تدور هذه الانتخابات حول قضايا كثيرة: تداعيات هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 ومسألة المسؤولية السياسية، والتجنيد الإلزامي لليهود المتشددين دينيًا، والتوزيع العادل لأعباء الدفاع عن البلاد، إضافة إلى مكانة إسرائيل على الساحة الدولية. ولا يتجلى الانقسام داخل المجتمع الإسرائيلي في قضية بوضوح أكبر مما يتجلى في الجدل حول بنيامين نتنياهو. قاد رئيس الوزراء الإسرائيلي المخضرم خلال السنوات الأربع الماضية الحكومة الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل. وقد كسر بذلك أعرافًا سياسية عندما تحالف مع السياسي القومي المتطرف إيتمار بن غفير. ويرغب كثير من الإسرائيليين في رحيل هذه الحكومة، ويحمّلونها مسؤولية الإخفاقات المرتبطة بالهجوم الإرهابي الذي شنته حماس، وكذلك مسؤولية العزلة الدولية المتزايدة لإسرائيل. ويعلّق كثيرون آمالهم على غادي آيزنكوت، الذي برز بوصفه أحد أبرز وجوه المعارضة في مواجهة نتنياهو.
