هاجم مجهولون مطعما إسرائيليا في مدينة ميونخ الألمانية وحطموا عدة نوافذ، فيما ترجح الشرطة وإدارة المطعم وجود دوافع معادية للسامية وراء الاعتداء.
وفق الشرطة تم إتلاف واجهات المطعم عنوة، وإلقاء عبوات ألعاب نارية داخلهصورة من: Peter Kneffel/dpa/picture alliance
إعلان
تحقق السلطات المختصة في ألمانيا في خليفات هجوم على مطعم إسرائيلي في مدينة ميونخ، جنوب البلاد. ولم يصب أحد بأذى خلال الهجوم، كما لم يتم القبض على الجاني أو الجناة. وأفادت الشرطة بأنه "وفقا لمجريات التحقيق الحالية، تم إتلاف واجهات المطعم عنوة وإلقاء عبوات ألعاب نارية داخل المطعم"، مشيرة إلى أن حجم الأضرار يقدر بعدة آلاف من اليورو.
وقال متحدث باسم الشرطة إن غرفة العمليات تلقت بلاغا نحو الساعة 12:45 في منتصف ليل أمس (الخميس التاسع من إبريل/نيسان 2026) بشأن سماع دوي ثلاث فرقعات في حي ماكسفورشتات، حيث تبين لاحقا أن نوافذ المطعم تعرضت للتلف في ثلاثة مواضع.
وأوضح أحد العاملين في المطعم أن الهجوم وقع دون سابق إنذار، قائلا: "لم تكن هناك تهديدات مباشرة". وأضاف غريغوري دراتفا، صهر صاحب المطعم وأحد العاملين فيه، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) أن المطعم الذي يتسع لسبعين مقعدا يديره شقيق زوجته منذ عام 2007، وقال: "كنا نشعر دائما بأن ميونخ مدينة آمنة للغاية"، مؤكدا أنهم يعتزمون إعادة فتح المطعم اليوم الجمعة بعد إصلاح مؤقت للنوافذ، وأضاف: "لن نخضع للترهيب. سنواصل العمل".
ورجح دراتفا أيضا وجود دوافع سياسية وراء الهجوم ، قائلا: "لا نريد اختلاق أمور أو توجيه اتهامات، لكننا مطعم إسرائيلي على نحو واضح، ولذلك يبدو هذا الاحتمال واردا".
زيادة في الاعتداءات بدافع معاداة السامية
وبحسب بيانات مركز البحوث والمعلومات حول معاداة السامية، ارتفع عدد الحوادث المعادية لليهود في ولاية بافاريا الألمانية بشكل ملحوظ منذ بدية حرب غزة في السابع من أكتوبر 2023. .
وتسلَّطت الأضواء حاليا على إسرائيل بسبب مشاركتها في الحرب ضد إيران وكذلك صراعها مع حزب الله في لبنان، حيث نفذ الجيش مؤخرا ضربات عنيفة ضد الميليشيا الشيعية، أسفرت وفقا لمصادر لبنانية عن مقتل عدد كبير من المدنيين.
وتعتبر دول عديدة حزب الله اللبناني، أو جناحه العسكري، منظمة إرهابية. ومن بين هذه الدول الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي وبريطانيا ودول أخرى. كما حظرت ألمانيا نشاط الحزب على أراضيها في عام 2020 وصنفته كـ "منظمة إرهابية".
وتوجد أيضا مظاهر لمعاداة السامية في ألمانيا بعيدا عن نزاعات الشرق الأوسط، لا سيما في أوساط اليمين المتطرف.
ف.ي/ع.ج.م (د.ب.ا)
نصب تذكارية يهودية في برلين ـ شاهد على جرائم النازية ضد الإنسانية
مضت على المحرقة النازية بحق اليهود (الهولوكوست) ثمانية عقود، لكنها لم ولن تُنسى. العديد من النصب الكبيرة والصغيرة تذكر في جميع أنحاء العاصمة الألمانية بجرائم النازيين.
صورة من: DW/M. Gwozdz
نصب الهولوكوست
حقل ضخم من الأعمدة يذكر في وسط العاصمة الألمانية بالماضي، وهو من تصميم المهندس المعماري النيويوركي بيتر آيزنمان. وتذّكر حوالي 3000 كتلة حجرية بالستة ملايين يهودي الذين قتلوا في أوروبا على يد النازيين.
صورة من: picture-alliance/Schoening
حجارة العثرات
صغيرة الحجم هي تلك الألواح النحاسية التي توجد تقريبا على جميع الأرصفة في برلين. وتذكر حجارة العثرات بالأشخاص الذين عاشوا في المباني المجاورة قبل أن يتم ترحيلهم من قبل النازيين. ويوجد إجمالا حوالي 10,000 من هذه الحجارة في برلين.
