1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

مستقبل أكثر سخونة- شهران إضافيان من الحر الشديد بنهاية القرن

ندى فاروق د. ب. أ
١٦ أكتوبر ٢٠٢٥

دراسة جديدة تحذر: العالم قد يواجه شهرين إضافيين من الحر الشديد سنويا بحلول نهاية القرن، مع ارتفاع الحرارة 2.6 مئوية مقارنة بما قبل الثورة الصناعية. ولولا اتفاقية باريس لكان عدد الأيام الحارة قد تجاوز 100 يوم إضافي سنويا.

التقرير استخدم أساليب معترف بها لحساب الأيام الحارة عالميًا. صورة رمزية للجوء الناس في ألمانيا لأحد الشواطئ في أيام الحر (شمال ألمانيا 24/7/2028)
التقرير استخدم أساليب معترف بها لحساب الأيام الحارة عالميًا. صورة رمزية للجوء الناس في ألمانيا لأحد الشواطئ في أيام الحر (شمال ألمانيا 24/7/2028)صورة من: picture-alliance/dpa/A. Heimken

خلصت دراسة نُشرت اليوم الخميس (16 أكتوبر/ تشرين الأول 2025) إلى أن العالم يتجه لإضافة نحو شهرين من الأيام  شديدة الحرارة  والخطيرة سنويًا بحلول نهاية القرن، حيث ستتأثر غالبًا الدول الصغيرة، الأكثر فقرًا، بصورة أكبر من الدول الأكبر التي تبعث الكربون الملوث للبيئة.

لكن جهود خفض الانبعاثات المسببة  للاحتباس الحراري، التي بدأت منذ عشرة أعوام باتفاقية باريس للمناخ، كان لها تأثير كبير، إذ أوضحت الدراسة أنه لولا تلك الجهود لكانت الأرض ستتجه إلى إضافة 114 يومًا سنويًا من هذه الأيام الخطيرة شديدة الحرارة.

وتعاونت المجموعة الدولية لعلماء المناخ (إسناد الطقس العالمي) ومركز المناخ ومقره الولايات المتحدة على استخدام عمليات محاكاة حاسوبية لحساب مدى الاختلاف الذي أحدثته الاتفاقية التاريخية فيما يتعلق بأحد أكبرالتأثيرات المناخية  على الأفراد ألا وهي موجات الحر.

آلاف المواطنين يتظاهرون في ألمانيا من أجل المناخ

01:57

This browser does not support the video element.

وأوضح التقرير، الذي لم يخضع بعد لمراجعة الأقران، لكنه استخدم أساليب متعارفًا عليها في دراسات  إسناد المناخ – أنه تم حساب عدد الأيام الحارة التي أضيفت في العالم وأكثر من 200 دولة خلال عام 2015، وعدد الأيام التي أضيفت حاليًا، وما هو متوقع في سيناريوهين مستقبليين.

السيناريو الأول يتناول ما إذا تمكنت الدول من الوفاء بتعهداتها  بخفض الانبعاثات ، وبحلول عام 2100 ستصبح درجات الحرارة في العالم أعلى بمقدار 2.6 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية، وهذا يعني إضافة 57 يومًا شديدة الحرارة إلى ما تشهده الأرض حاليًا.

أمّا السيناريو الآخر، فيفترض  ارتفاع درجات الحرارة  بمقدار 4 درجات مئوية، وهو المسار الذي كانت تتجه إليه الأرض قبل إقرار اتفاقية باريس، وخلصت الدراسة إلى أن ذلك من شأنه مضاعفة عدد الأيام الحارة الإضافية التي ستشهدها الأرض.

وقالت كريستينا دال، نائبة رئيس مركز المناخ المركزي للعلوم، والتي شاركت في إعداد التقرير: "سيكون هناك ألم ومعاناة بسبب التغير المناخي".

وأضافت: "لكن إذا نظرنا إلى هذا الاختلاف بين ارتفاع أربع درجات و2.6 درجة، فهذا يعكس السنوات العشر الأخيرة والطموحات التي يطرحها الأفراد، وبالنسبة لي هذا أمر مشجع".

 

ندى فاروق ندي فاروق صحفية سودانية متخصصة في قضايا المرأة، مع تركيز خاص على أوضاع النساء في مناطق النزاعات.
تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد
تخطي إلى الجزء التالي موضوع DW الرئيسي

موضوع DW الرئيسي

تخطي إلى الجزء التالي المزيد من الموضوعات من DW

المزيد من الموضوعات من DW