قد تكشف وخزة إصبع في المنزل مبكرا خطر الإصابة بالزهايمر، حسبما أفادت دراسة حديثة. وتفتح الدراسة آفاقا جديدة لاختبار دم بسيط يساعد على التنبؤ بالمرض دون أن يعد وسيلة تشخيص نهائي.
كشفت الدراسة أن المؤشرات الحيوية المرتبطة بمرض ألزهايمر، والمستخرجة من الشعيرات الدموية عن بُعد، ترتبط بمستوى القدرات الإدراكية لدى كبار السن.صورة من: COLOURBOX
إعلان
أفادت دراسة نشرها موقع "نيوز ميديكال" المتخصص في الأخبار الطبية بأن اختبارا بسيطا يمكن إجراؤه في المنزل قد يشير إلى احتمالية الإصابة بمرض الزهايمر قبل ظهور أعراضه.
وقالت الدراسة إن الاختبار يعتمد على قياس بروتينات مرتبطة بالمرض مثل p-tau 217 وGFAP القادرة على التنبؤ بدقة بمدى سرعة تدهور القدرات الإدراكية والوظيفية لدى المرضى.
وتستند هذه الدراسة على إظهار كيف يمكن ربط هذه المؤشرات الحيوية بالأداء في اختبارات الدماغ، مما يوفر طريقة محتملة للتنبؤ بخطر الإصابة بالخرف.
ويرى الباحثون أن دمج الاختبارات المنزلية مع التقييمات المعرفية الرقمية قد يسهم في تسهيل الكشف المبكر، خاصة لمن يصعب عليهم الوصول إلى المرافق الطبية.
وقال الباحثون إن الاختبار لا يُعد أداة تشخيصية نهائية، بل وسيلة لتقدير مستوى الخطر وتوجيه الحاجة إلى فحوصات أدق.
ويصيب مرض الزهايمر وأنواع الخرف الأخرى أكثر من 55 مليون شخص حول العالم، ولا علاج له حتى الآن.
تحرير: محمد فرحان
العمر ليس مجرد رقم مكتوب في شهادة ميلادك.. عمرك الحقيقي هو التمتع بالصحة والشعور الداخلي بصغر السن مهما تقدمت السنوات بك.. كيف يمكن أن تحارب الشيخوخة وآثار التقدم في السن؟ نصائح يقدمها الخبراء لشيخوخة سعيدة!
صورة من: Colourbox
الحلوى مضرة للبشرة!
التركيز على الخيارات الصحية كأسلوب حياة من شأنه تعزيز الصحة البدنية والعقلية بل وطول العمر. ينصح الخبراء في موقع aurorahealth، باتباع عدة خطوات بسيطة لتفادى أمراض الشيخوخة والتمتع بصحة جيدة. إذ أنهم يحذرون من الإكثار من تناول الحلوى، مشيرين إلى أن السكر يزيد أيضا من عمر البشرة ويؤدي لفقدان مرونتها وحيويتها، بحسب الموقع الأمريكي المهتم بالأخبار الطبية.
صورة من: picture-alliance/Photononstop/B. Bacou
الذكريات الجميلة والنجاح
أكد البروفيسور كلاوس روترمند، في حواره مع Dw، أن المرء في سن الشيخوخة يحتاج إلى قدر كبير من الثقة بالنفس. وينصح البروفيسور بالتركيز دائما على الأمور الإيجابية، أما السلبية فيجب أن يتعلم الشخص كيفية تقبلها. ويضيف أن الذكريات الجميلة والنجاح الذي يحققه المرء في شبابه، كلها أشياء تجعل من مرحلة الشيخوخة فترة ممتعة.
صورة من: picture-alliance/dpa/J.M. Guyon
الرياضة تحارب الشيخوخة
"الاستمتاع بالحياة مهم للتقدم بالعمر، ولا يتعارض مع تناول الأطعمة المحببة وممارسة الرياضة"، هذا ما أكده البروفيسور برند كلاينه غونك. وأوضح رئيس الجمعية الألمانية لطب الشيخوخة، لـ Dw، أن الرياضة تٌبطئ التقدم بالعمر. وفسر ذلك بأن "الرياضة في الأساس تُجهد الجسم وتُتلف بعض ألياف العضلات ما يسبب الألم.. وهنا يقوم الجسم بترميم تلك الألياف التالفة لنحصل على كتلة عضلية جديدة أكبر من السابقة."
صورة من: picture alliance/PAP
مضادات الأكسدة
مع مرور الزمن يفقد الجسم قدرته على محاربة آثار الجذور الحرة التي تتكون نتيجة التعرض للمواد الكيماوية والملوثات، مما يؤدي للشيخوخة المبكرة. وينصح خبراء الصحة بتناول مضادات الأكسدة مثل الفيتامينات A و C و E وبيتا كاروتين الموجودة في الخضروات الطازجة والفاكهة. والتي تحارب الحرة وتصلح الخلايا وتوقف من تأثيرها عليها والحد من أضرارها.
صورة من: picture-alliance/Photononstop
التأمل ضد الشيخوخة
أكدت سارة لازار، عالمة الأعصاب بجامعة هارفارد، أن التأمل يلعب دورا كبيرا في تأخير الشيخوخة. وأظهرت دراستها في 2005 أن التأمل بانتظام قد يبطئ ضمور الدماغ الطبيعي المرتبط بالتقدم في السن. فالتأمل يحافظ على المادة الرمادية في الدماغ، وهى الأنسجة التي تحتوي على الخلايا العصبية المسؤولة عن معالجة المعلومات، وتتآكل تلك المادة مع التقدم في العمر، حسب المختصين بالأعصاب.
صورة من: Colourbox
علاقات جيدة لعمر أطول
تابعت دراسة هارفارد لتنمية البالغين أكثر من 700 رجل منذ عام 1938. أظهرت النتائج أن العلاقات الاجتماعية الجيدة تعزز الصحة البدنية والعقلية وتقي من الشعور بالوحدة وتطيل العمر وتمنح الشعور بالسعادة. وفسر الخبراء ذلك بأن العلاقات الاجتماعية الآمنة تساعد على تقليل هرمونات الإجهاد مثل الكورتيزول، ما يعنى تأخير شيخوخة الدماغ والجسم. إعداد: سارة إبراهيم