جدل كبير وموجة غضب عارمة تجتاح وسائل التواصل الاجتماعي في مصر، بعد أن قام سائح دنماركي بعرض فيديو جنسي له وصديقته على قمة هرم خوفو. أحد المسئولين يشكك في صحة الفيديو في حين يدعو آخر لاستغلاله في الدعايا السياحية.
صورة من: picture-alliance/H. Champollion
إعلان
أثار مقطع فيديو إباحي لشاب دنماركي وصديقته فوق هرم خوفو، ردود فعل غاضبة بين المصريين على شبكات التواصل الاجتماعي.
وكان المصور الدانماركي أندرياس هيفيد، قد نشر فيديو له مع صديقته وهما يتسلقان الهرم الأكبر خوفو بالجيزة، للوصول إلى قمته، وقام بتصوير مشاهد وصور جنسية لهما نشرها على حسابه على الإنستغرام.
وعلق هيفيد على ما نشره بعنوان "تسلق الهرم الأكبر في الجيزة"، إنه تسلل وصديقته دون علم حراس منطقة الأهرامات وتسلقا الهرم الأكبر والتقطا تلك الصور. وعبر بعض النشطاء على تويتر عن غضبهم واعتبروا ما حدث أمرا مسيئاً للحضارة الفرعونية.
وبحسب مواقع إخبارية، فإن السلطات المصرية تحقق مع الشاب دنماركي وصديقته. وكان هيفيد قد نشر المقطع الجنسي له ولصديقته على اليوتيوب إلا أنه قام بحذفه، لكن مازال البعض يعيد نشره.
وتواجه وزارتا السياحة والآثار المصرية أزمة كبيرة، بعد انتشار الفيديو الذي جاء صادماً خاصة أنه يتضمن بعض المقاطع الإباحية بين المصور الدنماركي وصديقته، وهو ما اعتبره البعض "استهانة بتاريخ الفراعنة، وفتح النيران على مسؤولي وزارتي السياحة والآثار في مصر."
وفي أول رد فعل رسمي أكد مدير منطقة الأهرامات، أشرف محيي، أن الصور ومقطع الفيديو المنشور للمصور الدنماركي، ليست حقيقية، ومن المؤكد أن تكون قد صممت بطريقة تقنية فوتوشوب. وأضاف أن منطقة الأهرامات مؤمنة بشكل جيد جدًا ولا يمكن السماح بحدوث أي مخالفات صغيرة.
وكان رد فعل أحد المسئولين بوزارة الآثار على الواقعة مثيراً لجدل أكبر بين المصرين، إذ دعا مجدي شاكر، كبير الأثريين بوزارة الآثار المصرية، بحسب وسائل إعلام مصرية، لاعتبار الحادث حدث إيجابي للتأكيد على أن الحضارة المصرية جاذبة. وقال في حواره لإحدى القنوات المصرية:”علينا أن نستغل هذا الحدث لعرض الإيجابيات."
سارة إبراهيم
تقدم قرابين ـ قطط محنطة بانتظار الفراعنة في "الحياة الأخرى"
تمكن فريق أثري من أكتشاف مقابر تضم أعداداً كبيرة من المومياوات لقطط محنطة في منطقة سقارة بمحافظة الجيزة المصرية، وتتمتع القطط بمكانة كبيرة لدى قدماء المصريين إذ اكنت تُقدم كقرابين للآلهة.
صورة من: picture-alliance/Poss
منطقة سقارة في محافظة الجيزة المصرية من المناطق السياحية المشهورة في مصر، إذ تضم مقابر عدد كبير من الأسرة الأولى حتى نهاية تاريخ مصر القديم وأخرى من عصور لاحقة. لكن كشف أثري جديد سيزيد من أهمية هذه المنطقة بالتأكيد. إذ قال علماء آثار إنهم عثروا على مجموعة من المومياوات لقطط وجعارين في مجموعة من المقابر المكتشفة في الفترة الأخيرة بالقرب من القاهرة.
صورة من: Getty Images/AFP/K. Desouki
اعتقد المصريون القدماء أن القطط لها مكانة خاصة في حياة ما بعد الموت، وكانت تُحنط كغيرها من الحيوانات لتُقدم كقرابين للآلهة. تضم المقابر الأثرية السبع المكتشفة حديثاً في سقارة عدداً كبيراً من القطط المحنطة، مهمتها انتظار الفراعنة في "حياتهم الآخرة"، كما أوضح وزير الآثار المصري خالد العناني.
صورة من: picture-alliance/dpa
واستعرض الوزير المصري الكشف الجديد مضيفاً أنه أن "لن يُسجن في المخازن وسيُعرض في المتاحف". كما عثر فريق الآثاريين على تماثيل برونزية لإلهة على شكل قط كان يعبدها المصريون القدماء في عصر الفراعنة.
صورة من: picture-alliance/dpa
عمال مصرية يحملون "القطط المقدسة" للمرة الأولى إلى خارج قبرها، الذي وُضعت فيه قبل آلاف السنين انتظاراً "للحياة الأخرى".
صورة من: picture-alliance/dpa
كما اكتشف الفريق هذا اللوح الأثري في سقارة التي تبلغ مساحتها نحو سبعة كيلومترات طولاً 1.5 كيلومتر عرضاً. والمنطقة مُدرجة على لائحة اليونسكو للتراث العالمي منذ 1979. وكانت إحدى البعثات الفرنسية قد بدأت التنقيب فيها قبل سنوات وتمكنت من اكتشاف مقابر عدة ترجع إلى عصر الدولتين القديمة والحديثة.