في عام 2022 تطوّع صحفي DW كوستيانتين هونشاروف في الجيش الأوكراني. وفي الذكرى السنوية الرابعة للحرب، يكتب حول الوضع على الجبهة في ضوء محادثات السلام الجارية.
"الحرب تحولت إلى روتين، إلى جزء من حياتي اليومية". - كوستيانتين هونشاروف في منطقة دونيتسك المتنازع عليهاصورة من: Vitalii Pavlenko/ArmyInform
إعلان
بصراحة، أنا لا أفهم حتى اليوم لماذا بدأت هذه الحرب، ولماذا تستمر، وكيف - متى وبأي ثمن - يمكن أن تنتهي. أنا لم أختر الحرب ولم يرسلني أحد إليها. والحرب بالنسبة لي هي شيء عتيق، وعودة إلى منطق العنف الوحشي في زمن يتحدث فيه البشر عدا ذلك عن استعمار المريخ.
عندما وصلت الحرب إلى وطني، وجدت نفسي - كرجل لم يحمل في يده سلاحًا من قبل - واقفًا أمام خيار البقاء متفرجًا أو المشاركة في الدفاع عن بلدي. وقراري الانضمام إلى الجيش لا يتعلق بشعوري بالواجب بقدر ما يتعلق بإمكانية أن أكون فاعلًا وليس مفعولًا به في التاريخ. كان ذلك يتعلق بحقي في ألا أصبح مجرد ضحية للظروف.
ومع الوقت فقدت الحرب بالنسبة لي معناها المجرد وأصبحت شخصية للغاية. لقد تحولت إلى روتين، إلى جزء من حياتي اليومية. أنا لا ألاحظ حدوث أي تغيرات نفسية عميقة لدي، ربما لأنَّها حدثت بالفعل وأصبحت ببساطة عادة. ولم أعد أستطيع على الإطلاق تصور كيف تكون الحياة من دون الحرب.
أتألم على الأصدقاء الذين لن يعودوا، وعلى الأماكن المدمرة التي عرفتها في الماضي. وأرى ما يحدث في المدن على الجبهة. ولكني قلق بشكل خاص عندما تتعرض كييف لهجوم. وبعد كل قصف، أكتب لأحبتي: "كيف حالكم؟ هل توجد لديكم كهرباء؟ هل الجو بارد لديكم في البيت؟".
"المعارك بحد ذاتها ليست الوحيدة التي تدمر الناس". - كوستيانتين هونشاروف في مهمة بمنطقة دونيتسك المتنازع عليهاصورة من: Vitalii Pavlenko/ArmyInform
أزمة في سلاح المشاة
والمعارك بحد ذاتها ليست الوحيدة التي تدمر الناس. وعلى الرغم من جميع النقاشات حول استخدام التكنولوجيا في الحرب الحديثة، لا تزال توجد مثل ذي قبل مشاكل داخل الجيش تراكمت على مر السنين. واليوم تبدأ هذه المشاكل في كسر الناس على الجبهة أسرعَ مما يكسرهم العدو.
إعلان
وحالات الفرار الجماعي من الجيش لم تحدث لأنَّ الجنود قد تحولوا فجأة إلى جبناء أو توقفوا عن أن يكونوا وطنيين. بل لأنَّ الناس في الوحدات على الجبهة قد استنفدوا ببساطة طاقتهم - جسديًا ونفسيًا.
ودائمًا يتكرر السيناريو نفسه: لا يحصل أفراد الوحدة على إجازات للراحة. والوقت الذي يقضيه الجنود في المواقع يمتد إلى حد لا إنساني. والتعزيزات لا تصل أو تكون غير مستعدة لما ينتظرها. وبعد أن أُصبت بجراح وتم إخلائي في شتاء عام 2023، لم يبقَ في المواقع من فصيلي، الذي كان مكونًا في الأصل من 30 رجلًا، سوى خمسة رفاق. أما بقية أفراد الفصيل فكان بعضهم في هذا الوقت قد أصيبوا بجراح أو سقطوا أثناء القتال.
وتبعت ذلك قرارات بأسلوب "تكتيكات مكافحة الحرائق". فقد تم نقل السائقين والطهاة ورماة الهاون والمدافع المضادة للطائرات والجنود من وحدات الدعم إلى سلاح المشاة، وذلك بهدف محافظتهم - من دون خبرة مناسبة - على خطوط الجبهة الأمامية. ولكن بدلًا من ذلك فقد أصيب بعضهم أيضًا أو قتلوا أو هربوا من الخدمة - وهذا القرار بالذات، الذي كان من المفترض أن يؤدي إلى حل مشكلة نقص جنود المشاة، لم يؤدِ إلا إلى تفاقمها.
