هل لاحظت أن أهدافك لعام 2026 مكررة ومتشابهة مع أهداف العام الماضي؟ الفشل في تحقيق الأهداف أمر طبيعي ويحدث. إليك بعض الطرق التي تساعدك على تحويل أهدافك وأمنياتك إلى واقع ملموس العام المقبل.
ينصح علم النفس بوضع أهداف منطقية وواقعية، مع ضرورة الاستمتاع خلال رحلة التغيير.صورة من: Anthony Behar/Sipa USA/picture alliance
إعلان
لا شكّ أنك ستكتب أو كتبت بالفعل أهدافك للعام الجديد أو وضعت لوحة الأهداف الخاصة بك المليئة بالصور التي تعبّر عن أمنياتك لعام 2026. ولكن أليس معظمها أو بعضها على أقل تقدير هي نفسها أهداف العام الماضي التي لم تحققها بعد؟
لا عجب في ذلك، فالحماس الذي تبدأ به العام الجديد يجعلك ترغب بتحقيق الكثير من الأهداف وتغيير حياتك للأفضل، ولكن الإنجاز الحقيقي ليس بكم الأهداف التي تضعها وإنما بتحقيقها، حتى لو كانت هدف واحد فقط.
إليك بعض النصائح والأفكار التي تساعدك على تحقيق أمنياتك وأهدافك لعام 2026.
الأهداف الكثيرة تشتت الانتباه
يقول ماريو شوستر، خبير علم النفس الرياضي والمهني: "أكبر خطأ يمكن أن ترتكبه هو القيام بالكثير من الأمور في وقت واحد"، فمثلاً لا يمكن بنفس الوقت أن تقلع عن التدخين وتمارس الرياضة وتغير نظامك الغذائي.
كثرة الأهداف وتداخلها سيجعل تحقيقها والالتزام بها أمراً صعباً وشبه مستحيل، ولهذا ينصح شوستر قائلاً: "للتخلص من العادات القديمة، نحتاج إلى قوة إرادة، والسعي وراء عدة أهداف في آن واحد يعني أن قوة إرادتنا يجب أن تتوزع على مسارات متعددة، وبالتالي تُستنزف بسرعة".
وبهذا الخصوص ينصح علم النفس بالتركيز على عادة واحدة في كل مرة، وبعد إتمام أول هدف انتقل إلى عادة أو هدف آخر.
كن واقعياً واجعل الأمر ممتعاً
عند وضع هدف ما، كن واقعياً، ولا تحمّل نفسك أكثر مما تستطيع، فمثلاً إذا أردت خسارة الوزن هذا العام، ضع خطة منطقية ووزناً منطقياً يمكنك الوصول إليه بالفعل.
وإذا أردت ممارسة الرياضة بعد فترات طويلة من الخمول عليك أن تبدأ بتمارين بسيطة وتتدرج بالصعوبة إلى أن تصل إلى هدفك، وهنا يقول شوستر: "الانتظام أهم من المدة والشدة".
وخلال ذلك لا تنسى أن يكون ذلك ممتعاً، فيقول شوستر: "يجب أن يكون الأمر ممتعاً. نحتاج إلى نظرة إيجابية للتغيير الذي نرغب في إحداثه".
أعلن عن قرارك بصوتٍ عالٍ
من أهم الحيل النفسية التي تساعدك على الوفاء بوعودك وتحقيق أهدافك أن تقولها بصوت عالٍ، ليس هذا فحسب، بل يُنصح أيضاً أن تخبر أشخاص مقربين منك وتثق بهم بأهدافك؛ لأن ذلك يعزز الالتزام بها.
فالوعود التي نقطعها على أنفسنا سراً أسهل في النقض من الوعود والأهداف التي نخبر بها الآخرين، ونُعلن عنها بصوت عالٍ.
الانتكاس والفشل أمران طبيعيان
حتى مع تطبيق كل النصائح السابقة والعمل بجد وبخطوات محددة ومدروسة، فإن الفشل في تحقيق الهدف أو الانتكاس خلال الرحلة أمر طبيعي ويحدث.
يحذر شوستر قائلاً: "لا تلوم نفسك على هذا أبداً"، لأن ذلك سيؤدي سريعاً إلى التخلي عن المشروع برمته. الانتكاسات واردة دائماً، بل وربما مرجحة، ولا بأس بها!
وحتى عن الانتكاس أو الفشل، ذكّر نفسك بالنجاحات الصغيرة التي حققتها خلال رحلتك، إنها مهمة وإيجابية مهما كانت بسيطة، تعزز ثقتك بنفسك، وقد تدفعك إلى المحاولة مجدداً بعزيمة أكبر.
أعدته للعربية: ميراي الجراح
صحة وعمل ومناخ ... أهداف الألمان للعام الجديد 2026
كشف استطلاع رأي ألماني عن أهم الأهداف التي ينوي الألمان تحقيقها العام المقبل 2026. نتعرف عليها في ألبوم الصور هذا!
صورة من: Maren Winter/Zoonar/picture alliance
ادخار المال
يُعرف عن الألمان أنهم حريصون جداً على المال ويخططون للادخار، ولكن أظهر موقع World Population Review أن سكان 16 دولة أخرى يدّخرون نسبة أكثر من دخلهم بالمقارنة مع الألمان الذين يدخرون في المتوسط 11 بالمئة من دخلهم. ووفقاً لاستطلاع أجراه مركز إحصاءات ستاتيستا، فإن 52 بالمئة من الألمان يهدفون إلى ادخار المزيد من المال العام المقبل.
