"هاتريك" صلاح ينقذ ليفربول في افتتاح موسم البرمييرليغ
١٢ سبتمبر ٢٠٢٠
قاد محمد صلاح ليفربول للفوز على ليدز يونايتد في افتتاح الجولة الأولى من الدوري الإنجليزي لكرة القدم "برمييرليغ"، ليحقق المصري الدولي أرقاماً قياسية أخرى مع "الريدز"، في حين ساهم أوباميانغ في فوز "المدفعجية" على فولهام.
وسجل صلاح (في الدقائق: 4 و33 و88) والهولندي فيرجيل فان دايك (في الدقيقة 20) أهداف ليفربول، فيما سجل أهداف ليدز كل من جاك هاريسون (12) وباتريك بامفورد (30) والبولندي ماتيوس كليخ (66).
التضامن مع المصري مؤمن زكريا
وافتتح صلاح التسجيل من ركلة جزاء تحصل عليها بنفسه بعد أن سدد كرة ارتطمت بيد المدافع الألماني روبن كوخ القادم هذا الموسم من فرايبورغ، فسددها المصري صاروخية في منتصف المرمى (الدقيقة 4). كما سدد الدولي المصري صاروخية بيسراه بطريقة رائعة في اعلى الزاوية اليسرى (الدقيقة 33). وسجل صلاح هدفه الثالث أيضاً من ضربة جزاء. واحتفل النجم المصري بهدفه الثالث بوضع راحتي اليدين على الأذنين، وهي الطريقة التي يحتفل بها مؤمن زكريا مهاجم النادي الأهلي المصري. وبهذه الطريقة تضامن صلاح مع مواطنه، الذي يواجه مصيرا مجهولا كلاعب، حيث يعاني من مرض نادر يتسبب في ضمور العضلات.
وأصبح صلاح (28 عاماً) أول لاعب في تاريخ ليفربول يسجل هدفاً في المباراة الافتتاحية لأربعة مواسم توالياً والثاني فقط في تاريخ البرميرليغ بعد تيدي شيرينغهام مع توتنهام بين موسمي 1992-1993 و1995-1996. كما أصبح أول لاعب في ليفربول يسجل هاتريك في المباراة الافتتاحية للموسم منذ جون أولدريدج في موسم 1988-1989.
وشهدت المباراة أداءاً هجومياً عالياً من الطرفين وسط هشاشة دفاعية. وهي المرة الثانية فقط في تاريخ البرمييرليغ التي تشهد فيها مباراة افتتاحية في الدوري خمسة أهداف في الشوط الأول بعد فوز مانشستر يونايتد على فولهام 5-1 في آب/أغسطس 2006 (4-1 في الشوط الأول).
أرسنال يفوز بثلاثة أهداف نظيفة
وشهدت مباريات الجولة الأولى التي أقيمت اليوم السبت أيضاً فوز أرسنال على فولهام بثلاثة أهداف نظيفة، وكريستال بالاس على ساوثهامبتون بهدف نظيف.
وحصد أرسنال (المدفعجية) أول ثلاث نقاط له في البطولة هذا الموسم بالفوز على فولهام الذي تلقى صدمة كبيرة في بداية الموسم الحالي بعد عودته إلى دوري الدرجة الممتازة بعد أن قضى الموسم الماضي في دوري الدرجة الأولى.
وأنهى أرسنال الشوط الأول لصالحه بهدف سجله الفرنسي ألكسندر لاكازيت في الدقيقة الثامنة رغم الأداء الجيد من فولهام في معظم فترات هذا الشوط. وفي الشوط الثاني، سجل المدافع البرازيلي غابرييل ماغاليس والمهاجم الغابوني بيير إيمريك أوباميانغ هدفين آخرين للمدفعجية في الدقيقتين 49 و57. وأكد أوباميانغ عملياً، من خلال أدائه الجيد في المباراة، استقراره في أرسنال بعد التقارير العديدة التي أشارت هذا الصيف إلى اقتراب رحيل اللاعب عن قلعة المدفعجية.
ورغم تلقيه الهدف الثالث، لم يستسلم فولهام لليأس وواصل محاولاته في الدقائق التالية لتعديل النتيجة وتقليص الفارق ولكنه فشل في تشكيل أي خطورة على مرمى المدفعجية. وفي المقابل ، شكلت هجمات أرسنال خطورة أكبر وكاد يسجل أكثر من هدف ولكنه عانى من عدم التوفيق أحياناً. ولم يختلف الحال فيما تبقى من المباراة لينتهي اللقاء بفوز أرسنال بثلاثية نظيفة وحصده أول ثلاث نقاط له في الموسم الحالي.
