1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

"إنزال جوي مصري للمساعدات" والأردن يدعو لمنع تفاقم أزمة غزة

٢٧ فبراير ٢٠٢٤

تتهدد المجاعة غالبية سكان قطاع غزة، وفي ظل عدم التوصل لاتفاق على هدنة، تظهر أهمية المساعدات لسكان غزة، الذي قال بعضهم إنهم يضطرون لأكل أوراق الشجر وعلف الماشية. وبعد الأردن ستلقي مصر مساعدات من الجو بحسب مصدر أمني.

نقص المواد الغذائية يشكل مأساة حقيقية لأكثر من مليوني شخص في قطاع غزة (19/12/2023)
ناتالي بوكلي: الوضع الإنساني في غزة "يزداد سوءًا يومًا بعد يوم لأكثر من مليوني شخص... ما يحدث مأساة بكل المقاييس ..". صورة من: Mohammed Talatene/picture alliance/dpa

قال العاهل الأردني الملك عبد الله اليوم الثلاثاء (27 فبراير/ شباط 2024) إنه يجب مضاعفة المساعدات الإنسانية الموجهة إلى قطاع غزة للحيلولة دون تفاقم أزمة الجوع التي تؤثر على أكثر من مليوني شخص.

وجاء في تعليقات نقلتها وسائل إعلام رسمية أن الملك عبدالله قال لمديرة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية سامانثا باور، التي تزور المنطقة، إنه يتعين على المجتمع الدولي زيادة الضغوط على إسرائيل لتخفيف القيود المفروضة على تدفق المؤن الغذائية إلى القطاع.

وقال فلسطينيون في غزة لوكالة فرانس برس في الأيام الأخيرة إنهم يضطرون إلى أكل أوراق الشجر وعلف الماشية وحتى ذبح حيوانات الجر من أجل الغذاء.

وانخفض حجم المساعدات المقدمة للسكان الذين يعانون في قطاع غزة إلى النصف في شهر شباط/ فبراير، مقارنة بالشهر السابق، وفقا لمعطيات الأمم المتحدة. وقال فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، على منصة إكس، تويتر سابقا، يوم أمس الإثنين: "كان من المفترض أن تزيد المساعدات لا أن تنقص لتلبية الاحتياجات الضخمة لمليوني فلسطيني في ظروف معيشية بائسة. ومن بين العقبات الافتقار إلى الإرادة السياسية، والإغلاق المنتظم للمعابر وانعدام الأمن بسبب العمليات العسكرية بجانب انهيار النظام المدني".

غزة: معاناة بسبب نقص المساعدات

01:48

This browser does not support the video element.

مصر ستلقي مساعدات من الجو

وفي تطور مثير، أعلن مصدر أمني رفيع المستوى أن  القوات الجوية المصرية تنفذ عملية إسقاط لمساعدات غذائية وطبية في قطاع غزة بمشاركة إماراتية وأردنية، بحسب ما أوردته قناة "القاهرة" الإخبارية على حسابها بموقع "فيسبوك" اليوم الثلاثاء.

وكانت القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي نفذت، أمس الإثنين، أربعة إنزالات جوية تحمل مساعدات لأهل غزة. وضمت الإنزالات أربع طائرات من نوع (سي130-) أحداها تابعة للقوات المسلحة الفرنسية تحمل على متنها مساعدات إغاثية، وفقا لوكالة الأنباء الأردنية (بترا).

وتحتوي المساعدات على مواد إغاثية وغذائية من ضمنها وجبات جاهزة عالية القيمة الغذائية، تخفيفاً عن معاناة أهالي القطاع جراء ما يتعرضون له من أوضاع صعبة نتيجة الحرب. واستهدفت هذه الإنزالات الجوية بشكل رئيسي إيصال المساعدات للسكان بشكل مباشر وإسقاطها على طول ساحل قطاع غزة من الشمال إلى الجنوب.

انخفض حجم المساعدات المقدمة للسكان الذين يعانون في قطاع غزة إلى النصف في شهر شباط/ فبراير، مقارنة بالشهر السابق، وفقا لمعطيات الأمم المتحدة.صورة من: Ibraheem Abu Mustafa/REUTERS

"الأونروا" : ما يحدث في قطاع غزة مأساة

ومن جهتها، أكدت ناتالي بوكلي، نائب المفوض العام للأونروا، اليوم الثلاثاء أن الوضع الإنساني في قطاع غزة "يزداد سوءًا يومًا بعد يوم جراء نقص المياه والغذاء والأدوية لأكثر من مليوني شخص"، وأن "ما يحدث في قطاع غزة مأساة بكل المقاييس وانتهاك للقانون والأعراف الدولية"، مناشدة المجتمع الدولي بوقف إطلاق النار وإنهاء الحرب على غزة.

وأشارت بوكلي إلي "صعوبة عمل المنظمة في القطاع بسبب تفاقم الأوضاع الإنسانية واستهداف المنشآت التابعة للمنظمة واستهداف العاملين بها"، مؤكدة أن العدد الهائل من الضحايا الفلسطينيين في غزة أمر مروع، لافته إلي أنه "لا يوجد مكان آمن في غزة". ولفتت إلى زيارة قطاع غزة لمدة ثلاثة أيام عبر بوابة معبر رفح البري.

جاء ذلك خلال وصول بوكلي إلى محافظة شمال سيناء وهبوطها في مطار العريش، على متن طائرة خاصة واستقبالها اليوم من قبل نائب المحافظ اللواء هشام الخولي، وفق ما نشرته صفحة محافظة شمال سيناء على صفحتها بموقع "فيسبوك".

"تجنب المجاعة لا يزال ممكنا"

وكان المفوض فيليب لازاريني قد ذكر أول أمس الأحد أنه لا يزال من الممكن "تجنب" المجاعة في غزة إذا سمحت إسرائيل للوكالات الإنسانية بإدخال المزيد من المساعدات.

ووفق الأمم المتحدة، تتهدد المجاعة 2,2 مليون شخص أي الغالبية العظمى من سكان قطاع غزة الذي تتحكم إسرائيل في كل ما يدخله.

وقد يؤدي هذا النقص الخطير في الأغذية إلى "ارتفاع كبير" في معدل وفيات الرضع في شمال القطاع، حيث يقع واحد من كل ستة أطفال تحت سن الثانية ضحية لسوء التغذية الحاد، وفق المصدر نفسه.

 وقال لازاريني عبر منصة إكس "إنها كارثة من صنع الإنسان (...) وقد التزم العالم بعدم السماح بالمجاعة مجددا". وأضاف "لا يزال من الممكن تجنب المجاعة من خلال إرادة سياسية حقيقية لإتاحة وصول مساعدات كبيرة وتأمينها".

ص.ش/ح.ز  (رويترز، د ب أ، أ ف ب)

تخطي إلى الجزء التالي موضوع DW الرئيسي

موضوع DW الرئيسي

تخطي إلى الجزء التالي المزيد من الموضوعات من DW

المزيد من الموضوعات من DW