من الإنترنت إلى الملعب.. منصة "يلا" دليل المشجع في كان 2025
أنور الفطناسي
١٧ ديسمبر ٢٠٢٥
أطلق المغرب منصة "يلا" الرقمية تزامنا مع كأس أمم أفريقيا 2025، لتوفير خدمات رقمية متكاملة للمقيمين والزوار، تشمل التأشيرات الإلكترونية، بهدف تسهيل تجربة المشجعين وتعزيز الوصول إلى المعلومات. فما هي أهم مميزات المنصة؟
منصة "يلا" خدمة رقمية أُطلقت تزامنا مع كأس أمم أفريقيا 2025، وتهدف إلى تسهيل تجربة الزوار والمقيمين على حد سواء صورة من: Pius Utomi Ekpei/AFP/Getty Images
إعلان
بمناسبة احتضان النسخة الـ35 لمنافسات بطولة كأس أمم أفريقيا، أطلق المغرب منصة "يلا" الإلكترونية في إطار التزام المملكة بالتحول الرقمي وتقديم خدمات رقمية متكاملة تواكب متطلبات العصر. تهدف المنصة إلى توفير تجربة رقمية أكثر مرونة وسلاسة وفعالية لكل من زوار هذه التظاهرة وكذلك المقيمين على حد سواء.
وتعتبر "يلا"منصة شاملة متاحة عبر الموقع الإلكتروني والتطبيق الذكي "يلا موروكو" (YallaMorocco)، حيث تقدم مجموعة واسعة من الخدمات، أبرزها طلب التأشيرات الإلكترونية ضمن فئات متعددة. كما توفر المنصة تجربة فريدة بفضل واجهتها المبسطة، وتمكّن الزوار من متابعة حالة طلباتهم ونتائجها بسهولة ويسر. وتضم المنصة أيضًا بوابة دفع إلكترونية حديثة تسهّل إجراء المعاملات بطريقة آمنة وسريعة، لتعزيز كفاءة الخدمات وتحسين تجربة المستخدم بشكل عام.
أدوار متعددة للمنصة
ويقتصر دور "يلا" على تسهيل دخول المشجعين إلى المغرب، من خلال دمج خدمات التأشيرات مع المباريات التي ستقام خلال كان المغرب، وأعلنت اللجنة المحلية المنظمة للبطولة بالتنسيق مع السلطات المغربية المختصة والاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف)، لجميع مشجعي كأس الأمم الإفريقية توتال إنرجي المغرب 2025، أعلنت أنالتأشيرات الإلكترونية للدخول إلى المغرب عبر تطبيق"يلا" من أجل حضور نهائيات كأس الأمم الإفريقية ستكون بالمجان.
زخم كبير في عدد الطلبات
واستقبلت المنصة زخما كبيرا في عدد الطلبات، ورغم بعض المشاكل التقنية في البداية إلا أن المنصة أكدت قدرتها على التعامل بكفاءة مع الضغوط الكبيرة. كما ذكّرت اللجنة المنظمة بأن بطاقة المشجع إجبارية للدخول إلى ملاعب كأس الأمم الإفريقية 2025 مع العلم أن معالجة طلبات التأشيرات الإلكترونية وبطاقات المشجع (FAN ID) تتم بشكل متزامن عبر تطبيق "يلا".
إلى جانب تسهيل الإجراءات، تسعى منصة "يلا" إلى تعزيز تجربة المشجعين من خلال تقديم معلومات شاملة عن الثقافة المغربية. المواقع السياحية، والأنشطة المتاحة في المدن المستضيفة. على سبيل المثال، يمكن للزوار استكشاف معالم تاريخية مثل المدينة العتيقة في فاس أو الاستمتاع بالشواطئ في أكادير، أو زيارة الأسواق التقليدية في مراكش.
يستعد المغرب لاحتضان عدد كبير من المشجعين من مختلف البلدان المشاركة في كأس أمم أفريقياصورة من: Emre Asikci/Anadolu/picture alliance
استقطاب آلاف الزوار
وتفيد تقارير صحفية أن هذا المشروع سيسهم في تعزيز السياحة المغربية. حيث ستشكل البطولة فرصة لاستقطاب آلاف الزوار من مختلف أنحاء إفريقيا وخارجها. كما أن إطلاق منصة "يلا" (Yalla). يعكس رؤية المغرب في الاستفادة من الأحداث الرياضية الكبرى لتعزيز اقتصاده وصورته العالمية في هذه الفترة الهامة قبل مونديال 2030.
من المتوقع أن يسهم هذا المشروع في تعزيز السياحة المغربية. حيث ستشكل البطولة فرصة لاستقطاب آلاف الزوار من مختلف أنحاء أفريقيا وخارجها. كما أن إطلاق منصة "Yalla”. يعكس رؤية المغرب في الاستفادة من الأحداث الرياضية الكبرى لتعزيز اقتصاده وصورته العالمية.