صورة من: picture alliance/dpa/Schönberger
تناول طعام صحي
يهدف نصف الألمان إلى تحسين عاداتهم الغذائية في عام 2026، وتحقيق هذا الهدف ليس بالأمر الصعب، إذ توجد في الأسواق الكثير من الأطعمة الصحية، سواء كانت الخالية من الصوديوم، أو قليلة الدهون، أو قليلة الكربوهيدرات، أو حتى النباتية أو الخالية من الغلوتين. مع ذلك يمكن تحسين عاداتك الغذائية دون اتباع نظام غذائي صارم.
صورة من: Colourbox
ممارسة المزيد من الرياضة
أعرب 48 بالمئة من المشاركين في استطلاع الرأي عن رغبتهم في زيادة نشاطهم البدني وتحسين لياقتهم العام المقبل، وذلك من خلال ممارسة الرياضة. ومع أن 80 بالمئة من قرارات العام الجديد تبوء بالفشل، حيث يتخلى كثيرون عن أهدافهم في منتصف شهر شباط/فبراير، إلا أن استطلاعاً آخر للرأي أظهر أن نصف الألمان تقريباً يلتزمون بها عادةً لمدة أربعة أشهر على الأقل.
صورة من: picture-alliance/dpa Themendienst/T. Hase
خسارة الوزن الزائد
خسارة الوزن نتيجة شبه حتمية للنظام الغذائي الصحي والتمارين الرياضية، ولكن كان لخسارة الوزن نصيب جيد من أهداف الألمان للعام الجديد. إذ قال 37 بالمئة من المشاركين في استطلاع الرأي إن فقدان الوزن هدف أساسي لعام 2026.
صورة من: yurakrasil - stock.adobe.com
الإقلاع عن التدخين
في استطلاع رأي سابق تبيّن أن حوالي خُمس الألمان يدخنون السجائر في عام 2025، والآن قال 15 بالمئة من شملهم الاستطلاع إنهم يخططون أو يحاولون الإقلاع عن التدخين في عام 2026. ونظراً لأن الدراسات وجدت أيضاً أن الإقلاع عن التدخين هو أصعب قرار يمكن الالتزام به، فقد يعود هذا القرار إلى قائمة قراراتهم مرة أخرى لعام 2027.
صورة من: LIGHTFIELD STUDIOS - stock.adobe.com
وقت أكثر مع العائلة والأصدقاء
مع تزايد الهموم اليومية وتسارع وتيرة الحياة في ألمانيا يشعر الألمان دوماً بحاجة أكبر لقضاء المزيد من الوقت مع عائلاتهم وأصدقائهم. وهذا الهدف كان خامس أكثر القرارات شيوعاً في البلاد، إذ وضعه 35 بالمئة ممن شملهم الاستطلاع على قائمة أهدافهم لعام 2026.
صورة من: Colourbox
تقليص وقت الشاشة
قضاء ساعات طويلة على الهواتف والأجهزة اللوحية أصبح مرض العصر؛ إذ أظهرت دراسات عديدة كيف يُحفّز الإنترنت نفس النواقل العصبية التي تُحفّزها المخدرات، خاصة من خلال التفاعلات السريعة التي نحصل عليها عبر مواقع التواصل الاجتماعي. ولهذا يخطط 22 بالمئة من الألمان لقضاء وقت أقل على مواقع التواصل الاجتماعي في العام المقبل.
صورة من: picture-alliance/dpa
خفض النفقات الاستهلاكية
يتماشى هذا الهدف مع هدف ادخار المال، إذ قال 22 بالمئة من الألمان إنهم ينوون خفض نفقاتهم في العام الجديد. ولتحقيق هذا الهدف يُنصح بإلغاء الاشتراكات غير المستخدمة، وتجنب حمى الشراء، واستعارة بعض المستلزمات أو شراء المستعمل منها، بالإضافة إلى تجنب هدر الطعام وترشيد استهلاك الطاقة.
صورة من: Hendrik Schmidt/picture alliance/dpa
التركيز على الأداء المهني
يأمل 19 بالمئة من الألمان الذين شملهم الاستطلاع بتحسين أوضاعهم المالية، وقالوا إنهم يخططون للتركيز على إنجازاتهم المهنية في عام 2026، على أمل تحسين دخلهم الشهري.
صورة من: Thomas Koehler/photothek/picture alliance
الحدّ من التوتر في العمل
على عكس مَن يرغب بزيادة الإنجازات المهنية يرغب بعض الألمان بالحد من التوتر في العمل. إذ يهدف 14 بالمئة من المشاركين بالاستطلاع إلى تحقيق التوازن بين العمل والحياة. ولكن يبدو أن التمسك بالوظيفة اتجاه سائد بين الموظفين بسبب حالة عدم الاستقرار الاقتصادي، ومع ذلك لا بدّ من تجنب الإرهاق بالعمل وتحقيق قدر أعلى من السعادة وأقل من التوتر في العام القادم.
صورة من: Thomas Trutschel/photothek/IMAGO
تقليل استهلاك الكحول
تحتل ألمانيا المرتبة الخامسة عالمياً في استهلاك البيرة بعد بوتسوانا، والتشيك، وليتوانيا، والنمسا. ومع ذلك ينوي 16 بالمئة من الألمان المشاركين في استطلاع الرأي عن رغبتهم في تقليل استهلاك الكحول في عام 2026.
صورة من: picture-alliance/imageBroker
تبني نهج أكثر وعياً بالبيئة
الحفاظ على البيئة مسألة هامة بالنسبة لأغلب الألمان، وإلى جانب القلق بشأن صحتهم وأوضاعهم المالية يقلقون على البيئة أيضاً، ولهذا أعلن 16 بالمئة من المشاركين بالاستطلاع أنهم يرغبون باتخاذ المزيد من الإجراءات لمكافحة التلوث والاحتباس الحراري.