1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

مصر: مقتل ضابطي شرطة في عمليتين منفصلتين

٢٣ أبريل ٢٠١٤

قتل ضابطا شرطة من الأمن المركزي المصري، الأول برتبة عميد في تفجير عبوة ناسفة استهدفت سيارته في ضاحية 6 أكتوبر بالقاهرة، فيما لقي الآخر، وهو برتبة لواء مصرعه، في تبادل لإطلاق النار في الإسكندرية، وفق مصادر أمنية.

صورة من: MAHMOUD KHALED/AFP/Getty Images

قال التلفزيون المصري ومسؤول إن ضابطي شرطة من الأمن المركزي قتلا اليوم الأربعاء (23 نيسان/ أبريل) بالقرب من القاهرة وفي مدينة الإسكندرية الساحلية في انفجار قنبلة وتبادل لإطلاق النار. وقال مدير المباحث الجنائية بالإسكندرية اللواء أمين عز الدين لرويترز إن ضابط شرطة برتبة ملازم أول قتل في تبادل لإطلاق النار خلال مداهمة شقة يسكنها "إرهابيون" بمنطقة برج العرب غربي الإسكندرية. وأضاف أن ساكنا قتل وأن الشرطة ألقت القبض على آخر. وتابع "عثرت الشرطة علىأربع قنابل يدوية وسلاحا آليا في الشقة."

وقال عز الدين إن الضابط القتيل يعمل في الإدارة العامة للأمن المركزي بالإسكندرية ويدعى أحمد سعد الديهي وإنه قتل برصاصتين في الصدر.

وفي وقت سابق اليوم الأربعاء، قتل ضابط شرطة برتبة عميد في تفجير عبوة ناسفة استهدف سيارة شرطة في ضاحية 6 أكتوبر غرب القاهرة، حسبما أفاد مسؤول أمني لوكالة فرانس برس. وقال المسؤول الأمني إن عميد الشرطة أحمد زكي في الأمن المركزي (قوات مكافحة الشغب) قتل بعدما انفجرت عبوة ناسفة صباح الأربعاء أسفل سيارة شرطة أمام منزله في الحي السادس في ضاحية 6 أكتوبر غرب القاهرة. كما أشار إلى إصابة مجندين اثنين في الشرطة في الانفجار.

وقوات الأمن المركزي هي المكلفة بمواجهة التظاهرات التي ينظمها أنصار الرئيس الإسلامي المعزول محمد مرسي في مختلف مدن البلاد، والتي دائما ما تتحول لأعمال عنف. ويعد العميد زكي هو ثالث ضابط شرطة كبير يقتل في هجمات بالرصاص والعبوات الناسفة منذ بداية العام الجاري. وفي 10 نيسان/ أبريل الجاري، أصيب ضابط شرطة في انفجار عبوة ناسفة أسفل سيارته في نفس الضاحية (6 أكتوبر). والجمعة، قتل ضابط شرطة برتبة رائد في انفجار استهدف نقطة مرور بميدان لبنان في حي المهندسين بالجيزة، فيما قتل ضابط ومجند في هجوم بالرصاص الأحد في طريق سريع قرب القاهرة.

وأصيب شرطيين في هجومين منفصلين بعبوات ناسفة الأربعاء الفائت. وتعرضت سيارات شرطة وسيارات خاصة لضباط شرطة للاستهداف بعبوات نافسة أو للحرق مؤخرا. وعزل الجيش المصري الرئيس الإسلامي محمد مرسي في الثالث من تموز/يوليو الفائت اثر احتجاجات شعبية حاشدة عبر البلاد. ومنذ ذلك الحين، تشن السلطات المصرية حملة واسعة على أنصار مرسي خلفت نحو 1400 قتيل، بحسب منظمة العفو الدولية.

في المقابل، قتل نحو 500 شخص أغلبيتهم الساحقة من أفراد الجيش والشرطة في اعتداءات استهدفت الأمن المصري منذ عزل مرسي. وتزايدت مؤخرا الهجمات المسلحة على حواجز وسيارات الشرطة في مختلف مدن البلاد وخصوصا في القاهرة ومحافظات الدلتا. وتبنت جماعة جهادية تطلق على نفسها اسم "أجناد مصر" وأخرى تنشط في سيناء هي "بيت المقدس" عددا من العمليات المسلحة بالعبوات الناسفة ضد رجال الشرطة في القاهرة.

ش.ع/ع.ج.م (أ.ف.ب، رويترز)

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد
تخطي إلى الجزء التالي موضوع DW الرئيسي

موضوع DW الرئيسي

تخطي إلى الجزء التالي المزيد من الموضوعات من DW