1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

محاولات لإخلاء ميدان التحرير واجتماع عاجل لمجلس الوزراء والمجلس العسكري

٢٠ نوفمبر ٢٠١١

اجتماع عاجل لمجلس الوزراء والمجلس العسكري في مصر فيما تتواصل الاشتباكات بين المحتجين وقوات الأمن في ميدان التحرير لليوم الثاني على التوالي، وبرلين تعرب عن قلقها إزاء توتر الوضع في مصر وتدعو إلى التهدئة.

قوات الامن تستخدم القوة لاخلاء ميدان التحرير من المتظاهرينصورة من: dapd

وتمكنت قوات مشتركة من الجيش والشرطة المصرية من إخلاء ميدان التحرير بوسط العاصمة المصرية القاهرة من المعتصمين قبل أن يعودوا إليه، وتوجه المتعصمون إلى الشوارع الجانبية المؤدية للميدان، وذلك حسبما ذكر التليفزيون المصري. وكانت حدة الاشتباكات قد زادت اليوم الأحد في محيط مبنى وزارة الداخلية المصرية بين متظاهرين غاضبين وقوات الأمن ما أدى إلى تحطم زجاج محلات تجارية ومباني حكومية . وقال شاهد عيان لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن أعداد المتظاهرين في تزايد وهم يستخدمون الحجارة في رشق قوات الأمن التي ترد باستخدام قنابل الغاز المسيلة للدموع". وحسب الشاهد، سقط عدد من المصابين من قوات الأمن، والمتظاهرين الذين يستخدمون دراجات بخارية في نقل المصابين إلى ميدان التحرير حيث المستشفى الميداني لعلاج المصابين

وتستمر لليوم الثاني على التوالي عمليات "كر وفر" بين متظاهرين معتصمين بميدان التحرير في قلب العاصمة المصرية من جهة وقوات الأمن المركزي من جهة أخرى، حيث واصل المعتصمون محاولاتهم لاجتياز الطريق المؤدية إلي مبنى وزارة الداخلية من جهة شارعي قصر العيني ومحمد محمود وسط إغلاق تام للميدان أمام حركة المرور من كافة الاتجاهات.

وتقوم قوات الأمن المركزي بتدعيم مواقعها في الطرق المؤدية لمبنى وزارة الداخلية ومبنى الإذاعة والتلفزيون حيث شوهدت أرتال من سيارات الأمن المركزي وهي تجوب شوارع وسط البلد، للحيلولة دون وصول الحشود الغاضبة .

وكانت وزارة الصحة المصرية أعلنت أن عدد الوفيات في الأحداث التي شهدها ميدان التحرير وبعض المحافظات أمس السبت بلغ حالتي وفاة ، فيما بلغ عدد المصابين 766 مصابا من بينهم 750 مصابا في ميدان التحرير وأربعة مصابين بالإسكندرية و12 مصابا بمحافظة السويس.

قلق الماني

وزير الخارجية الألماني يدعو إلى التهدئةصورة من: dapd

وكانت اشتباكات بدأت السبت وتواصلت الأحد بين محتجين والشرطة أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة المئات ما أثار مخاوف من عرقلة إجراء أول انتخابات تجري في مصر منذ الإطاحة بالرئيس حسني مبارك وهي الانتخابات المقرر أن تبدأ في 28 من تشرين الثاني/نوفمبر

في هذه الأثناء، أعرب وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيله اليوم الأحد (20 تشرين الثاني / نوفمبر) عن قلقه إزاء أعمال الشغب والعنف في مصر واعتبر أنها تهدد بإخراج قاطرة التقدم نحو الديمقراطية عن مسارها، داعيا إلى الهدوء. وقال فسترفيله في بيان أصدرته الخارجية الألمانية في برلين "الأنباء الأخيرة الواردة من القاهرة والإسكندرية أشاعت في قلقا كبيرا. إنني أناشد كل الأطراف للامتناع عن العنف". وأضاف "لقد طالب الشعب المصري خلال الشهور الأخيرة دون انقطاع بمواصلة التقدم نحو الديمقراطية في بلادهم، وهو ما لا يجب أن يعرض للخطر الآن".

وقال فسترفيله إن إجراء هذه الانتخابات بشكل "سلمي ومنظم هو أولوية قصوى".وأضاف الوزير الألماني "هكذا يمكن لمصر أن تخطو خطوة هامة في اتجاه الديمقراطية. يتعين الآن بذل كل ما هو ممكن للسماح بخطوة أولى نحو نقل السلطة إلى حكومة تنبثق شرعيتها من الديمقراطية".

وقالت مصادر سياسية إن عددا من الشخصيات السياسية العامة ومرشحين محتملين للانتخابات الرئاسية يجرون مشاورات لتقديم مذكرة عاجلة إلى المجلس الأعلى للقوات المسلحة، الذي يدير المرحلة الانتقالية بالبلاد، للمطالبة بإقالة حكومة الدكتور عصام شرف وتشكيل حكومة إنقاذ وطني واتخاذ مجموعة من الإجراءات العاجلة لتهدئة الأمور في البلاد .

(ش.ع / د.ب.أ / أ.ف.ب / رويترز)

مراجعة: يوسف بوفيجلين

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد

تخطي إلى الجزء التالي موضوع DW الرئيسي

موضوع DW الرئيسي

تخطي إلى الجزء التالي المزيد من الموضوعات من DW

المزيد من الموضوعات من DW