في قرار لافت، كشف ماوريسيو بوكيتينو مدرب الولايات المتحدة أنه لن يُغني النشيد الوطني. المدرب الأرجنتيني برر قراه بأنه يُمثل الولايات المتحدة من خلال الرياضة فقط، داعيا لفصل السياسة عن الرياضة قبيل قص شريط المونديال.
“لن أغنيه”.. تصريح مثير لمدرب الولايات المتحدة.صورة من: Markus Ulmer/Pressefoto Ulmer/picture alliance
إعلان
ساعات قليلة فقط، وتتجه أنظار كل عشاق كرة القدم إلى القارة الأمريكية، التي تحتضن ثلاث دول فيها كأس العالم: الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وتُعول جماهير هذه الدول على منتخباتها للذهاب بعيدا في هذه المسابقة الفريدة من نوعها.
وغالبا ما يتحمل المدرب المسؤولية الأكبر، فهو من يختار اللاعبين، ويضع الخطط التكتيكية، ويعرف كل صغيرة وكبيرة عن لاعبيه لدرجة أنه يُغني النشيد الوطني معهم حتى وإن كان ينتمي لبلد آخر.
موقف واضح
إلا أن مدرب المنتخب الأمريكي ماوريسيو بوكيتينو قرر أن يسير عكس التيار، ففي تصريحات تناقلتها وسائل إعلام مختلفة، من بينها مجلة "شبورت بيلد" الألمانية، قال الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو إنه لن يغني النشيد الوطني الأمريكي في كأس العالم.
وأضاف بوكيتينو:"أمثل الولايات المتحدة الأمريكية من خلال الرياضة فقط. هذا هو عملي". وتابع:"لن أغني النشيد الوطني، لكنني سأبذل كل ما بوسعي لتمثيل البلاد بشكل مشرّف".
مدرب الولايات المتحدة يرفض أداء النشيد الوطني.صورة من: Christian Charisius/dpa/picture alliance
رسالة تهدئة
مجلة "شبورت بيلد" أن النسخة الحالية من كأس العالم مُثقلة بالنقاشات السياسية، وضغوطات داخلية وخارجية. وأضافت أن المدرب الأرجنتيني بوكيتينو يُريد إبعاد الضغط عن وفريقه.
وقال بوكيتينو في هذا الصدد:"نحن جميعا حساسون تجاه الظلم في العالم. لا أحد يريد العنف، الجميع يريد أن يكون الناس سعداء وأن يحصلوا على ما يكفي من الطعام. لكن مهمتنا هي إعداد فريق لكأس العالم".
وأردف:"أرغب في منح الفرح والأمل والحب والتعاطف والمشاعر الإيجابية، فكرة القدم تُوحد الناس من جميع الثقافات والديانات وألوان البشرة". وتابع:"مسؤوليتنا هي أن نربط بين الناس، لا أن نزيد من الكراهية".
وأوقعت القرعة المنتخب الأمريكي في المجموعة الرابعة مع كل من: أستراليا، باراغواي وتركيا. وتملك الولايات المتحدة فرصة كبيرة لتصدر المجموعة، لا سيما وأن المنتخب يضم أسماء كبيرة بقيادة المدرب بوكيتينو، الذي برز اسمه بقوة في عالم التدريب مع فريق توتنهام الإنجليزي.
في هذا الملف المصور يقدم الرسام الأرجنتيني جيرمان آزكل رسوما كاريكاتورية تستعيد أشهر المواقف واللقطات التي صنعت تاريخ كأس العالم، من المفاجآت المدوية إلى الطرائف التي لا تُنسى.
صورة من: Aczel / Edel Books
كان ياما كان
في عام 1930، أقيمت أول بطولة كرة قدم لكأس العالم في الأوروغواي. أغلب المشاركين كانوا من أمريكا الشمالية وأمريكا الوسطى وأمريكا الجنوبية. أربعت منتخبات أوروبية فحسب سافرت في قطار البطولة الدولي. في النهائيات فاز منتخب البلد المضيف على خصمه الأرجنتيني 4-2. كابتن فريق هنغاريا الظاهر في يسار الصورة هو خوزيه ناسازي، ونظيره الأرجنتيني هو مانويل فيريرا.
صورة من: Aczel/Edel Books
معجزة بيرن
أول دورة لكأس العالم بعد الحرب العالمية الثانية جرت في سويسرا عام 1954. المرشح الأوفر حظا فيها كان منتخب هنغاريا، بنجمه فيرينس بوشكاش. وقد خسر منتخب ألمانيا 8-3 أمام هنغاريا في تصفيات الربع الأول، لكنّه انتصر في النهائي على بوشكاش وجماعته بـ 3-2 ، وباتت ألمانيا بطل العالم لأول مرة. فريتس فالتر (يسار) والمدرب سيب هيربيرغر فوق أكتاف المشجعين.
صورة من: Aczel/Edel Books
فوز وحيد وهدف مثير للجدل
إنكلترا، الوطن الأم لكرة القدم، أحرزت لقب البطولة مرة واحدة فحسب عام 1966 على أرضها. فقد فاز المنتخب البريطاني على نظيره الألماني في النهائي 4-2. ولا يزال الجدل قائما حتى اليوم حول هدف ويمبلي الذي أحرزته إنكلترا في الدقيقة 101 بتوقيت صافرة النهاية. بوبي مور (حامل الكأس في الصورة) ولاعبو فريقه منحوا إنكلترا لقب البطولة الأول والأخير حتى الآن.
