مشاكل البروستاتا لدى الرجال.. أعراضها والوقاية منها!
١١ فبراير ٢٠٢٥
مع ارتفاع أعداد المصابين بها، تزيد أهمية التوعية بالمشاكل التي يمكن أن تصيب البروستاتا لدى الرجال وضرورة إجراء فحوصات دورية لها، خاصة وأن بعض أمراض البروستاتا قد لا تتسبب في أعراض خلال المراحل الأولى من المرض.
يمكن ألا تتسبب الإصابة بسرطان البروستاتا في ظهور أية أعراض خلال المراحل المبكرة من المرضصورة من: Science Photo Library/IMAGO
إعلان
يعاني واحد من كل خمسة رجال في ألمانيا ممن تتراوح أعمارهم بين 40 و50 عاماً من مشاكل البروستاتا، بحسب مقال منشور على موقع المجلة Magazin الألماني. ويرتفع هذا الرقم بين الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 60 و69 عاماً ليصل إلى واحد من كل ثلاثة أشخاص.
وإلى جانب الأعراض الجسدية، فإن مشاكل البروستاتا لها جانب آخر نفسي ومعنوي حيث ينظر بعض المصابين لها باعتبارها "تؤثر بالسلب على رجولتهم" بما قد يشكل عائقًا أمام طلب الاستشارة والعلاج.
أمراض البروستاتا
والبروستاتا هي غدة صغيرة توجد بين المثانة والقضيب مسؤولة عن إفراز سائل يحمي ويُغذّي الحيوانات المنوية لدى الرجل، وفقًا لموقع ويب طب. وتتعدد المشاكل الصحية التي يمكن أن تصيب هذا الجزء من الجسم ما بين التضخم والالتهاب والأورام.
ويؤدي تضخم البروستاتا إلى تضييق مجرى البول وإعاقة تدفقه وخروجه من الجسم بشكل كامل، بما يوفر بيئة مثالية لتكاثر البكتيريا ومن ثم الإصابة بالالتهاب. ويمكن أن يؤدي الالتهاب طويل الأمد بدوره إلى تلف الأنسجة، بما يساعد لاحقًا في نمو الأورام سواء الحميدة أو غير الحميدة.
ولهذا يجب الانتباه لمجموعة من الأعراض حيث أن ظهورها يتطلب إجراء الفحوصات اللازمة والحصول على استشارة طبية. وتتمثل الأعراض الأبرز، والتي تقع بدرجات متفاوتة، رغبة مستمرة في التبول، ألم عند التبول، الشعور بأن المثانة لا تفرغ بالكامل أبدًا، تيار بول ضعيف ومتقطع، وسلس البول يمكن أن يتطور إلى فقدان كامل للسيطرة على وظيفة المثانة.
وجدير بالذكر يمكن ألا تتسبب الإصابة بسرطان البروستاتا في ظهور أية أعراض خلال المراحل المبكرة من المرض، وهو ما يؤكد علي ضرورة إجراء فحوصات دورية باستمرار.
صحة الرجال
26:06
This browser does not support the video element.
أمل جديد في العلاج
وتتسم الكثير من طرق العلاج المتاحة حاليًا لمشاكل البروستاتا بفاعلية محدودة وتكلفة مادية مرتفعة، وهو ما يدفع العلماء للبحث عن طرق علاج أكثر كفاءة.
وتتعدد الدراسات التي بحثت في فوائد مكونات فاكهة الرمان على وجه التحديد في علاج مشاكل البروستاتا لدى الرجال. ولعل أحدث تلك الدراسات، تجربة على حيوانات المختبر أجراها باحثون بجامعة أوغوستا البحثية بالولايات المتحدة.
وقام العلماء بعزل ما يعرف باسم ”الحويصلات النانوية" من عصير الرمان لاختبار قدراتها العلاجية ضد تضخم البروستاتا الحميد، وفقًا لموقع ناتشر Nature العلمي، ليجد العلماء أن الرومان يتمتع بالفعل بتأثير مضادًا لنمو الأنسجة الضارة.
وكانت دراسات سابقة قد أشارت بالفعل إلى التأثير الإيجابي لتناول الرمان على تحسين وظائف البروستاتا لدى الرجال ومقاومة نمو الخلايا السرطانية لديهم. ويؤكد خبراء على ضرورة الحد من استهلاك السكريات والمأكولات الدهنية في مقابل زيادة الفواكه والخضروات.