صورة من: DW/T.Walker
فيلا مؤتمر فانزي
في الـ 20 يناير 1942 اجتمع 15 مسؤولًا رفيع المستوى من الحزب القومي الاشتراكي الألماني النازي في هذه الفيلا على بحيرة فانزي لبحث كيفية القضاء على اليهود في أوروبا بطريقة منهجية، وسموها "الحل النهائي لقضية اليهود". واليوم تعتبر الفيلا موقعا تذكاريا، حيث تقدم معلومات حول البعد الذي لا يمكن تصوره للإبادة الجماعية التي تم تقريرها هنا.
صورة من: Paul Zinken/dpa/picture alliance
نصب رصيف 17
ورود بيضاء عند منصة القطار رقم 17 في محطة غرونفالد تكريمًا لأكثر من 50,000 يهودي في برلين تم إرسالهم من هنا إلى الموت. على 186 لوحة فولاذية مدرجة تواريخ ومحطات جميع قطارات الترحيل، إضافة إلى عدد المرحلين. أول قطار غادر في 18 أكتوبر 1941 إلى غيتو ليتسمانشتات وآخر قطار في الـ 5 يناير 1945 إلى معسكر زاكسنهاوزن.
صورة من: imago/IPON
ورشة المكفوفين أوتو فيدت
هاكيشن هوفه في وسط برلين يظهر اليوم في كل دليل سياحي، وهو متاهة من الفناء الخلفي حيث عاش وعمل العديد من الأشخاص اليهود، على سبيل المثال في المصنع الخاص برجل الأعمال الألماني أوتو فيدت. في زمن النازيين، قام فيدت بتوظيف العديد من اليهود الكفيفين والصم، وبذلك أنقذهم من الترحيل والموت. واليوم تُعتبر ورشة الكفيفين متحفًا.
صورة من: picture-alliance/Arco Images
مركز الموضة هاوسفوغتايبلاتس
هنا كان ينبض قلب عاصمة الموضة في برلين. نصب مكون من مرايا عالية يذكر بمصممي الأزياء اليهود والخياطات وصناع الأقمشة الذين كانوا يصنعون الملابس لجميع أنحاء أوروبا في هاوسفوغتايبلاتس. وأجبر النازيون الملاك اليهود على البيع القسري وفرضوا حظرًا على ممارسة المهنة. وفي الحرب العالمية الثانية تم تدمير مركز الموضة السابق في برلين بشكل لا يمكن استعادته.
صورة من: picture-alliance/dpa/J. Kalaene
نصب تذكاري في كوبنبلاتس
قبل الهولوكوست كان يعيش 173,000 يهودي في برلين، وفي عام 1945 لم يتبق منهم سوى 9000. ويقع نصب "الغرفة المهجورة" في منتصف المنطقة السكنية في كوبن بلاتس في وسط برلين. ويذكر النصب بالمواطنين اليهود الذين تم نقلهم فجأة بدون إنذار مسبق من منازلهم في حي الحظائر ولم يعودوا أبدًا. وكان حي الحظائر مركز الهجرة اليهودية الشرقية.
صورة من: Jörg Carstensen/dpa/picture alliance
المتحف اليهودي
اختار المهندس المعماري دانيال ليبسكيند تصميمًا دراماتيكيًا: من الأعلى يبدو المبنى وكأنه نجمة داود مكسورة. ويُعتبر متحف اليهود في برلين واحدًا من أكثر المتاحف زيارة في برلين، حيث يقدم نظرة عامة على التاريخ الألماني-اليهودي المتنوع.
صورة من: Miguel Villagran/AP Photo/picture alliance
المقبرة اليهودية فايسينزي
توجد ثماني مقابر يهودية محفوظة في برلين، وأكبرها تقع في منطقة فايسنزي. بأكثر من 115,000 موقع دفن، فهي تُعد أكبر مقبرة يهودية في أوروبا. العديد من اليهود المضطهدين اختبأوا في هذه الأراضي خلال فترة الحكم النازي. وبدأت الخدمة الدينية اليهودية مجددًا هنا في 11 مايو 1945، ثلاثة أيام فقط بعد التحرير من الحكم النازي.
صورة من: Schoening/Bildagentur-online/picture alliance
كنيس جديد
تم تدشين المعبد اليهودي الجديد في شارع أورانينبورغ لأول مرة في عام 1866؛ وكان يُعتبر أكبر وأفخم معبد يهودي في ألمانيا. في الحرب العالمية الثانية تعرض للحرق. وتم تدشين المعبد المعاد بناؤه مرة أخرى في عام 1995. منذ ذلك الحين، عادت القبة الذهبية، التي يبلغ ارتفاعها 50 مترًا، لتشكل واحدة من معالم وهوية برلين مرة أخرى.
صورة من: Stephan Schulz/dpa-Zentralbild/dpa/picture alliance