"الضغط النفسي الناتج عن القتال والذي يسود هناك هائل جدًا لدرجة أنَّه يفترس الإنسان من الداخل". - كوستيانتين هونشاروف في ملجأ بمنطقة دونيتسك المتنازع عليهاصورة من: Vitalii Pavlenko/ArmyInform
ثمن غياب التناوب
من المعروف أنَّ قدرة تحمل الإنسان لها حدود. لو كان التناوب يتم بانتظام، ويتم استبدال الأفراد في المواقع أكثر، وكانت ظروف الخدمة على الأقل أكثر إنسانية بقليل، لما كنا سنشاهد الوضع الذي نشأ حاليًا على الجبهة. نحن غالبًا ما نطلب من الجنود أن يكونوا أبطالًا، ولكننا ننسى أن نمنحهم الفرصة ليكونوا أحيانًا ببساطة مجرد جنود - مدربين ومجهزين بكل ما هو ضروري، وعلى الأقل مرتاحين قليلًا.
أدى استخدام المسيّرات بشكل واسع النطاق إلى تعقيد فترات التناوب على خطوط المواجهة بشكل كبير. يجب التخطيط للتقدم إلى المواقع الأمامية والانسحاب منها عبر "منطقة الموت"، التي تمتد اليوم لكيلومترات خلف خط المواجهة، كعملية خاصة منفصلة مع تخطيط مسارات، وتتبُّع مسيّرات العدو والتنسيق مع وحدات الحرب الإلكترونية. وفترات التناوب والمناورة ممكنة وضرورية للحياة في الظروف المناسبة.
وذلك لأنَّ جندي المشاة عندما يقضي في المتوسط 60 يومًا في موقعه (بحسب تقارير إعلامية، يبلغ الرقم القياسي الحالي للبقاء في الخطوط الأمامية 472 يومًا - أي أكثر من عام وثلاثة أشهر!)، يصبح من المستحيل تقريبًا الحديث عن أداء المهام بفعالية. ولذلك فإنَّ الضغط النفسي الناتج عن القتال والذي يسود هناك هائل جدًا لدرجة أنَّه يفترس الإنسان من الداخل.
أوكرانيا - صحفي DW كوستيانتين هونشاروف في الجيش الأوكرانيصورة من: Privat
عبء الحرب غير المتكافئ
نعم، لقد أصبحت الحرب في الواقع حربًا يتم خوضها من مسافات أبعد بكثير. فالمسيّرات تتولى اليوم إلى حد كبير مهام محاربة العدو والمراقبة المستمرة لساحة المعركة. وهذا تقدم تكنولوجي كبير.
وتوجد وحدات مسيّرات تعمل بتنسيق وثيق مع سلاح المشاة. ولكن كل شيء يعتمد في نهاية المطاف على حقيقة أنَّ خط الدفاع لا يتم الحفاظ عليه بالتكنولوجيا أو التقارير أو إحصاءات حول الخسائر. بل يحافظ عليه جنود حقيقيون في الخنادق. ومستقبل أوكرانيا يعتمد بشكل مباشر على مدة بقائهم هناك وقدرتهم على القتال. ولكن أوكرانيا تعاني من نقص كارثي في مثل هؤلاء الجنود.
أنا لست خبيرًا في البنية التحتية الحيوية أو في تقييم اللياقة للخدمة العسكرية. ولكن عندما يكون عدد الحاصلين على إعفاء من الخدمة العسكرية قد تجاوز المليون، ونشاهد في المناطق الداخلية مجموعة من العمال في سن التجنيد يدهنون جسرًا صغيرًا طيلة أيام، فعندئذ لا يمكننا التخلص من الشعور بأنَّ هناك خطأ ما في توزيع الناس بشكل عادل.
أوهام المفاوضات
وفي ظل هذا الوضع تبدو الأحاديث حول مفاوضات السلام مختلفة تمامًا بالنسبة للجنود بالمقارنة مع المدنيين. لا يوجد من بين العسكريين الذين أتحدث معهم سوى عدد قليل ممن يرون في المفاوضات فرصة حقيقة لأوكرانيا. والأخبار حول احتمال وقف إطلاق النار لا تخلق سوى أوهام لا علاقة لها بما يحدث في ساحة المعركة.
