شركة ميتا تعين دينا باول ماكورميك، وهي مصرية أمريكية في منصب رفيع. فمن هي باول ماكورميك التي تقلّدت مناصب رفيعة في البيت الأبيض، ووزارة الخارجية الأمريكية، وأشهر البنوك الأمريكية؟
شغلت دينا باول ماكورميك منصب مستشارة الأمن القومي خلال الولاية الأولل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.صورة من: Sarah Stier/AP Photo/picture alliance
إعلان
أعلنت شركة ميتا المالكة لمنصات التواصل الاجتماعي فيسبوك وإنستغرام وواتس آب تعيين دينا باول ماكورميك في منصب مدير ونائب لرئيس مجلس إدارة الشركة العملاقة، بحسب وكالة أسوشيتد برس.
وكانت باول عضوة في مجلس إدارة ميتا وساهمت في تسريع جهود الشركة في مجال الذكاء الاصطناعي عبر مختلف المنصات وفق الشركة نفسها، وأضافت أن باول ستسهم من خلال منصبها الإداري الجديد في توجيه استراتيجية ميتا العامة، بما في ذلك ضخ استثمارات بمليارات الدولارات.
وفي بيان قال مالك المنصة مارك زوكيربيرغ إن خبرة باول ماكورميك في مجال التمويل، "إلى جانب علاقاتها الواسعة حول العالم"، تجعلها "الشخصية الأنسب لمساعدة ميتا" في نموها المستقبلي.
شغلت باول ماكورميك مناصب عدة مهمة خلال حياتها المهنية، إذ عملت في إدارتين رئاسيتين جمهوريتين وفي اللجنة الوطنية الجمهورية، كما شغلت منصب نائبة لمستشار الأمن القومي في بداية ولاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأولى.
وهو ما دفع بالرئيس الأمريكي إلى تهنئتها عبر منشور على منصته للتواصل الاجتماعي "تروث سوشيال" قائلاً: "ألف مبروك لدينا باول ماكورميك، التي تم اختيارها رئيسةً جديدةً لشركة ميتا. اختيارٌ موفقٌ من مارك زد! إنها شخصية رائعة وموهوبة للغاية، خدمت إدارة ترامب بكفاءة وتميز!".
كما تولت باول ماكورميك مناصب في البيت الأبيض ومكتب وزير الخارجية في عهد الرئيس جورج بوش الابن، وتتمتع بخبرة طويلة في مجال التمويل، شغلت خلال 16 عاماً مناصب قيادية في بنك الاستثمار الأمريكي "غولدمان ساكس"، وشغلت عضوية مجالس إدارة شركات أخرى، بما في ذلك شركة النفط العملاقة "إكسون موبيل".
تولت دينا باول ماكورميك مناصب في البيت الأبيض ومكتب وزير الخارجية في عهد الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الابن.صورة من: Tony Behar/Sipa USA/picture alliance
من هي دينا باول ماكورميك؟
اسمها الأصلي دينا حبيب، ولدت في القاهرة عام 1973، وهاجرت مع عائلتها بعمر الأربع سنوات إلى ولاية تكساس الأمريكية، حيث تربت وترعرعت وفقاً لجريدة النهار المصرية.
إعلان
لم تكن حياتها سهلة في الولايات المتحدة، فقد عمل والدها كسائق حافلة، وأدارت والدتها متجر بقالة، في الوقت الذي درست فيه باول ماكورميك في جامعة تكساس وتخرجت منها.
حرص والد دينا على أن تحافظ ابنته على تراثها وهويتها، وبالرغم من إتقانها اللغة الإنجليزية إلا أنها تتحدث العربية بطلاقة، وفقاً لوكالة فرانس برس.
وبعد تخرجها التحقت ببرنامج تدريبي في مكتب عضوة مجلس الشيوخ الجمهورية كاي بيلي هاتشيسون، قبل أن تصبح في عام 2003 أصغر مساعد رئاسي في تاريخ البيت الأبيض، حين انضمت إلى إدارة الرئيس الأمريكي السابق جورج دبليو بوش، وهي في التاسعة والعشرين من عمرها.
استلمت باول ماكورميك مناصب إدارة عديدة في وزارة الخارجية الأمريكية قبل أن تدخل عالم المال والأعمال، حتى عام 2017، عندما عينها ترامب خلال ولايته الأولى بمنصب نائبة لمستشار الأمن القومي الأمريكي.
