وصف وزير الخارجية الألماني هايكو ماس إعادة فتح الحدود مع لوكسمبورغ بأنها "علامة مهمة" على عودة حركة السفر إلى طبيعتها تدريجيا في أوروبا، فيما حددت إيطاليا هي الأخرى موعداً لفتح حدودها أمام السياح.
الزيارة إلى لوكسمبورغ هي أول رحلة خارجية لوزير الخارجية الألمانية هايكو ماس منذ عشرة أسابيعصورة من: picture-alliance/dpa/O. Dietze
إعلان
قال وزير الخارجية الألمانية هايكو ماس اليوم السبت (16 مايو/ أيار 2020) خلال تفقده لجسر "موزيلبروكه" الحدودي الذي يربط بين بلدة بيرل الألمانية وبلدة شينغن في لوكسمبورغ، حيث التقى نظيره اللوكسمبورغي يان أسيلبورن: "أوروبا تحيا من أنها أوروبا بدون حدود"، مؤكدا أن المواطنين لا يستوعبون أوروبا بحدود، وقال: "الهدف هو أن تعود أوروبا في النهاية إلى ما كانت عليه".
ورفض ماس تقدير الفترة الزمنية لحين إعادة فتح الحدود داخل منطقة الانتقال الحر "شينغن" بشكل كامل، موضحا أن فتح المزيد من الحدود يتوقف على مدى التقدم الذي يتم إحرازه في إطار مكافحة الجائحة، وقال: "إذا ساءت الأحوال، قد نضطر إلى العدول عن هذه الإجراءات".
وأوضح أسيلبورن أنه اعتبر إغلاق الحدود بين ألمانيا ولوكسمبورغ خطأ منذ البداية، وقال في إشارة إلى نحو 200 ألف يعبرون الحدود بين ألمانيا ولوكسمبورغ: "لم يكن ذلك جيدا". وأضاف أسيلبورن: "أثار ذلك الكثير من الاستياء هنا"، مؤكدا في الوقت نفسه ضرورة النظر إلى الأمام، وقال: "لقد انتهى الأمر الآن، وليس هناك جدوى من الحديث كثيرا عنه... إننا اليوم نُظهر أن الفيروس لم يهزم شينغن، وأن شينغن تعود إلى الحياة مجددا".
وأعادت ألمانيا ولوكسمبورغ فتح حدودهما البرية بعد إغلاقها لمدة شهرين بسبب وباء فيروس كورونا. واعتباراً من منتصف ليل الجمعة (15 أيار/مايو)، أصبح بإمكان السائقين العبور دون الحاجة إلى إثبات سبب العبور.
وأفادت الشرطة الاتحادية في مدينة ترير الألمانية بأنه تمت إعادة فتح 12 معبراً على طول الحدود ولم يعد يتعين على السيارات المرور عبر معابر مراقبة.
ألمانيا تخفف القيود على حدودها مع الدول المجاورةصورة من: picture-alliance/dpa/APA/B. Gindl
وأثارت المراقبة والإغلاق انتقادات شديدة في المنطقة، وأثرت بشكل خاص على الركاب الذين اضطروا إلى التعايش مع الاختناقات المرورية والطرق الالتفافية.
وتم تخفيف قواعد المرور عبر الحدود مع النمسا وسويسرا اليوم. ومنذ منتصف ليل أمس، يُسمح بالسفر مجدداً في الاتجاهين في حال الرغبة في زيارة شركاء الحياة أو الأقارب أو المشاركة في مناسبات عائلية. وينطبق الأمر نفسه على أصحاب العقارات والحدائق والأراضي الزراعية ومناطق الصيد والغابات. ولا يُسمح بدخول السائحين أو راغبي التسوق.
أما إيطاليا فستعيد فتح حدودها أمام السياح من الاتحاد الأوروبي اعتباراً من الثالث من حزيران/يونيو وتلغي الحجر الإلزامي للزوار الأجانب، وفق ما ذكر مصدر رسمي السبت.
واتخذت هذه التدابير ليل الجمعة السبت في ختام اجتماع لمجلس الوزراء دام حوالي 10 ساعات برئاسة رئيس الوزراء جوزيبي كونتي. وجاء في بيان حكومي أن ذلك قد يتغير في حال برز مجدداً أي "خطر وبائي".
م.ع.ح/ع.ش (د ب أ – أ ف ب)
عشرة أسباب تدفعك لزيارة ولاية سارلاند الألمانية
صغيرة لكنها جميلة، إنها ولاية سارلاند الألمانية التي تقع في غربي البلاد ولها حدود مع فرنسا ولوكسمبورغ. توفر هذه الولاية الصغيرة الكثير من المتعة لزوارها لغناها بالمعالم التاريخية والنصب الصناعية القديمة والطبيعة الخلابة.
صورة من: picture alliance/DUMONT Bildarchiv/Knoll
عاصمة الولاية .. جوهرة ملكية!