وبالنسبة للأشخاص البعيدين عن الجبهة، قد تعطي الأخبار حول اجتماعات المفاوضين انطباعًا بأنَّ هناك نوعًا من عملية سلام قد بدأت بالفعل - وكأن حل النزاع بات أقرب مما كان عليه بالأمس. وهذا يخلق شعورًا بحدوث "نقطة تحول" معينة - الاقتراب من السلام أو على الأقل من وقف إطلاق النار. ولكن بالنسبة للموجودين مباشرة في منطقة القتال، لا شيء يتغيّر: المدفعية تستمر في إطلاق النار، وتستمر الهجمات، وتستمر المسيرات في التحلق، والناس يموتون.
أتمنى في الحقيقة لو كنتُ مخطئًا. وأريد العودة إلى عائلتي في أسرع وقت ممكن. ولكن الواقع يبدو حاليًا وكأنَّ هذه الحرب ستستمر لفترة طويلة.
أعده للعربية: رائد الباش
تحرير: يوسف بوفيجلين
أوكرانيا.. تحديات دبلوماسية ومحادثات مفصلية لوقف الحرب
مفاوضات متعثرة، لقاءات مفاجئة، والآن محادثات برلين. محاولات عديدة جرت لإنهاء الحرب الروسية على أوكرانيا، وفيما يلي لمحة مصوّرة تلخّص أبرز محطاتها.
صورة من: Emmanuele Contini/NurPhoto/picture alliance
محادثات برلين: خارطة طريق لضمانات الأمن
في 14 و 15 ديسمبر/ كانون الأول 2025 اجتمع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ورؤساء الدول والحكومات الأوروبية وممثلو الولايات المتحدة في برلين. ناقشوا وقف إطلاق النار وطرحوا فكرة إرسال قوة متعددة الجنسيات بقيادة أوروبا إلى أوكرانيا. سبق هذا الاجتماع سنوات من الجهود الفاشلة لتحقيق السلام، نظرة على الأحداث السابقة:
صورة من: Lisi Niesner/AFP
البحث عن السلام في الكرملين: ميركل وأولاند يزوران بوتين
في السادس من فبراير/ شباط 2015 اجتمعت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والرئيس الروسي فلاديمير بوتين (في الوسط) والرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند في الكرملين لمناقشة إنهاء القتال في شرق أوكرانيا. منذ أبريل/ نيسان 2014 تقاتل القوات المسلحة الأوكرانية ضد الانفصاليين المدعومين من روسيا في دونباس بعد أن ضمت روسيا شبه جزيرة القرم في مارس/ آذار 2014.
صورة من: Sergei Ilnitsky/dpa/picture alliance
خمسة رؤساء دول في مينسك: الأمل في تهدئة الأوضاع
تم التوقيع على اتفاقية مينسك الثانية. في 12 فبراير/ شباط 2015 يقف الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو وفلاديمير بوتين وأنغيلا ميركل وفرانسوا أولاند والرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو في العاصمة البيلاروسية. تهدف اتفاقيات مينسك إلى وقف الحرب في شرق أوكرانيا. لم يدم وقف إطلاق النار المتفق عليه في اتفاقية مينسك الأولى سوى لفترة قصيرة.
صورة من: Alexei Druzhinin/TASS/dpa/picture alliance
الدبلوماسية في نورماندي: ظهور زيلينسكي لأول مرة في باريس
اتفاقات مينسك لم تنه الصراع. وبالتوازي مع ذلك تجري منذ يونيو/ حزيران 2014 محادثات بين ألمانيا وفرنسا وأوكرانيا وروسيا في إطار ما يُعرف باسم "صيغة نورماندي". ويشارك الرئيس الأوكراني الجديد زيلينسكي (يسار) لأول مرة في الاجتماع الذي انعقد في ديسمبر/ كانون الأول 2019 في قصر الإليزيه في باريس.
صورة من: Eliot Blondet/ABACA/picture alliance
قمة جنيف: تبادل مباشر للاتهامات بين بايدن وبوتين
كانت هناك جولات أخرى من المحادثات المكثفة بين الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي وروسيا وفرنسا وألمانيا. في 16 يونيو/ حزيران 2021 انعقدت أول قمة شخصية بين جو بايدن وبوتين في جنيف منذ تولي الرئيس الأمريكي منصبه. وأكد بايدن على أهمية سلامة أراضي أوكرانيا وسيادتها. بوتين رفض تحمل أي مسؤولية عن التوترات في شرق أوكرانيا.