إعلان
مكتسب رقمي مستدام؟
مقارنة بالأنظمة المشابهة في بعض البلدان العربية، مثل "هيا" (Hayya) في قطر و "إي فيزا"(eVisa) في الإمارات، أو منصة التأشيرات السياحية في السعودية، التحقت "يلا" بالركب كواحدة من المنصات الرائدة في المجال الرقمي. وقد تتحول منصة "يلا" في المستقبل من أداة مؤقتة إلى منصة تدعم الاقتصاد والسياحة والتحول الرقمي يستفيد منها المغرب في الأحداث العالمية الكبرى لتحقيق مكتسبات طويلة الأمد.
تحرير: عادل الشروعات
من الذاكرة.. كواليس المجد والجدل و أغرب لحظات كأس أفريقيا
لحظات حبست الأنفاس، بين أفراح انفجرت ودموع انهمرت، قرارات تحكيم صادمة، وأرقام قياسية صمدت أمام الزمن، ونجوم نقشوا أسماءهم في ذاكرة القارة الإفريقية.. من عمق الذاكرة، نفتح لكم صندوق أسرار كأس أمم أفريقيا.
صورة من: Antonio Calanni/AP Photo/picture alliance
1990 الأولى للجزائر في الجزائر
نظمت الجزائر بطولة كأس أمم أفريقيا لأول مرة في تاريخها عام 1990، و ضرب ثعالب الصحراء موعدا مع اللقب الأول في تاريخهم بعد فوز زملاء رابح ماجر في المباراة النهائية على نيجيريا بهدف نظيف.
صورة من: Frank Leonhardt/dpa/picture alliance
1992 ـ ركلات ترجيح لا تنتهي
نهائي مجنون ذلك الذي احتضنه ملعب الصداقة في العاصمة السنغالية داكار بين منتخبي كوت ديفوار وغانا. هذا النهائي انتهى بأطول ركلات ترجيح في تاريخ بطولة كأس أمم أفريقيا. 22 ركلة كاملة حُسمت بنتيجة 11ـ 10. في تلك الليلة، فازت كوت ديفوار بلقبها القاري الأول.
صورة من: Neal Simpson/ASA/dpa/picture alliance
1994 "الغرين إيغلز" يحلقون عاليا
نسخة 1994 شهدت صعود جيل ذهبي لنيجيريا. رفقاء راشيدي ياكيني تربعوا على عرش أفريقيا بعد فوزهم على منتخب زامبيا بهدفين لهدف واحد في المباراة التي احتضنها ملعب المنزه في العاصمة تونس. تتويج نيجيريا الثاني باللقب القاري مهد لسنوات من الهيمنة للنسور الخضر.
صورة من: Vincent Amalvy/AFP/dpa/picture alliance
1996.. لقب من يد مانديلا
جنوب أفريقيا تتوّج على أرضها في بطولة استثنائية على حساب المنتخب التونسي. ومنديلا يُسلّم الكأس في صورة بقيت خالدة.
أقيمت البطولة في جنوب إفريقيا بعد نهاية نظام الفصل العنصري (الأبارتايد)، وكانت هذه أول بطولة تقام في البلاد بعد التحرر، ما أعطاها بعدا سياسيا أيضا. شهدت البطولة مشاركة 16 منتخبا للمرة الأولى في تاريخ كأس أمم إفريقيا، بعد أن كانت تقتصر سابقا على 12 منتخبا.
صورة من: Szwarc Henri/abaca/picture alliance
1998.. رقم قياسي 13 دقيقة
في كأس أمم إفريقيا 1998 التي أقيمت في بوركينا فاسو، حقق المهاجم الجنوب إفريقي بيني ماكارثي إنجازا لا يُنسى أمام منتخب ناميبيا، عندما سجل أربعة أهداف خلال 13 دقيقة فقط. إنجاز ماكارثي لم يكن مجرد تفوق فردي، بل أصبح أحد أسرع رباعيات الأهداف في تاريخ البطولة الإفريقية، وأحدث صدمة وإعجابا كبيرين في القارة كلها.
صورة من: Gavin Barker/BackpagePix/empics/picture alliance
2000.. أين أوراقي؟
في نهائي بطولة كأس أمم إفريقيا 2000 التي أُقيمت بشكل مشترك بين غانا ونيجيريا، والذي جمع بين منتخبي نيجيريا صاحب الأرض والكاميرون، مرّ الحكم التونسي مراد الدعمي بموقف محرج عندما لم يجد بطاقاته أثناء سير اللعب. وبعد انتهاء المباراة 2-2، حُسم اللقب بركلات الترجيح وسط جدل تحكيمي كبير بعدما سدد النيجيري فيكتور إيكيبّا كرة ارتطمت بالعارضة ثم نزلت داخل المرمى قبل أن تخرج، لكن الحكم رفض احتسابها هدفا.
صورة من: Bernd Thissen/dpa/picture alliance
2002.. دفاع كاميروني حديدي
توجت الكاميرون بطلة لكأس أمم أفريقيا 2002 في مالي، محققة لقبها الرابع في التاريخ دون أن تهتز شباكها بأي هدف طوال البطولة. وفي ذات النسخة، ظهرت الأسود غير المروضة بقميصهم الشهير دون أكمام، وهو المظهر الذي أصبح علامة بارزة في تاريخ المنتخب الكاميروني.
