كشف النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي أنه لم يستطع إلى حد الآن نسيان خسارة منتخب بلاده في نهائي مونديال البرازيل عام 2014 أمام المنتخب الألماني. ففي سؤال حول ما إذا اندملت جراح خسارة المباراة النهائية بطولة كأس العالم الماضية، أجاب نجم فريق برشلونة الإسباني في مقابلة مع موقع "فيفا.كوم" بالنفي، مشددا على أنه "لا يعرف إن كانت هذه الجراح ستندمل مستقبلا".
وأضاف ميسي "أعتقد أنه علينا أن نتعايش مع ما حصل آنذاك (خسارة نهائي كأس العالم 2014)". وتابع ميسي "ذكريات بطولة كأس العالم 2014 جميلة جداً، لكن من جهة أخرى، تبقى الطريقة التي أنهينا بها مشوار هذه البطولة مؤلمة جداً".
ولازال ميسي ينتظر أول لقب له مع المنتخب الأرجنتيني، بعدما خسر نهائي بطولة كأس العالم 2014 أمام المنتخب الألماني، وخسارته أيضا لنهائي بطولة كوبا أمريكا عام 2015 أمام المنتخب التشيلي. ويمني البرغوث الأرجنتيني النفس بتعويض كل هذه الخيبات في مونديال روسيا الصيف القادم.
وقال ميسي "سنكون خلال بطولة كأس العالم القادمة في أحسن حالاتنا، وأتمنى خلال هذه البطولة أن تسدد كرة القدم الديون التي في ذمتها". ويشار إلى أن مشاركة ميسي في مونديال روسيا، ستكون رابع مشاركة لقائد المنتخب الأرجنتيني في بطولة كأس العالم بعد حضوره لنهائيات كأس العالم في ألمانيا عام 2006 وجنوب إفريقيا 2010 والبرازيل 2014.
ع.ش
لطالما عاش عشاق الكرة الساحرة بين الحين والآخر تنافسا محتدما بين أسماء لامعة امتدت بعض الأحيان إلى الاستفزاز وعرض المهارات الكروية على أرض الملعب. لنرى معا الثنائيات الكروية التي تنافست فيما بينها في هذه الجولة المصورة.
صورة من: APمنذ عام 2009 والمنافسة محتدمة بين البرتغالي كريستيانو رونالدو، نجم ريال مدريد، والأرجنتيني ليونيل ميسي، نجم برشلونة، على جائزة كرة الفيفا الذهبية. فكلا اللاعبين يمتاز بقدرة غير عادية لقلب موازين المباراة وتحقيق الفوز.
صورة من: picture-alliance/dpa/J. Lizonإذا تم الحديث عن المهارات الفردية يتبادر إلى أذهاننا أسطورة الكرة الفرنسية زين الدين زيدان والظاهرة البرازيلية رونالدينيو، وبلغ التنافس ذروته منذ عام 2005 على شكل أشرطة الفيديو في موقع اليوتيوب.
صورة من: picture-alliance/dpa/Empicsتمتع الحارسان الإسباني إيكر كاسياس والإيطالي جانلويجي بوفون منذ وقت مبكر بالنجومية، فبوفون شارك في الدوري الممتاز لأول مرة وهو في سن الـ17 عاما وكاسياس في سن الـ18 عاما، وكلا الحارسين حقق ألقابا أوروبية وعالمية.
صورة من: picture-alliance/dpa/S. Suki/M. Brambattiاللاعبان الإيطاليان المخضرمان أليساندرو دل بييرو، أيقونة يوفونتوس تورين، وفرانشيسكو توتي، أحد رموز فريق روما، تنافسا على قميص صانع الألعاب في المنتخب الإيطالي ونادرا ما لعبا معا ضمن صفوفه.
صورة من: picture-alliance/dpa/Di Marcoوفي إنجلترا قرر اللاعبان ستيفن جيرارد وفرانك لامبارد اعتزال اللعب في الدوري الممتاز لمواصلة حياتهما الوظيفية، وأعطى لاعبا خط الوسط الكثير لفريقيهما واشتهرا بالتسديدات القوية والتمريرات المحكمة.
صورة من: picture-alliance/dpa/A. Rainهيمن الحارس أوليفر كان في البونديسليغا لصالح بايرن ميونيخ وفي حراسة شباك المنتخب الألماني، لكن مدرب فريق المنتخب الألماني كلينسمان اختار الغريم التقليدي له الحارس يانس ليمان لحراسة المرمى في نهائيات بطولة كأس العالم 2006.
صورة من: picture-alliance/dpa/M. Schraderحارسان ألمانيان آخران تنافسا فيما بينهما، أولي شتاين الذي لعب في صفوف فريقي فرانكفورت وهامبورغ، والحارس هارالد شوماخر الذي لعب في صفوف كولونيا وشالكه.
صورة من: picture-alliance/dpaتميزت اللقاءات التي جمعت بين مانشستر يونايتد وأرسنال دائما بالمنافسة القوية، وجسد كل من الآيرلندي روي موريس كين ضمن مانشستر يونايتد واللاعب الفرنسي باتريك فييرا ضمن أرسنال هذه المنافسة .
صورة من: picture-alliance/dpa/S. Dempseyدوليا، تصدرت حادثة رودي فولر وفرانك ريكارد وبصق ريكارد على فولر في أكثر من مناسبة في مباراة ثمن نهائي بطولة كاس العالم 1990 والتي جمعت بين الغريمين التقليديين ألمانيا وهولندا.
صورة من: picture-alliance/dpa/M. Hellmannدوليا أيضا، لازال النقاش جاريا بين عشاق الكرة حول من هو أفضل لاعب في التاريخ، ورغم أن كفة الفيفا مالت لبيليه ومنحته جائزة لاعب القرن الـ20 إلا أن الكثيرين يرون أن مارادونا هو من كان يستحق هذه الجائزة. إعداد عبدالكريم عمارا
صورة من: AP