م.ع.ح/ص.ش (د ب أ ، أ ف ب)
يورغن كلوب.. القلب النابض بسحر المستديرة
مرتين، خسر كلوب نهائي "الأبطال"، وكان الخروج أيضا وشيكا في نصف النهائي بعد هزيمة موجعة أمام برشلونة بثلاثية . لكن كلوب لا يستسلم، لينجح في إحراز لقب دوري الأبطال ويتوج موسمه الناجح بجائزة أفضل مدرب في العالم.
صورة من: Getty Images/C. Brunskill
أفضل مدرب لعام 2019
توج مدرب ليفربول يورغن كلوب موسمه الناجح بحصوله على جائزة أفضل مدرب في العالم لعام 2019. المدرب الألماني قاد ليفربول لإحراز لقب دوري أبطال أوروبا هذا الموسم واحتلال مركز الوصافة في الدوري الإنجليزي الممتاز.
صورة من: Getty Images/AFP/M. Bertorello
متوجا على عرش الكرة الأوروبية
بعد فشله عدة مرات في التتويج بدوري أبطال أوروبا، ابتسم الحظ أخيرا للساحر الألماني يورغن كلوب في رفع الكأس ذات الأذنين رفقة فريقه ليفربول واعتلاء عرش الكرة الأوروبية في موسم 2018/2019 . ليفربول فاز في النهائي على خصمه العنيد توتنهام بهدفين لصفر وأزاح قبله عمالقة أوروبا مثل برشلونة.
صورة من: picture-alliance/dpa/J. Woitas
"نثق بكلوب"
سرعان ما استحوذ المدرب الألماني يورغن كلوب على قلوب مشجعي ليفربول عندما قال في يومه الأول بالنادي: "علينا تحويل المشككين في النادي إلى مؤمنين بقوته وقدراته"، حتى أن البضاعة الأكثر رواجاً في متجر النادي باتت قميص كُتب عليه: "نثق بكلوب". ورغم شهرة كلوب الرياضية إلا أنه بدأ بعيداً عن ميادين الكرة.
صورة من: Getty Images/AFP/P. Ellis
صورة مع زيلر
ولد يورغن كلوب عام 1967 في مدينة شتوتغارت الألمانية، ولعب في صفوف شباب نادي توس إيرغينتسينغن حيث شارك في إحدى البطولات الرياضية في هامبورغ، كما تظهره هذه الصورة (الثاني على اليسار في الأعلى) مع أسطورة هامبورغ أوفه زيلر. حينها لم يعلم أحد أن حلم الكثيرين من عشاق الكرة سيصبح الحصول على صورة سيلفي مع كلوب.
صورة من: picture-alliance/dpa
أسلوب بسيط ومحبوب
لم يكن المهاجم كلوب ساحر المستديرة، فسرعان ما غُير مركزه من مهاجم إلى مدافع في صفوف نادي "أف أس في ماينز 05" في الدرجة الثانية، وبات معروفاً بأسلوبه البسيط والمباشر، وهو ما أحبه مشجعو النادي فيه. وكان اللاعب الوحيد في صفوف ماينز الذي ملك ناديه الخاص من المعجبين باسم "الكلوبيون".
صورة من: picture-alliance/dpa/K. Nietfeld
18 عاماً في صفوف ماينز
عام 2001 ترك كلوب اللعب ليباشره من مقعد المدربين. وبعد محاولتين فاشلين، نجح ماينز تحت قيادة كلوب عام 2004 في تحقيق انطلاقته التاريخية إلى دوري الدرجة الأولى من البوندسليغا. وبعد عودته إلى دوري الدرجة الثانية عام 2007 وفقدان فرصة الصعود في العام اللاحق ترك كلوب ماينز، بعد 18 عاماً في صفوفه كلاعب ومدرب.