واليوم دينا باول ماكورميك متزوجة من السيناتور الأمريكي ديفيد ماكورميك، الذي شغل مناصب رفيعة في وزارتي التجارة والخزانة في عهد بوش، قبل أن ينضم إلى صندوق التحوط الاستثماري "بريدج ووتر أسوشيتس" ثم يتولى منصب الرئيس التنفيذي للصندوق.
بالصور: أبرز المسؤولين الذين اختارهم جو بايدن في إدارته
أعلن الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن عن اختيار عدد من الشخصيات لحكومته المقبلة استعداداً لدخول البيت الأبيض. شغل معظم المرشحين مناصب سابقة في عهد الرئيس الأسبق أوباما، وهم بانتظار تأكيد تعيينهم في مجلس الشيوخ الأمريكي.
صورة من: Mike Coppola/Getty Images
وزير الخارجية: أنتوني بلينكن
كان أنتوني بلينكين أحد المقربين من الرئيس المنتخب جو بايدن لفترة طويلة. وقد عمل في إدارة رئيسين ديمقراطيين، بالإضافة إلى عمله كمساعد رئيسي في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ. كما شغل منصب نائب مستشار الأمن القومي ونائب وزير الخارجية في عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما، عندما كان بايدن نائباً للرئيس.
صورة من: Mike Coppola/Getty Images
مبعوث شؤون التقلب المناخي: جون كيري
اختار بايدن وزير الخارجية الأسبق جون كيري في منصب جديد يركز على التقلبات المناخية، ليكون أول مبعوث لشؤون التغير المناخي في تاريخ أمريكا. شغل كيري منصب عضو مجلس الشيوخ عن ولاية ماساتشوستس منذ عام 1983 حتى 2013، قبل أن يتولى منصب وزير الخارجية في إدارة أوباما الثانية. كما وقع كيري اتفاقية باريس للمناخ عن الولايات المتحدة في عام 2015، لينسحب منها الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب بعد ذلك بعامين.
صورة من: picture-alliance/dpa/B. Pedersen
سفيرة أمريكا لدى الأمم المتحدة: ليندا توماس غرينفيلد
عملت ليندا توماس غرينفيلد مساعدة لوزير الخارجية الأمريكي لشؤون أفريقيا في عهد الرئيس أوباما منذ عام 2013 حتى عام 2017، وقادت السياسة الأمريكية في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء خلال مراحل عصيبة، مثل تفشي فيروس إيبولا. يخطط بايدن لإعادة منصب سفير الأمم المتحدة كحقيبة وزارية في حكومته.
صورة من: DW/S. Broll
وزير الأمن الداخلي: أليخاندرو مايوركاس
شغل اليخاندرو مايوركاس منصب رئيس جهاز خدمات المواطنة والهجرة خلال رئاسة أوباما، وقاد عملية تطبيق برامج مثل «العمل المؤجل للقادمين في مرحلة الطفولة»، وهو برنامج سمح لأطفال المهاجرين غير الشرعيين بالحصول على إقامة في البلد. وفي حال تأكيد ترشيحه، سيكون أول مهاجر من أصول أمريكية جنوبية يتولى هذا المنصب.
صورة من: Thilo Rückeis/picture-alliance
مستشار الأمن القومي: جيك ساليفان
عمل ساليفان مستشاراً للأمن القومي في الفترة بين عامي 2013 و2014 أثناء تولي بايدن منصب نائب الرئيس. كما شغل منصب نائب هيلاري كلينتون عندما كانت وزيرة الخارجية. ثم شغل فيما بعد منصب كبير مستشاريها للسياسة الخارجية خلال حملتها الرئاسية غير الناجحة في عام 2016.
صورة من: picture-alliance/AP Photo
أول امرأة تدير الاستخبارات القومية: أفريل هاينز
كانت هاينز أول امرأة تشغل منصب نائبة مدير وكالة المخابرات المركزية (سي آي إيه) في الفترة ما بين 2013 و2015. كما شغلت منصب نائب مستشار الأمن القومي بعد انتقال أنتوني بلينكن إلى وزارة الخارجية عام 2015. وفي حال تأكيد ترشيحها، ستكون هاينز السيدة الأولى التي تترأس مجتمع أجهزة الاستخبارات الأمريكية.
إعداد ديفيس فان أوبدورب/ و.ع
صورة من: Stefani Reynolds/Consolidated News Photos/picture alliance