صورة من: Issouf Sanogo/dpa/picture alliance
2004.. هداف برازيلي بقلب تونسي
خطف سانتوس المهاجم البرازيلي الذي تم تجنيسه للعب مع منتخب تونس الأضواء في بطولة كأس أمم أفريقيا 2004، وسكن قلوب الجماهير التونسية. وكانت أهدافه الأربعة مفتاح تتويج تونس التاريخي على أرضها وأمام جمهورها على حساب المنتخب المغربي.
صورة من: Gavin Barker/BackpagePix/empics/picture alliance
2006.. شجار ميدو وشحاتة
شهدت كأس إفريقيا 2006 في مصر خلافًا بين ميدو ومدربه حسن شحاتة خلال نصف النهائي ضد السنغال، بعد استبداله في الدقيقة 78. انفعال ميدو وتبادل الكلمات الحادة مع المدرب اضطر زميله حسام حسن للتدخل، وسط توتر وزيادة ضغوط الجمهور على اللاعب. خلال هذه النسخة فاز الفراعنة باللقب بركلات الجزاء أمام كوت ديفوار ليعلن عن ميلاد جيل ذهبي حصل أيضا على نسختي 2008 و2010 محققا إنجازا فريدا في تاريخ البطولة.
صورة من: epa/dpa/dpaweb/picture alliance
2008 .. "واوا آبا" (wawa Aba) الكرة التي حيّرت أفريقيا
كرة غريبة غيرت مسار المباريات والنتائج شكلا ومضمونا في بطولة كأس أمم أفريقيا التي نظمتها غانا عام 2008. اللاعبون والحراس اشتكوا و تأقلموا على مضض مع الكرة التي وصفت بخفتها. بطولة لعبت فيها الكرة التي حملت اسم "واوا آبا" دور البطولة.
صورة من: Sergei Malgavko/TASS/dpa/picture alliance
2010.. إيتو هداف إلى الأبد
على الرغم من تسجيله هدفين فقط في نسخة كأس أمم إفريقيا 2010 التي أقيمت في أنغولا، إلا أن إيتو دخل تاريخ البطولة بكل قوة، بعدما أصبح الهداف الأسطوري للكان برصيد 18 هدفا، حاملا الرقم القياسي الذي جعل اسمه خالدا في ذاكرة الكرة الإفريقية.
صورة من: firo Sportphoto/augenklick/picture alliance
2012 .. لقب وذكرى
حققت زامبيا لقبا تاريخيا في نسخة 2012 لكأس أمم أفريقيا التي أقيمت في غينيا وغينيا الاستوائية. وأهدى لاعبو زامبيا اللقب لروح ضحايا الطائرة التي تحطمت عام 1993. والتي كان على متنها لاعبو المنتخب الزامبي. دموع اللاعبين كانت أصدق من كل الكلمات.
صورة من: Christian Liewig/FEP/IMAGO
2015.. كيديابا بطل غير متوّج
خلال بطولة كأس أمم إفريقيا 2015 في غينيا الاستوائية، عاد منتخب الكونغو الديمقراطية من تأخره 0-2 ليحقق الفوز 4-2 أمام منتخب الكونغو برازافيل، واحتفل حارس المرمى روبرت كيديابا برقصته الشهيرة "رقصة المؤخرة" (bum dance)، التي جعلته مشهورا عالميا وجذبت الانتباه بأسلوبه الفريد والفكاهي.
صورة من: Rebecca Blackwell/AP Photo/picture alliance
2019 .. تقنية الفيديو (VAR) يدخل على الخط
شهدت كأس أمم إفريقيا 2019 في مصر أول ظهور لتقنية الفيديو ( VAR) في تاريخ البطولة، حيث تم استخدامها ابتداءً من دور ربع النهائي. تقنية الفيديو شكلت خطوة مهمة نحو تحديث التحكيم في كرة القدم الإفريقية، وجعل المباريات أكثر عدلاً واحترافية.
صورة من: Shaun Roy/BackpagePix/empics/picture alliance
2021.. ضربة شمس إفريقية
أثناء مباراة تونس ضد مالي في كأس أمم إفريقيا 2021 بالكاميرون، أطلق الحكم الزامبي جاني سيكازوي صافرة النهاية مبكرا مرتين، مما أثار جدلا واسعا. وأوضح لاحقا أن السبب كان تعرضه لضربة شمس وإرهاق شديد بسبب الحرارة المرتفعة، ما أثر على تركيزه وأدائه، ودفع الأطباء إلى نقله للمستشفى بعد المباراة. هذه الحادثة أصبحت واحدة من أغرب الأحداث التحكيمية في تاريخ البطولة.
صورة من: Haykel Hmima/AA/picture alliance
2023 عودة هالر المُلهمة
بعد صراع مع السرطان، عاد سيباستيان هالر إلى منتخب ساحل العاج في كأس أمم إفريقيا 2023، ليصبح رمزًا للأمل ويقود فريقه نحو التتويج باللقب القاري، مؤكداً أن الإرادة والشجاعة تصنعان اللحظات الخالدة.