صورة من: Patrick Semansky/AP Photo/picture alliance
محادثة افتراضية: بايدن يحذر بوتين من غزو أوكرانيا
على خلفية التوترات المتزايدة حول أوكرانيا اجتمع بايدن وبوتين في مؤتمر عبر الفيديو في 7 ديسمبر/ كانون الأول 2021. وحذر بايدن موسكو من "عواقب اقتصادية لم يسبق لها مثيل" في حال غزو بلاده لأوكرانيا، لكنه أكد أن الولايات المتحدة لن ترسل قوات خاصة.
صورة من: Mikhail Metzel/Sputnik/AP Photo/picture alliance
آخر مهمة قبل العاصفة: شولتس يزور بوتين في الكرملين
ألمانيا تحاول تهدئة الوضع. في 15 فبراير/ شباط 2022 التقى المستشار الألماني أولاف شولتز (يمين) بالرئيس بوتين في الكرملين. بعد تسعة أيام فقط بدأت روسيا هجومها الواسع النطاق على أوكرانيا. وفي خطاب متلفز تحدث بوتين عن "عملية عسكرية خاصة" في محاولة للتقليل من شأنها. ويُعتبر هذا اللقاء آخر اتصال دبلوماسي مباشر قبل بدء الحرب.
صورة من: Mikhail Klimentyev/Sputnik/dpa/picture alliance
مفاوضات في البوسفور: "اتفاق على الحبوب" بدل اتفاق وقف إطلاق النار
اعتبارا من مارس/ آذار 2022 اجتمعت الوفود الأوكرانية والروسية مرارا في اسطنبول لإجراء محادثات سلام مباشرة بوساطة تركية. على الرغم من التقارب لم يتم التوصل إلى وقف لإطلاق النار. ومع ذلك توسطت تركيا في اتفاقية للحبوب من أجل صادرات أوكرانيا من البحر الأسود. كما تم تبادل الأسرى. تظهر الصورة الاجتماع الذي عقد في 23 يوليو/ تموز 2025.
صورة من: Ozan Kose/AFP
قمة الناتو في فيلنيوس: متحدون في الكفاح من أجل أوكرانيا
في قمة الناتو التي عُقدت في يوليو/ تموز 2023 في فيلنيوس رحب الرئيس الأمريكي جو بايدن والأمين العام للناتو ينس ستولتنبرغ بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. ويهدف هذا اللقاء إلى تأكيد استمرار دعم الناتو لأوكرانيا في الصراع مع روسيا.
صورة من: Kay Nietfeld/picture alliance/dpa
فضيحة في المكتب البيضاوي: ترامب وزيلينسكي يتشاجران
منذ نهاية يناير 2025 عاد دونالد ترامب إلى منصب رئيس الولايات المتحدة. ولضمان دعمه سافر زيلينسكي إلى واشنطن. لكن خلال الاجتماع الذي عُقد في البيت الأبيض في 28 فبراير 2025 تصاعدت حدة النقاش أمام الكاميرات. واتهم ترامب زيلينسكي بعدم الامتنان وشكك في استمرار التعاون بينهما. أثار هذا الخلاف تساؤلات حول مستقبل الشراكة بين الولايات المتحدة وأوكرانيا.
صورة من: Saul Loeb/AFP/Getty Images
فون دير لاين في كييف: الاتحاد الأوروبي يؤكد دعمه الحازم لأوكرانيا
في خضم الحرب سافرت أورزولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية إلى كييف في سبتمبر/ أيلول 2024 للقاء الرئيس فولوديمير زيلينسكي شخصيا. وأكدت رئيسة المفوضية الأوروبية ليس فقط على الدعم المستمر من الاتحاد الأوروبي، ولكن أيضا على استعداده للتوسط بنشاط لإنهاء النزاع.
صورة من: Efrem Lukatsky/AP Photo/picture alliance
محادثات السلام في جدة: السعودية تطلق مبادرة جديدة
تشارك المملكة العربية السعودية أيضا في جهود السلام. في أغسطس/ آب 2023 اجتمع ممثلو أكثر من 40 دولة في جدة. روسيا غير مدعوة. في مارس/ آذار 2025 استقبل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان (يمين) زيلينسكي لمناقشة استمرار دور المملكة العربية السعودية كوسيط وتطوير التعاون الإنساني والاقتصادي.