صورة من: Aczel/Edel Books
بيليه وشركاؤه، راقصو السامبا
عام 1970، أحرزت البرازيل بطولة العالم لكرة القدم للمرة الثالثة. لاعب القرن بيليه ( في الصورة) وزملاؤه في الفريق قهروا منتخب إيطاليا 4-1 في المباراة النهائية. البرازيليون أحرزوا 19 هدفاً خلال 6 دورات لكأس العالم. في نفس العالم انتصرت ألمانيا على الأوروغواي 1-0 وأحرزت المركز الثالث. وبُثت جميع المباريات في التلفزيون الملون لأول مرة.
صورة من: Aczel/Edel Books
ألمانيا لأول مرة
استضافت ألمانيا دورة كأس العالم للمرة الأولى في تاريخها عام 1974، وشهدت وقائع جرت لأول مرة. فقد تصدى القيصر بيكنباور للعب ضد الملك كرويف، وتواجه الغرب مع الشرق للمرة الأولى، كما شهدت الدورة كأسا جديدا بعد أن احتفظت البرازيل بالكأس السابق. في المباراة النهائية، واجهت ألمانيا المضيفة هولندا، لتحرز ألمانيا الفوز2-1 وسجل هدف الحسم الأسطورة غيرد مولر.
صورة من: Aczel/Edel Books
ماردونا ويد الرب
نسخة كأس العالم 1986 التي جرت في المكسيك كانت عرضاً مكرساً لفنون نجم الأرجنتين الأسطوري دييغو مارادونا الذي خلد في ذاكرة الناس بسبب لعبه الخلاق وحيويته الخارقة، فأحرزت الأرجنتين كأس العالم للمرة الثانية. وحقق مارادونا أهدافا رائعة وأخرى مثيرة للجدل. في اللقاء مع منتخب إنكلترا، مرر مارادونا بيده أمام عدسات الكاميرات كرة لتستقر في المرمى الإنكليزي، ما وصفه ماردونا فيما بعد بـ "يد الرب".
صورة من: Aczel/Edel Books
هجوم بالبصاق
في 1990، احتفلت ألمانيا بفوزها الثالث بكأس العالم بانتصارها على الأرجنتين 1-0 في مباراة جرت بإيطاليا. وخلد في الذاكرة هجوم بالبصاق قام به اللاعب الهولندي فرانك ريكارد ( يمين الصورة) على اللاعب الألماني رودي فولر في الشوط الثاني من المباراة. وطُرد الاثنان من الملعب.
صورة من: Aczel/Edel Books
نطحة زيدان
في عام 2006، استضافت ألمانيا دورة كأس العالم، وفي المباراة النهائية، خسرت فرنسا أمام إيطاليا بضربات الجزاء. أسوأ لحظة في المباراة، كانت لحظة نطح كابتن منتخب فرنسا آنذاك زين الدين زيدان للإيطالي ماتيرازي برأسه. هذا العمل المشين كان نهاية حزينة لمسيرة زيدان الباهرة كلاعب.
صورة من: Aczel/Edel Books
وأخيرا وصل الكأس إلى إسبانيا
جرت دورة كأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا، فسيطرت إسبانيا على المشهد بأسلوب "تيكي تاكا" البرشلوني الشهير، وفاز الإسبان على الهولنديين في النهائي بهدف مقابل صفر فحصلت إسبانيا على أول لقب مونديالي في تاريخها الكروي. أحرز هدف الفوز سجله اندريس إنيستا ( يحمل رقم 6 في الصورة) في الوقت الضائع. أحرزت ألمانيا المركز الثالث بفوزها على الأوروغواي 3-2.
صورة من: Aczel/Edel Books
ميسي ملك المراوغة
في بطولة كأس العالم لعام 2014 قاد اللاعب الاسطوري ليونيل ميسي منتخب الأرجنتين في الملعب وأوصله الى النهائي بمهاراته. لكنّ الفوز الحاسم جاء لألمانيا التي احرزت الكأس بفوزها على الارجنتين، بعد أن قهرت البرازيل، البلد المضيف، 7-1 في نصف النهائي.
صورة من: Aczel / Edel Books
منتخب النجوم الأربعة
جرت مباراة الختام في دورة كأس العالم 2014 أمام خمسة وسبعين ألف مشاهد في ملعب ماراكانا بريودي جانيرا في البرازيل. وأحرزت ألمانيا الكأس بفوزها على الأرجنتين 1-0 في الوقت الإضافي، لتكون بذلك أول فريق أوروبي يحرز البطولة على أرض أمريكا اللاتينية. الصورة تظهر تشكيلة المنتخب الألماني التي خاضت مباراة الختام ضد منتخب الأرجنتين.
صورة من: Aczel / Edel Books
من هو رسام الكاركاتير؟
رسام هذه الصور الكاريكاتورية هو الفنان الأرجنتيني جيرمان آزكل الذي بدأ مسيرته الفنية في مسقط رأسه مدينة بوينس آيرس، حيث عمل في مجلة الرياضة "إل غرافيكو". في سن السادسة والعشرين جاء إلى ألمانيا، حيث يعيش اليوم بمدينة ميونيخ، ويعمل في المجلة الرياضية الانكليزية FourFourTwo .شرام أحادي/ م.م