أول مكان عليك زيارته عند قدومك إلى ولاية سارلاند هو عاصمتها ساربروكن وبالتحديد المدينة القديمة. ففي القرن الـ 18، أصدر أمير مدينة "ناساو-ساربروكن" أمرا بتوسيع المدينة باعتبارها مقرا ملكيا. وتُعد كنيسة "لودفيغ" بمثابة الجوهرة والمَعلم الرئيسي في المنطقة.
صورة من: Fotolia/wolfgangstaudt
تنوع رائع للطبيعة
إن كنت من محبي التنزه وممارسي رياضة المشي، ستجد في سارلاند أماكن مناسبة جدا لذلك، حيث يوجد 60 مسار ودرب عبر الطبيعة الرائعة في الولاية. ولعل أشهر هذه الأماكن مرتفع "سار-هونسروك"، والذي تم التصويت له قبل بضع سنوات كأجمل طريق للتنزه والمشي في ألمانيا.
صورة من: picture-alliance/dpa/Hunsrück-Touristik
جولة رومانسية على ضفاف النهر
أماكن ممتازة للتنزه وقيادة الدراجة على ضفاف نهر الـ "سار"، والذي تحمل الولاية اسمه. ويمكنك الاستمتاع بمناظر طبيعية خلابة، كالتي في الصورة، بالقرب من بلدية "ميتلاخ" حيث يلتوي النهر ويتخذ شكل نصف دائرة.
صورة من: tourismus.saarland.de
ريف مثير للإعجاب
تعد منطقة "بليسغاو" واحدة من 15 محمية طبيعية تابعة لمنظمة اليونسكو، وتسمى بـ "توسكانا ولاية سارلاند" لما يحتوي عليه من حقول وغابات وبساتين ومراع. وتحتل الطبيعية المساحة الأكبر من المنطقة، ما يجعلها تتسم بدرجة كبيرة من التنوع البيولوجي والتعايش عن قرب بين كل من الريف والمدينة.
صورة من: S. Renk/TZS/E. Bock
أطلال المشهد الصناعي السابق
على مدار 250 عاما، سيطر التعدين واستخراج الفحم على ولاية سارلاند، إلى أن أصبح غير مربح في ثمانينات القرن الماضي، حيث تم إغلاق عدة مناجم وأفران عالية لصهر المعادن. ويمكنك اليوم زيارة الكثير من هذه المواقع، وخاصة "فولكلينغن" الذي تم أدرجته اليونسكو على قائمة التراث الثقافي العالمي عام 1996.
صورة من: picture alliance/DUMONT Bildarchiv/Knoll
فن وثقافة في المصانع القديمة
بالنسبة لإيجاد استخدامات بديلة للمصانع القديمة، يتميز سكان ولاية سارلاند بالابداع والابتكار. إذ تم تحويل المناطق الصناعية السابقة إلى مقرات للأنشطة الثقافية في الولاية حيث يتم إقامة عروض موسيقية وحفلات ومعارض فنية، مثل "بينالي الفن الحضري"، والذي يعد المعرض الأكبر في العالم لفن الشارع.
صورة من: picture-alliance/dpa/Dietze
مطبخ غني ومتنوع
الكثير من المواد الطبيعية الحيوية القادمة من منطقة "بليسغاو" هي المكونات الرئيسية لأطباق مطبخ ولاية سارلاند، كما تتنوع الخيارات ما بين الأطباق المحلية وفنون الطهي الراقية. ونظرا للقرب الجغرافي، يظهر بوضوح تأثير المطبخ الفرنسي في كل الشكل والطعم حيث أن الأهم هنا هو الاستمتاع بالطعام بغض النظر عن أصله.
صورة من: S. Renk/TZS/E. Dubois
أكبر كهوف صناعية في أوروبا
يمكنك زيارة أكبر كهوف من صنع الإنسان ذات أحجار متعددة الألوان في أوروبا بمدينة "هومبورغ" في الولاية. وتتميز الكهوف الواقعة أسفل أطلال قلعة "هوهنبيرغ" باللونين الأحمر والأصفر، ويصل عمقها لما يساوي نحو 12 طابقا. ونشأت هذه الكهوف نتيجة إخراج الرمال منها وصناعة حجارة رملية منها.
صورة من: picture-alliance/dpa
إرث روماني قديم!
حتى الرومان قديما أدركوا سحر سارلاند وتركوا آثارهم على ضفاف نهر السار، كهذه الفيلا الأولى من نوعاها التي تم ترميمها وإعادة بنائها باستخدام حفريات قديمة بمتنزه "بورغ" الأثري في بلدية "بيرل".
صورة من: S. Renk/TZS
المرح على شاطئ البحيرة
الكثير من السياح يتوجهون إلى بحيرة "بوستال زيه" الصناعية الواقعة بشمال شرقي الولاية، سواء من أجل السباحة أو الصيد أو ركوب الأمواج أو التخييم. وتم إنشاء مجمع سكني للسياح يضم 500 بيت سياحي على شاطئ البحيرة التي تشكلت عام 1979، هذا بالإضافة إلى مسبح مُغطى ذو أجواء استوائية.