د.ب.
هكذا تتحدى الشيخوخة
العمر ليس مجرد رقم مكتوب في شهادة ميلادك.. عمرك الحقيقي هو التمتع بالصحة والشعور الداخلي بصغر السن مهما تقدمت السنوات بك.. كيف يمكن أن تحارب الشيخوخة وآثار التقدم في السن؟ نصائح يقدمها الخبراء لشيخوخة سعيدة!
صورة من: Colourbox
الحلوى مضرة للبشرة!
التركيز على الخيارات الصحية كأسلوب حياة من شأنه تعزيز الصحة البدنية والعقلية بل وطول العمر. ينصح الخبراء في موقع aurorahealth، باتباع عدة خطوات بسيطة لتفادى أمراض الشيخوخة والتمتع بصحة جيدة. إذ أنهم يحذرون من الإكثار من تناول الحلوى، مشيرين إلى أن السكر يزيد أيضا من عمر البشرة ويؤدي لفقدان مرونتها وحيويتها، بحسب الموقع الأمريكي المهتم بالأخبار الطبية.
صورة من: picture-alliance/Photononstop/B. Bacou
الذكريات الجميلة والنجاح
أكد البروفيسور كلاوس روترمند، في حواره مع Dw، أن المرء في سن الشيخوخة يحتاج إلى قدر كبير من الثقة بالنفس. وينصح البروفيسور بالتركيز دائما على الأمور الإيجابية، أما السلبية فيجب أن يتعلم الشخص كيفية تقبلها. ويضيف أن الذكريات الجميلة والنجاح الذي يحققه المرء في شبابه، كلها أشياء تجعل من مرحلة الشيخوخة فترة ممتعة.
صورة من: picture-alliance/dpa/J.M. Guyon
الرياضة تحارب الشيخوخة
"الاستمتاع بالحياة مهم للتقدم بالعمر، ولا يتعارض مع تناول الأطعمة المحببة وممارسة الرياضة"، هذا ما أكده البروفيسور برند كلاينه غونك. وأوضح رئيس الجمعية الألمانية لطب الشيخوخة، لـ Dw، أن الرياضة تٌبطئ التقدم بالعمر. وفسر ذلك بأن "الرياضة في الأساس تُجهد الجسم وتُتلف بعض ألياف العضلات ما يسبب الألم.. وهنا يقوم الجسم بترميم تلك الألياف التالفة لنحصل على كتلة عضلية جديدة أكبر من السابقة."
صورة من: picture alliance/PAP
مضادات الأكسدة
مع مرور الزمن يفقد الجسم قدرته على محاربة آثار الجذور الحرة التي تتكون نتيجة التعرض للمواد الكيماوية والملوثات، مما يؤدي للشيخوخة المبكرة. وينصح خبراء الصحة بتناول مضادات الأكسدة مثل الفيتامينات A و C و E وبيتا كاروتين الموجودة في الخضروات الطازجة والفاكهة. والتي تحارب الحرة وتصلح الخلايا وتوقف من تأثيرها عليها والحد من أضرارها.
صورة من: picture-alliance/Photononstop
التأمل ضد الشيخوخة
أكدت سارة لازار، عالمة الأعصاب بجامعة هارفارد، أن التأمل يلعب دورا كبيرا في تأخير الشيخوخة. وأظهرت دراستها في 2005 أن التأمل بانتظام قد يبطئ ضمور الدماغ الطبيعي المرتبط بالتقدم في السن. فالتأمل يحافظ على المادة الرمادية في الدماغ، وهى الأنسجة التي تحتوي على الخلايا العصبية المسؤولة عن معالجة المعلومات، وتتآكل تلك المادة مع التقدم في العمر، حسب المختصين بالأعصاب.
صورة من: Colourbox
علاقات جيدة لعمر أطول
تابعت دراسة هارفارد لتنمية البالغين أكثر من 700 رجل منذ عام 1938. أظهرت النتائج أن العلاقات الاجتماعية الجيدة تعزز الصحة البدنية والعقلية وتقي من الشعور بالوحدة وتطيل العمر وتمنح الشعور بالسعادة. وفسر الخبراء ذلك بأن العلاقات الاجتماعية الآمنة تساعد على تقليل هرمونات الإجهاد مثل الكورتيزول، ما يعنى تأخير شيخوخة الدماغ والجسم. إعداد: سارة إبراهيم