1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

محتجون مصريون يشتبكون مع الشرطة العسكرية وتواصل فرز أصوات الانتخابات

١٦ ديسمبر ٢٠١١

أخلت الشرطة العسكرية المصرية الشارع المجاور لمقر مجلس الوزراء بالقاهرة من معتصمين مطالبين برحيل المجلس العسكري ورافضين لحكومة الجنزوري. يأتي ذلك بعد إغلاق صناديق اقتراع أول جولة للمرحلة الثانية من الانتخابات التشريعية.

متظاهرون ضد الجيش والحكومةصورة من: dapd

قال شهود ومصدر أمني إن محتجين مصريين أشعلوا النار في عدد من السيارات وألقوا حجارة على قوات الشرطة العسكرية في ساعة مبكرة من صباح الجمعة (16 ديسمبر/ كانون الأول 2011)، بعد انتشار شائعات عن احتجاز أحد المعتصمين أمام مقر مجلس الوزراء وتعرضه لضرب مبرح.

انتهاء الجولة الأولى من المرحلة الثانية للانتخابات البرلمانية المصريةصورة من: dapd

ونجح أفراد من الشرطة العسكرية المصرية الجمعة في إخلاء شارع مجلس الأمة بقلب القاهرة، حيث يقع مقر مجلس الوزراء، من معظم المعتصمين بالشارع. وقال شهود عيان إنه تم إطلاق أعيرة نارية في الهواء لتفريق المعتصمين. وقد اشتعلت النيران في مبنى الهيئة العامة للطرق والكباري (الجسور) التابعة لوزارة النقل. وأصر المعتصمون أمام مجلس الوزراء على استمرار اعتصامهم الذي بدأ منذ حوالي أسبوعين، مطالبين برحيل المجلس العسكري ورافضين لحكومة الدكتور كمال الجنزوري.

انتهاء الجولة الأولى من المرحلة الثانية للانتخابات

من ناحية أخرى، أغلقت صناديق الاقتراع مساء الخميس لتنتهي الجولة الأولى من المرحلة الثانية لأول انتخابات تشريعية مصرية بعد إسقاط نظام حسني مبارك، والتي حقق الإسلاميون فوزا كبيرا في مرحلتها الأولى، ويُتوقع تحقيقهم مكاسب أيضاً في المرحلة الثانية، ولم يتم إعلان النتائج بعد.

وقال مصريون أدلوا بأصواتهم إنهم يشعرون أن صوتهم أصبح مسموعا في أول انتخابات حرة تجرى بعد حكم الرئيس السابق حسني مبارك الذي امتد نحو 30 عاما والتي من المرجح أن تمنح الإسلاميين اليد العليا في برلمان سيساعد على وضع الدستور الجديد للبلاد. وما زال الجيش، مُمثَّلاً في المجلس الأعلى للقوات المسلحة، يتولى شؤون البلاد منذ الإطاحة بمبارك إلى حين انتخاب رئيس مدني في منتصف عام 2012 .

(ع.م/ د ب أ ، رويترز)

مراجعة: حسن زنيند

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد
تخطي إلى الجزء التالي موضوع DW الرئيسي

موضوع DW الرئيسي

تخطي إلى الجزء التالي المزيد من الموضوعات من DW

المزيد من الموضوعات من DW