هاجم جهاديون يرتدون أحزمة ناسفة مركزا للشرطة في سامراء شمال بغداد مساء الاثنين ما أدى إلى تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن، بحسب السلطات العراقية. فيما نفى مسؤول محلي الأنباء التي تحدثت عن احتجاز رهائن من قبل المسلحين.
صورة من: Getty Images/AFP/S. Arar
إعلان
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية العميد سعد معن للصحافيين "حصل هجوم إرهابي ضد مركز شرطة المتوكل (في سامراء) والقوات العراقية تحاصر" المهاجمين. وأكد المصدر استمرار تبادل إطلاق النار في المساء بين الشرطة والمهاجمين المتحصنين في مركزها.
ومع ذلك، قال ضابط شرطة إن خمسة مهاجمين قتلوا وتم نشر تعزيزات في سامراء التي تبعد مسافة 110 كم شمال العاصمة. وسرعان ما أعلن تنظيم "الدولة الإسلامية" مسؤوليته عن الهجوم من خلال وكالة أعماق التابعة له.
وكان قائممقام قضاء مدينة سامراء بمحافظة صلاح الدين العراقية محمود خلف قد نفى اليوم الاثنين(الثاني من كانون الثاني/يناير 2017) الأنباء التي تحدثت عن احتجاز رهائن من قبل مسلحين في القضاء، فيما دعا وسائل الإعلام إلى توخي الدقة في نقل المعلومة.
وقال خلف في بيان تلقت السومرية نيوز، نسخة منه إن "الأنباء التي تحدثت عن احتجاز رهائن من قبل مسلحين داخل مركز شرطة المتوكل في القضاء، عارية عن الصحة". وأضاف خلف أن "القوات الأمنية تسيطر على الموقف في القضاء"، داعيا وسائل الإعلام إلى "توخي الدقة في نقل المعلومة، والتأكد من المصادر الموثوقة".
وصباح الاثنين أعلن التنظيم المتطرف مسؤوليته عن انفجار سيارة مفخخة أسفر عن مقتل 32 شخصا في منطقة الصدر في بغداد. ويأتي هجوم سامراء بعد ساعات من زيارة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند إلى العراق لبحث مكافحة الجهاديين.
وتخوض القوات العراقية منذ أكثر من شهرين ونصف الشهر معركة استعادة الموصل في شمال العراق، بمساعدة تحالف دولي. ومنذ بداية معركة الموصل في 17 تشرين الأول/أكتوبر، شن تنظيم "الدولة الإسلامية" عدة هجمات احدها في سامراء في 28 تشرين الثاني/نوفمبر قتل خلاله أربعة من رجال الشرطة في خمسة هجمات انتحارية.
ح.ع.ح(أ.ف.ب/د.ب.ا)
أسلحة "داعش" في حرب الموصل..دروع بشرية ومذابح وكيماوي
ما الذي حدث على الأرض منذ بدء عملية استعادة الموصل من تنظيم "داعش" في شهر أكتوبر/ تشرين الأول؟
صورة من: picture alliance / AP Photo
أثناء تقدم الجيش العراقي لاستعادة السيطرة على الموصل من قبضة تنظيم "الدولة الإسلامية" الإرهابي، تم العثور على مقبرة جماعية فيها حوالي 100 جثة، العديد منها مقطوعة الرأس. وتظهر صوراً عرضتها وكالة "الاسوشيتد برس" عظاماً وجثثاً متحللة أخرجت بواسطة جرافة، وفي الصورة ضابط من الشرطة العراقية يحمل لعبة أطفال على شكل حيوان محشو وجدت بين الجثث.
صورة من: picture-alliance/AP Photo
المقبرة الجماعية وجدت قرب "حمام العليل" البلدة التابعة للموصل، وتبرهن على وحشية تنظيم "الدولة الإسلامية". حيث لا تعد هذه أول مجزرة يرتكبها التنظيم إذ نفذ سلسلة مجازر منذ استيلائه على مناطق واسعة من جنوب ووسط العراق في عام 2014. وتظهر هذه الصورة عنصر من قوات الأمن العراقية يتفقد مبنى كان يستخدم كسجن من قبل مسلحي "تنظيم الدولة الإسلامية" في حمام العليل.
صورة من: Reuters/T. Al-Sudani
رجال عراقيون من منطقة حمام العليل يحتفلون عند عودتهم إلى منازلهم التي نزحوا منها بعد استعادة السيطرة على القرية من قبل القوات العراقية وتحريرها من "تنظيم الدولة الإسلامية".
صورة من: Getty Images/AFP/A. Al-Rubaye
قام "تنظيم الدولة الإسلامية" بإحراق حقول النفط كرد فعل على الهجوم العسكري العراقي لطرد التنظيم من شمال العراق. وقال قائد عسكري إنه تم إجلاء أكثر من 5000 مدني من مناطق شرق الموصل حيث نقلوا إلى مخيمات. ويتبين من الهجوم المفاجئ أن تنظيم الدولة لا يزال يزرع الفوضى في مناطق حتى بعيدة عن قاعدته في الموصل كرد فعل على الحصار المضروب عليه من قبل القوات العراقية.
صورة من: Reuters/A. Al-Marjani
في بداية الأمر حاول "داعش" السيطرة على الموصل لإقامة "الخلافة"، فيما بعد أصبحت المنطقة رمزاً لقوة وسيطرة التنظيم ومصدراً للموارد، وتقول الأمم المتحدة ان التنظيم الإرهابي يستخدم المنطقة كمركز لتصنيع أسلحة كيميائية. كما شكلت المدينة الآشورية القديمة مصدرا حيويا لعائدات الضرائب وأعمال السخرة التي يقوم بها التنظيم. في الصورة دخان جراء اشتباكات عنيفة بين البيشمركة وداعش في بلدة بعشيقة شرق الموصل.
صورة من: Reuters/A. Lashkari
يقاتل الجيش العراقي في الموصل إلى جانب البيشمركة الكردية والميليشيات الشيعية في حرب استعادة السيطرة من "داعش"، وفي الآونة الأخيرة كثفت القوات العراقية عملياتها البرية في مناطق المدنيين دون غطاء جوي من قوات التحالف، التي تقودها الولايات المتحدة، تخفيفاً من ضرر المعارك على المواطنين. في الصورة تظهر القوات العراقية الخاصة وهي تقوم بعملية تغطية درءاً من رصاص قناصة "داعش".
صورة من: picture-alliance/AP Photo/M. Drobnjakovic)
تركز البيشمركة الكردية في قتالها ضمن معركة الموصل على المناطق الكردية بشكل عام، وخاصة على مدينة كركوك التي تطالب بها حكومة كردستان العراق، والتي بدأ "تنظيم الدولة الإسلامية" بشن حملة عنيفة على السكان فيها ردا على التقدم من الجيش العراقي نحو الموصل.
صورة من: picture-alliance/dpa/A. Dicenzo
تقدر الأمم المتحدة عدد النازحين من الموصل بحوالي 34 ألف شخص وذلك منذ بدء عملية تحرير الموصل يوم 17 أكتوبر/ تشرين الأول، وتشير الأمم المتحدة إلى أن نحو ثلاثة أرباع النازحين استقروا في مخيمات قريبة بينما نزح الباقي إلى مناطق أخرى واستقروا ضمن مجتمعات مضيفة. نادين بيرغهاوسن/ ر.ج