قال ديفيد مكاليستر، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي، إن اسكتلندا قد تعود إلى الاتحاد الأوروبي بعد مغادرة بريطانيا (بريكست) ولكن بشرط أن تصبح دولة مستقلة.
وأضاف مكاليستر في تصريحات لشبكة التحرير الصحفي (دويتشلاند) الأحد (29 ديسمبر/ كانون الأول 2019) أن هناك قضايا أخرى مهمة. وتابع: "ربما تغادر بريطانيا الاتحاد الأوروبي ولكنها تظل مرتبطة بنا بطرق متعددة"، مشيراً إلى أن "المؤسسات الاسكتلندية تسألني بالفعل ما إذا كان بإمكاني أن أكون الشخص المسؤول عن الاتصال بهم في بروكسل بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي".
وأوضح مكاليستر أنه يرى مسألة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي كخطأ تاريخي سيكون له تداعيات على بريطانيا.
ي.أ/ ح.ع.ح (د ب أ)
تتمتع اسكتلندا بكثير من المعالم التي تستقطب السياح وتدفعهم للتعرف على حضارتها وتاريخها. ومن المثير ان سلسلة قصص وأفلام هاري بوتر عملت على ترسيخ صورة خاصة لاسكتلندا ودفعت عشاق الشخصية إلى زيارة أرض الأساطير.
صورة من: picture-alliance/dpa/W. Kummيعود تاريخ تأسيس العاصمة الاسكتلندية إدنبره إلى أكثر من 1300 عام خلت، وتذخر العاصمة بالمباني التاريخية، حيث تقع قلعة المدينة في المركز البلدة القديمة. العدد الكبير من المتاحف يجعل من إدنبرة أكثر الوجهات السياحية شهرة في اسكتلندا.
صورة من: picture-alliance/AP Photo/M. Lockeأي جولة سياحية في العاصمة إدنبرة لابد وأن تشمل زيارة مبنى البرلمان الاسكتلندي. يعقد البرلمان جلساته في هذا المبنى منذ عام 2004. وهنا، في تاريخ 28 مارس/ آذار عشية بدء الحكومة البريطانية التحضير رسمياً للخروج من الاتحاد الأوروبي، أيدَ غالبية النواب إجراء استفتاء جديد لمنح اسكتلندا الاستقلال عن المملكة المتحدة.
صورة من: DW/I.Quaileلا نهاية للجبال والمراعي والمرتفعات الاسكتلندية. لعبت المرتفعات عبر القرون دوراً كبيراً في معظم المعارك التي وقعت من أجل حصول الاسكتلنديين على استقلالهم. ووفرت المرتفعات حماية للاسكتلنديين خلال المعارك التي خاضوها من أجل حصولهم على الاستقلال. واليوم يستمتع المتنزهون بهدوء المنطقة وبطبيعتها العذراء.
صورة من: picture-alliance/empics/A. Milliganيُمكن لمن لا يرغب بممارسة رياضة المشي أن يستقل القطار البخاري الذي يُعرف بإسم هوغورتس. دفعت سلسلة قصص وأفلام هاري بوتر من هذا القطار التقليدي ومن الجمال الطبيعي لاسكتلندا بالسياح لزيارتها .
صورة من: picture-alliance/StockPix/S. Lawsonفي اسكتلندا يُطلق على البحيرة إسم "لوخ" ويعتقد البعض أن هذه البحيرة هي موطن الوحش "نيسي" وأن هذا الوحش يعيش في البحيرة. غير أن أحداً لم يره بشكل فعلي حتى الآن، لكن الصحف تنشر في كل عام قصصاً عن أخبار تفيد بأن هناك من شاهد هذا الوحش. الصورة المرفقة هي لأطلال قلعة أوركوهارت وهي من أجمل أطلال القلاع الاسكتلندية.
صورة من: picture-alliance/S. Celesteيبلغ عدد الألعاب التي يُمارسها سكان المرتفعات الاسكتلندية قرابة المئة لعبة وتنقسم إلى ثلاث فئات رئيسية: الأولى مسابقات أصحاب الأوزان الثقيلة، والثانية مسابقات الرقص، والثالثة مسابقات الموسيقى. تتضمن مسابقة الأوزان الثقيلة الألعاب التي تحتاج للقوة والتحمل، و تُعد مسابقة رمي الجذوع الخشبية والحجارة من الألعاب الأكثر إثارة هناك.
صورة من: picture-alliance/dpa/W. Kummهناك مقولة تُفيد أن لدى اسكتلندا عدداً من القلاع يفوق عدد سكانها. قلعة بلير واحدة من أجمل القلاع، وحظيت القلعة بالرعاية الدائمة على مر القرون. ويرجع تاريخ بناء القلعة إلى عام 1269. تحتوي على 32 غرفة مفروشة بالكامل، كما تحتوي على مستودع للأسلحة ومعرضاً للجوائز التي نالها الصيادون.
صورة من: picture-alliance/Arco Images GmbHيمكنك أن تُشاهد هذه الحلقة الصخرية في جزيرة لويس. تتألف من 50 كتلة صخرية ضخمة ثُبتت في مكانها قبل خمسة آلاف عام، والدائرة أو الحلقة الصخرية هي أقدم بألف عام من ستونهنغ ورغم ذلك لا تحظى بالشهرة التي حظي بها موقع ستونهنغ الأثري.
صورة من: picture-alliance/robertharding/L. Frostهذه التحفة المعمارية في مدينة غلاسكو، التي عادت إلى التألق من جديد بعد أن عانت من أزمة الركود التي لحقت بالصناعة. وتتميز المباني بتصاميمها الهندسية الحديثة. شهدت منطقة كلايد التي تقع على الواجهة القديمة لنهر كلايد عملية بناء وتطوير، وهنا سيقابلك مركز المؤتمرات في غلاسكو، من تصميم المهندس نورمان فوستر.
صورة من: picture-alliance/robertharding/K. Deakinيطلق على الويسكي الاسكتلندي الذي يُعتبر من المشروبات الوطنية في اسكتلندا اسم "ماء الحياة"، يوجد في اسكتلندا أكثر من مئة مصنع لتقطير الويسكي. ويبدو أن أنواعه لاحصر لها. كريستن شميت/ غالية داغستاني
صورة من: picture-alliance/dpa