صورة من: SPA/Xinhua/picture alliance
لقاء مفاجئ في كاتدرائية القديس بطرس: زيلينسكي وترامب يجددان الحوار
منذ الحادثة المثيرة في البيت الأبيض أصبحت العلاقات بين أوكرانيا والولايات المتحدة متوترة. والمفاجأة أن زيلينسكي وترامب التقيا في 26 أبريل/ نيسان 2025 في جنازة البابا فرانسيس في كاتدرائية القديس بطرس. ووصف كلاهما بعد ذلك محادثتهما الثنائية التي استمرت 15 دقيقة بأنها "مثمرة للغاية". وأشارا إلى استمرار المفاوضات من أجل وقف إطلاق النار والسلام.
صورة من: Ukrainian Presidential Press Service/Handout via REUTERS
قطار سياسي متجه إلى كييف: إشارة إلى الوحدة
في 9 مايو/ أيار 2025 انطلق قطار خاص متجه إلى كييف: على متنه رئيس الوزراء كير ستارمر والرئيس إيمانويل ماكرون والمستشار فريدريش ميرتس الذي كان قد تولى منصبه منذ ثلاثة أيام فقط. كما سافر رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك إلى أوكرانيا. وجاء في بيانهم أن الزيارة "علامة واضحة على التضامن مع أوكرانيا ضد الغزو الروسي الوحشي وغير القانوني".
صورة من: Stefan Rousseau/REUTERS
قمة مجموعة السبع في كندا: خطوط الصدع في التحالف الغربي
كشفت قمة مجموعة السبع التي عُقدت في منتجع كاناناسكيس الكندي في يونيو/ حزيران 2025 عن انقسامات في التحالف الغربي. فهناك نقص في اتخاذ إجراءات مشتركة ضد روسيا. كما أن مغادرة ترامب المبكرة وعدم تصميمه على الضغط على بوتين يقوّضان الوحدة. ولذلك لم يصدر أي بيان ختامي مشترك كبير. وبدا المشاركون في المؤتمر وزيلينسكي في حيرة من أمرهم.
صورة من: Michael Kappeler/dts Nachrichtenagentur/IMAGO
مبعوث ترامب في حرب أوكرانيا: مهمة الوساطة التي يقوم بها ستيف ويتكوف
ترامب أرسل رجل الأعمال العقاري ستيف ويتكوف للتوسط في حرب أوكرانيا. منذ نوفمبر/ تشرين الأول 2024 يشغل رجل الأعمال منصب المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي. وقد التقى عدة مرات بفلاديمير بوتين في موسكو، كان آخرها في 6 أغسطس/ آب 2025. يُعتبر ويتكوف من المقربين من ترامب منذ سنوات طويلة، ما يمنحه وصولا مباشرا، لكنه يثير أيضا شكوك الشركاء والخصوم.
صورة من: Gavriil Grigorov/AP Photo/picture alliance
قبل قمة ألاسكا: ميرتس يدعم زيلينسكي
قبل وقت قصير من الاجتماع المرتقب بين ترامب وبوتين في ألاسكا التقى ميرتس بالرئيس الأوكراني في برلين يوم الأربعاء. الهدف: إرسال إشارة واضحة ضد أي صفقات محتملة بشأن الأراضي الأوكرانية. وحذر زيلينسكي من مناورات بوتين الخادعة، وأكد ميرتس أنه لا يجوز البت في القضايا الإقليمية دون إشراك أوكرانيا.
صورة من: Guido Bergmann/BPA/REUTERS
قمة ترامب وبوتين في ألاسكا: لقاء دون نتائج ملموسة
في 15 أغسطس/ آب التقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين في قاعدة عسكرية أمريكية في ألاسكا في لقاء حظي بتغطية إعلامية واسعة. لكن لم يتم التوصل إلى نتائج ملموسة مثل وقف إطلاق النار. عزز بوتين صورته على الساحة العالمية، بينما تحدث ترامب بشكل غامض عن إحراز تقدم. بعد ألاسكا أصبحت صيغ المفاوضات المتعددة الأطراف ومناقشات ضمانات الأمن في بؤرة الاهتمام.