ألف عضو. ولا تقتصر شعبيته على ألمانيا فقط، وهنا في جولته الأخيرة في أميركا نرى مشجعين باللباس التقليدي البافاري.
صورة من: picture-alliance/dpa
معك أينما تذهب!
وعندما تكون هناك مباراة مهمة تزحف الجماهير خلف فريقها، ولو تعذرت مؤازرة الفريق في الملعب، يجتمعون أمام شاشة عملاقة.
صورة من: picture-alliance/dpa
التشجيع بطعم الكرنفال
ماينز هو الممثل الوحيد لولاية راينلاند بفالتس في البوندسليغا. ولأن ماينز إلى جانب كولونيا من أشهر مدن الكرنفال، فمن الطبيعي أن يأتي المشجعون بملابس كرنفالية.
صورة من: Getty Images
مطالب الجماهير
تعرض هامبورغ الموسم الماضي لأكبر محنة في تاريخه حيث كان مهددا بمغادرة الدرجة الأولى. الجماهير هنا ترفع شعار "لا للدرجة الثانية أبدا". وبقي هامبورغ في البوندسليغا بأعجوبة.
صورة من: AFP/Getty Images
الفوز في ملعبنا
من يدخل ملعب فيردر بريمن "فيزر شتاديون" يشعر وكأنه في بيته. جماهير الفريق الأخضر والأبيض تقف خلف فريقها بقوة رغم نتائجه غير الجيدة. وهنا يافطة تقول: "نريد الفوز في ملعبنا".
صورة من: Getty Images
باير الوصيف
باير لفركوزن يحل غالبا في المركز الثاني بصرف النظر عن بطل الدوري الألماني. والجماهير تستهجن ذلك بيافطة كتب عليها بالألمانية "كوزن الوصيف". لكنه في العامين الآخيرين لم يدرك حتى الوصافة.
صورة من: picture-alliance/dpa
عنف الجماهير
قد يزيد الاستهجان أحيانا فيصبح عنفا كما فعلت هنا جماهير أينتراخت فرانكفورت في مباراته له أمام في دوسلدورف. وتقوم الأندية بحرمان جماهيرها المشاغبة من دخول الملاعب.
صورة من: Getty Images
الأزرق الملكي
ارتفع عدد أعضاء نادي شالكه من 10 آلاف عام 1991 إلى حوالي 130 ألف عضو عام 2014. وبهذا يكون ثاني أكبر نادي في ألمانيا بعد ميونيخ من حيث عدد الأعضاء، ويطلق عليه اسم الأزرق الملكي.
صورة من: Getty Images
أوفياء رغم النتائج
نادي آينتراخت براونشفايغ حل ضيفا خفيفا على البوندسليغا الموسم الماضي وعاد سريعا إلى دوري الدرجة الثانية. ورغم نتائجه كانت جماهيره حاضرة في ملعبه الصغير الذي يتسع لحوالي 23 ألف متفرج.
صورة من: picture-alliance/dpa
عشق كولونيا
رغم غضب جماهير نادي كولونيا لتكرار هبوط فريقها من البوندسليغا، تبقى عاشقة له لأنه يمثل كولونيا التي يجري حبها في دمائهم. يقفون خلفه في كل مرة، وصعد مجددا للبوندسليغا 2014/2015.