صورة من: picture-alliance/dpa/T. Mrotzkowski
صاحب أفضل نظارة عام 2008
وفي وسائل الإعلام الألمانية فإن طبيعة كلوب المنفتحة وخفيفة الظل أثارت إعجاب جمهور الكرة، حتى أنه بات ما يشبه "الموضة". وحتى نظاراته التي يضعها بات يُنظر إليها بشكل إيجابي في الرأي العام الألماني.، وهو ما دفع "جمعين صانعي النظرات" إلى تتويجه عام 2008 بلقب "أفضل صاحب نظارة في العام".
صورة من: KGS
صانع النجوم
منتصف 2008 أصبح كلوب مدرباً لبروسيا دورتموند. وكانت للمشاكل النادي المالية الحادة التي بدأت قبل ثلاثة أعوام من ذلك، أثرها الكبير في تراجع مستوى النادي كروياً. لكن كلوب وعد بإعادة الفريق إلى جادة الانتصارات. وكان شعاره: عدم شراء النجوم بل صنعهم. وهكذا وضع ماتس هوميلز ونيفن سوبوتيتش في قلب الدفاع رغم أنهما لم يتجاوزا الـ19 من العمر.
صورة من: picture alliance/dpa/B. Thissen
ثلاثة ألقاب في عامين
ونجحت وصفة يورغن كلوب هذه في إعادة بروسيا دورتموند إلى بريقه وتألقه، ففاز عام 2011 بدرع الدوري الألماني، وكان طعم هذا الانتصار مختلفاً حين احتفل كلوب مع الجماهير في ساحة بورسيشبلاتس. وفي 2012 فاز أسود ويستفاليا بقيادة كلوب بالثنائية.
صورة من: Picture-alliance/dpa/T. Silz
وللسقطات وقتها
على الرغم من كل الجاذبية والذكاء الذي يتمتع به كلوب، إلا أن حماسته توقعه في كثير من الأحيان في المشاكل، فمثلاً هنا عام 2010 حين تنازع مع الحكم الرابع شتيفان تراوتمان. بعد أن رأى كلوب هذه الصورة قال: "نفسي أنا شعرت بالخوف من هذا. لم يكن هذا من التصرفات اللائقة".
صورة من: picture-alliance/augenklick/firo Sportphoto
خسارة مريرة في ويمبلي
في 2013 كان كلوب على وشك الحصول على لقبه الدولي الأول في المباراة النهائية من منافسات دوري أبطال أوروبا التي جمعته بالمنافس اللدود بايرن ميونيخ على ملعب ويمبلي بلندن. لكن بروسيا دورتموند خسر بهدفين مقابل هدف واحد بعد أن سجل الهولندي أريين روبن هدف الفوز في الدقيقة قبل الأخيرة من المباراة.
صورة من: picture alliance/augenklick
وداعاً دورتموند!
منتصف 2014 حل دورتموند وصيفاً لبطل الدوري للمرة الثانية على التوالي، ثم بدأ التدهور. بعد 18 مباراة من الموسم اللاحق حل دورتموند في المركز الأخير من الترتيب. وبدا كلوب مرهقاً، لكنه تمكن من قيادة النادي للعب في الدوري الأوروبي ونهائي كأس ألمانيا 2015 أمام فولفسبورغ، الذي خسره دورتموند 1.3. حينها أعلن كلوب رحيله عن دورتموند.
صورة من: Reuters/Ina Fassbender
بدء الحقبة الإنجليزية
بعد راحة من هموم الفوز والخسارة امتدت لعام وخمسة أشهر، قُدم كلوب في أكتوبر/ تشرين الأول 2015 مدرباً جديداً لليفربول الإنجليزي. وتمكن في وقت قياسي من تطوير أداء الفريق وقاده لنهائي دوري الأبطال في الموسم الماضي قبل الخسارة أمام ريال مدريد (1-3). كما ينافس بشكل متقارب جداً على لقب الدوري الإنكليزي الممتاز هذا الموسم مع مانشستر سيتي.
صورة من: Getty Images/A. Livesey
معجزة "انفيلد"
أما وفي دوري الأبطال ففصل جديد من أسطورة ملعب "انفيلد" سطّره ليلة الثلاثاء (السابع من مايو/ أيار)، كلوب وفريقه. فقد نجحوا في تحقيق المعجزة المتمثلة بقلب تخلفهم صفر-3 ذهابا أمام برشلونة الإسباني ونجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي، الى انتصار مدوٍ برباعية نظيفة إيابا ليبلغوا المباراة النهائية لمسابقة دوري أبطال اوروبا لكرة القدم للمرة الثانية تواليا.